مقري يقر بفشل المشاورات مع أحزاب السلطة حول التوافق على مرشح رئاسي في انتخابات 2019

مقري يقر بفشل المشاورات مع أحزاب السلطة حول التوافق على مرشح رئاسي في انتخابات 2019

أغسطس 02, 2018 - 18:22
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 2.5ك
مقري يقر بفشل المشاورات مع أحزاب السلطة حول التوافق على مرشح رئاسي في انتخابات 2019

أقر رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية، ذات التوجه الإخواني، عبد الرزاق مقري، بفشل مسعى مبادرة “التوافق الوطني” مع أحزاب السلطة في الجزائر، والتي ترتكز أساسا على مرافقة المؤسسة العسكرية، للعملية السياسية والانتقال الديمقراطي قبل اشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019.

وأرجع مقري، في مؤتمر صحفي، عقده الأربعاء، أسباب فشل مسعى مبادرة التوافق الوطني، بالشروط التعجيزية التي فرضت عليها من قبل أحزاب السلطة على غرار الحزب الحاكم وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني قوة سياسية في البلاد، بقيادة رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي.

ورغم رفضها من طرف أحزاب السلطة، قال عبد الرزاق مقري، إن المبادرة سوف تستمر وتم توزيعها على ثلاث مراحل، وحققت برأيه المرحلة الأولى منها نصف أهدافها وهي الجلوس إلى طاولة واحدة مع الأحزاب، معارضة وموالاة، فيما تتوسع المرحلة الثانية لتشمل الجلوس إلى النخبة ومحاولة إقناعها بمبادرة التوافق الوطني.

أما المرحلة الثالثة – يقول مقري- هي مخاطبة المواطن بشكل مباشر من خلال التجمعات الشعبية قائلا: “سوف نستمر ونحسس المواطن بصعوبة الوضع وضرورة وجود بديل سياسي”.

وكان حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في البلاد، أول حزب أعلن أمينه العام عن تحفظه بخصوص المبادرة، وقال في تصريح صحفي “قدمنا تحفظات لا تزال سارية بخصوص مبادرة الانتقال الديمقراطي تتعلق بالجانب السياسي… التوافق بين الحزبين مفتوح اقتصاديا وليس سياسيا” مشيرا بقوله “من أراد السلطة عليه أن يذهب إلى الصندوق لأن الشعب هو الذي يعطي السلطة ونحن لا نوزعها”.

ومن جانبه أوضح رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أوحي، فيما يخص محتوى المبادرة التي قدمتها الحركة ” أبلغناهم بأننا في التجمع، لسنا بصدد البحث عن تصور حول كيفية التعاطي مع الاستحقاق المقبل”، ملمحا إلى أن مبادرة التوافق تقحم الجيش في المعترك السياسي، وهو أمر يرفضه الحزب الذي يقوده مسؤول الجهاز التنفيذي”.

ولا يقتصر هذا الرفض على أحزاب السلطة فقط، بل امتد إلى أحزاب المعارضة، على غرار حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، الذي علق على مبادرة الإخوان قائلا “لا جدوى منها وستزيد الوضع تعقيدا”، وأكد أن تدخل الجيش بشكل مباشر في السياسة لا يمكن أن يشكّل حلاّ معقولا للأزمة التي تمر بها البلاد”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ahmed
ahmed 8 سنوات منذ
<strong>تجدد البلاد بتجدد الحكم</strong> اخوتي الاعزاء افهمو انه لن يتطور النضام مع حكم وفكر دام كل هاته المدة لدالك اناشد بعقول جديدة تقود الجزائر وكل من يناشد بعهدة جديدة لفاخمته عبد العزيز بوتفليقة فهوا جاهل و ضالم لنفسه وللبلد لن يتقدم شيئ في البلد مع تقدم شيخوخة فخامته .
زائر
زائر 8 سنوات منذ
اخوتي الاعزاء افهمو انه لن يتطور النضام مع حكم وفكر دام كل هاته المدة لدالك اناشد بعقول جديدة تقود الجزائر وكل من يناشد بعهدة جديدة لفاخمته عبد العزيز بوتفليقة فهوا جاهل و ضالم لنفسه وللبلد لن يتقدم شيئ في البلد مع تقدم شيخوخة فخامته .
عقبة
عقبة 8 سنوات منذ
<strong>الإخونج طائفة خبيثة مرجئة</strong> لهذه الطائفة اعتقادات كثيرة ، خالفوا بها أهل السنة والجماعة ، نذكر منها : ـ تعريف الإيمان بأنه التصديق بالقلب ، أو التصديق بالقلب والنطق باللسان فقط . ـ وأن العمل ليس داخلاً في حقيقة الإيمان ، ولا هو جزء منه ، وأن تركه بالكلية لا ينفى الإيمان بالكلية . ـ وأن أصحاب المعاصي مؤمنون كاملو الإيمان بكمال تصديقهم . فالأعمال عندهم من فرائض الإيمان وشرائعه وثمراته ، وليست من حقيقته في شيء. ـ وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص؛ لأن التصديق بالشيء والجزم به لا يدخله زيادة ولا نقصان عندهم . والمرجئة ليسوا على مذهب واحد ، وإنما هم طوائف ومذاهب
المتحدث الرسمي بإسم الوقاحة
المتحدث الرسمي بإسم الوقاحة 8 سنوات منذ
<strong>حيا بنا لنتفق على موضف المعارضة للنظام</strong> نحن نريد ونصر وسوف نقول كلمتنا ولذى ندعو جميع المناضلين المعارضين أن يحضرو اجتماع التوافق الوطني حول معارضة النظام ~ كيف؟.. نعم لقد بلغني قرار السيد مقري باننا اتفقنا على مساندة النظام الذي نحن نعارضه . إخواني الجزائريين ، حن نعارض ثم نساند وإذا قلت لكم اننا نساند بوتفليقة فذلك لا يعني اننا لا نعارضه بل أن المعارضة أو المساندة هي التوافق مع استمرار الاشياء التي نحن نعارضها . هيا بنا لنساند النظام بما اننا نعارضه . هيا إلى هناك . لقد قررت المعارضة الجزائرية أن ينجح مؤتمر المساندة . وسوف نغير إسمنا من المعارضة إلى أحزاب المساندة . نحن احزاب نساند النظام ولكن لا أحد يعير لنا اية اهمية لذى قررنا فيما قبل أن نوهمكم أننا نعارض . فإن من لا يتظاهر بالمعارضة يا يمكنه ان يكون مساند . هذه هي الادوارت التي سندها لنا الاستعمار قبل مغادرة منصبح كحاكم علينا . نحن حمير وسوف نسير مثل باقي البعير . تحية نضال ونفاق إلى السيد أسامة عيسى الجزائري وأيضا إلى الرحمانية وكل الشياتين