سفير البرتغال يشيد بالتجربة “الكبيرة” التي تتمتع بها الشرطة الجزائرية إقليميا و دوليا

سفير البرتغال يشيد بالتجربة “الكبيرة” التي تتمتع بها الشرطة الجزائرية إقليميا و دوليا

أغسطس 01, 2018 - 19:24
تم التحديث: 8 سنوات منذ
10 1.8ك
سفير البرتغال يشيد بالتجربة “الكبيرة” التي تتمتع بها الشرطة الجزائرية إقليميا و دوليا

أشاد سفير البرتغال بالجزائر كارلوس أولفيرا، بالتجربة “الكبيرة” التي تتمتع بها الشرطة الجزائرية على الصعيد الإقليمي والدولي، حسب ما أفاد به بيان للمديرية العامة للأمن الوطني.
وأوضح السفير، لدى استقباله من طرف المدير العام للأمن الوطني العقيد مصطفى لهبيري، أن الشرطة الجزائرية اكتسبت هذه التجربة بفضل خبرة إطاراتها وكذا المعدات المتطورة والحديثة التي تسمح لها في أداء مهامها على غرار السهر على أمن المواطن والممتلكات.
كما كان اللقاء فرصة للطرفين للتطرق إلى “سبل تعزيز التعاون بين شرطة البلدين في ميادين مختلفة كالتكوين، التدريب والشرطة العلمية وتبادل التجارب والخبرات وتطوير الأداء العملياتي لمواجهة كل أشكال الجريمة، بما فيها تلك العابرة للحدود والجريمة المستحدثة”، يضيف ذات المصدر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
عباس
عباس 8 سنوات منذ
<strong>تجربة رائعة في قتل الشعب وترويج الكوكايين</strong> وأي شرطة في العالم عذبت وعوقت وقتلت من شعبها 300 ألف ورمت 20 ألف مختطف &quot;احياء&quot; في البحر بالمروحيات وتروج قناطير الهيرويين والكوكايين على شعبها السجين ؟ وهل فعلت فرنسا مثلها إبان الإحتلال؟
كافكا
كافكا 8 سنوات منذ
<strong>الطقس مدهش</strong> وراء كل مجاملة لشيئ يتعفن مصلحة شخصية ...فتشوا عن المصلحة البرتغتالية
زائر
زائر 8 سنوات منذ
quelques flatteries dont ils raffolent et coups de pommade n'a jamais fait de mal à personne pour les endormir y'a pas mieux que fly-tox
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>الأمن الغذائي ؟ الجزائر لمحضونها : كلانا في العطش سواء</strong> تعيش تندوف مَعقل عصابات بوزبال الجزائرية منذ أيام على وقع غليان غير مسبوق بسبب اندلاع أزمة عطش خانقة تُهدد حياة الصحراويين، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية وتلاعب ما يطلقون عليه: &quot;مديرية الماء&quot; بموارد المياه. وشهدت عدد من محاجز تندوف احتجاجات عارمة نظمها المقيمون تنديداً بفشل عصابات بوزبال الجزائرية في حل أزمة العطش المتواصلة منذ بداية موسم الصيف الحالي، والذي فاقت فيه درجات الحرارة أكثر من 50 درجة مئوية. ونقل محتجون صحراويون في المحجز الذي يطلقون عليه إسم &quot;أوسرد&quot; جانبا من معاناة رحلة البحث اليومية عن الماء لإرواء الظمأ، كاشفين وجود تلاعبات لمسؤولين من العصابات مدعومين بالجيش الجزائري يقومون ببيع مياه المنطقة للبنائين الجزائريين وعملاء الجيش، وهو ما دفع عشرات الأسر إلى الانتظار لأكثر من شهرين للتزود بالمياه التي توزعها عصابات بوزبال الجزائرية. وأمام تفاقم أزمة العطش الحادة، ندد المحتجون بغياب المسؤولين الغائبين الذين يقضون عطلهم الصيفية في الخارج، رغم أن ندرة المياه أصبحت الشغل الشاغل لساكنة المحاجز. وكشف أفراد مقربون من عصابات بوزبال الجزائرية أن المتصرفين في الماء بالمحاجز يعمدون كل فصل صيف إلى خلق أزمة عطش جديدة لضمان البيع والاستثمار في تجارة المياه، إذ وصل سعر طن من الماء إلى مستويات قياسية، وذلك رغم الدعم الذي تُخصصه منظمة غوت اللاجئين لمسألة التزود بالمياه. وتزامنت هذه الاحتجاجات مع تفجر فضيحة اختلاس أموال عمومية بالملايين من المتصرفين في المياه بأوسرد، وهي جزء من حصيلة عائدات صهاريج المياه التي تبيعها عصابات بوزبال الجزائرية للمحتجَزين، وتدر عليها أزيد من 80 مليونا شهرياً فقط في منطقة واحدة. ودقت &quot;المبادرة الصحراوية من أجل التغيير&quot;، المعارضة لقيادات الصف الأول في عصابات بوزبال، ناقوس الخطر بشأن تفجر الأوضاع داخل المحاجز، وأكدت أن الفساد والمحسوبية ارتفعا بشكل كبير في عهد إبراهيم الرخيص، متهمة إياه بعدم الاكتراث بالمطالب الاجتماعية التي ينادي بها المحتجَزون.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>يعني كاينة شرطة في الجزائر ؟</strong> أنا لا أرى سوى الجيش هو الذي يقوم بعمل الشرطة .. أما الشرطة الجزائرية فلم أسمع بها إلا في نهب أموال وأغراض المغاربة الذين يُستدرجون إلى داخل الجزائر للعمل في البناء والجبص وغيرها أو المتجهين نحو ليبيا عبر الجزائر أو الجماهير الرياضية التي ترافق فريقها للجزائر لإجراء مباراة رياضية حيث يتم القبض عليهم وانتزاع ملابسهم وأموالهم وهواتفهم وكل شيء آخر بحوزتهم.