أسرار بن لادن و كيف تحوّل وماذا فعل بالمعركة؟

أسرار بن لادن و كيف تحوّل وماذا فعل بالمعركة؟

أغسطس 03, 2018 - 16:39
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.8ك
أسرار بن لادن و كيف تحوّل وماذا فعل بالمعركة؟

قالت عائلة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، إن ابنها لم يكن شجاعا، كما لم يكن يستطيع أن يشارك في أي معركة ضارية على الميدان بسبب طباعه.

وبدأ أسامة بن لادن مسيرته المتشددة من أفغانستان خلال سبيعينيات القرن الماضي حين سافر لأجل قتال السوفييت، لكنه أنشأ تنظيم القاعدة في وقت لاحق وتبنى هجمات الحادية عشرة من سبتمبر في نيويورك سنة 2001.

وذكرت عائلة بن لادن أن زعيم التنظيم الإرهابي كان يخشى الحرب حتى أنه أغمي عليه في إحدى المعارك مع السوفييت وحين استفاق وجد أن أنصاره قد تكبدوا الهزيمة.

وتحدث أفراد من عائلة بن لادن عن جوانب من شخصية بن لادن، في حوار مع "غارديان" كما أكدوا ابتعادها عن نهجه المتشدد باستثناء ابن واحد التحق بأفغانستان بعد مقتل والده في هجوم بباكستان حتى يأخذ بالثأر.

وكانت تقارير أميركية قد ذكرت أن بن لادن حاول الاختباء وسط النساء حين داهمه هجوم أميركي أسفر عن مقتله، وحاول أن يتخذهن بمثابة دروع بشرية، وفق ما نقلت "بزنس إنسايدر".

وقالت والدة بن لادن، عليا غانم، إنها عانت الشيء الكثير بسبب ابتعاد ابنها الذي ضل الطريق بحسب قولها لكنها "ما زالت تحبه حتى اليوم بغريزة الأم".

وقالت إن أسامة كان طفلا خجولا، وحين بلغ مرحلة الشباب بدا إنسانا قويا ومجدا في تحصيله العلمي، قبل أن يتعرض لغسيل دماع.

وتقول الأم إن القيادي السابق في جماعة الإخوان، عبد الله عزام، كان من بين من التقوا بن لادن فأثروا عليه بصورة سيئة وجعلوه يسلك مسار الإرهاب والدم، وأضافت أنها طلبت منه دائما أن يبقى بعيدا عنهم، لكنه لم يكن يخبرها بما يفعل لأنه كان يحب والدته.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
يونس
يونس 8 سنوات منذ
وترجل البطل  (أسامة بن لادن ) منذ 2011-05-03 إنا لله وإنا إليه راجعون ، ونحتسب عند الله تعالى الشيخ المجاهد الصادق ـ والله حسيبه ـ أسامة بن لادن ، ونسأل الله أن يرحمه وأن يرفع درجته المهديين ، وأن يحشره من حواصل الطير وبطون السباع . بسم الله الرحمن الرحيم فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ونحتسب عند الله تعالى الشيخ المجاهد الصادق ـ والله حسيبه ـ أسامة بن لادن ، ونسأل الله أن يرحمه وأن يرفع درجته المهديين ، وأن يحشره من حواصل الطير وبطون السباع . تناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية نبأ وفاه الشيخ المجاهد أسامة بن لادن بين مؤيد لوفاته بانتهاء الإرهاب، وبين تنديدٍ بقتله لأن ذلك سيجلب الويلات للعالم كله ، لأنه لو كان مات أسامة فإنه خلف ورائه مئات من أسامة من لادن . وقد اضطربت الأقاويل وكثرت حول شخصية أسامة بن لادن، هل هو مجاهد صادق أم عميل صنعته أمريكا على عينها . وقد خرج علينا رئيس الغابات ـ أقصد ـ الولايات المتحدة الأمريكية وأعلن بنفسه نبأ وفاته وأنهم غسلوه وألقوا جثته في البحر وإنما فعلوا ذلك خشية أن يتخذ مكان موته مزارا للناس ـ ما شاء الله ما هذا التوحيد ـ ولكن هذه هي حيلة العاجز . الرجل الذي أخافهم حيا وميتا . إن أسامة بن لادن ـ رحمه الله ـ رجل بأمة ويكفي أن تعلم أن هذا الرجل ترك حياة النعيم والترف وانتقل إلى حياة الزهد والتقشف برغبة منه لكونه يحس بأنه عبد لله تعالى مِلك لسيده ـ عز وجل ـ ، هذا الرجل الذي كتبت وسائل الإعلام عنه يوما من الأيام رجل ضد أمريكا . عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس شيء خير من ألف مثله إلا الإنسان " رواه الطبراني في المعجم الكبير وحسنه الألباني.. فسبحان الله رجل واحد بمفرده أمام أعتى قوة في العالم ، وزاد من حنقهم وكرههم وغيظهم أنهم قومُ لا يحبون الإسلام ولا المسلمين فألقوا جثته في البحر ولا يضره ، فإن لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها ، وقالوا بأنه رأس الشر في العالم ، وأن أمة أسامة بن لادن شرها أمة خير بإذن الله . ويصدق عليه وصف الشاعر : فكن رجلاً رجلـه في الثـرى*** وهامة همته في الثريا وشتان بين هذا وذاك، فإن من الناس من همته في الثرى -أي: في التراب- وإن من الناس من همته في الثريا، ولذلك كان إبراهيم بن أدهم رحمه الله يردد هذه الأبيات الجميلة، كان يقول رحمه الله: إذا ما مات ذو علم وتقـوى*** فقد ثلمت من الإسلام ثلمه وموت الحاكم العدل المولـى*** بحكم الأرض منقصة ونقمه وموت فتى كثير الجود محل*** فإن بقاءه خصب ونعمه وموت العابد القوام ليل *** يناجي ربه في كل ظلمه وموت الفارس الضرغام هدم*** تشهدت له بالنصر عزمه فحسبك خمسة يبكى عليهـم*** وباقي الناس تخفيف ورحمه وباقي الخلق هم همج رعـاع*** وفي إيجادهم لله حكمه فإن الذين يشمتون بموته أحد رجلين ، أما رجل جاهل بحقيقة الرجل والسبب وسائل الإعلام التي أكثرت من اللغط حول حقيقة الشيخ وهو معذور بلا شك، والثاني خب لئيم يكره الإسلام والمجاهدين ، ويكثر حنقه وغيظه على الإسلام والمسلمين ، عميل للغرب والصليبين عبدُ للبيت الأسود في أمريكا وسدنة له . فالرجل كان مجاهدا للمحتل والمحتلين الذين احتلوا ديار المسلمين ، وإن قالوا عنه بأنه رأس الإرهاب ومصدره ، قلنا بقولهم فما فعلوه بالعراق خير شاهد على إرهابهم ، وما يجري على أرض أفغانستان دليل على ما كرههم للإسلام . وأنهم ليسوا حماة سلام بل مصدري الإرهاب. وإن قالوا بأنه قتل المدنيين ـ بزعمهم ـ ولم يثبت ونفته أدبيات القوم الآن ، لأن فجر برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ، فكم قتلو هم من العزل والأبرياء ، وأبادوا مدن بأكملها، ونسفوا أهلها ودمروا البنية التحتية والأساسية لهذه المدن . سبحانك هذا بهتان عظيم . والرجل كان طالب علم ، ومجاهد صادق ، وله بعض المواقف قد أخالفه فيها ولا أوافقه ولكن لا يجعلني أفرح بموته وأشمت به ، فهذا فعل عباد أمريكا وأوربا . أخيرا : فأسامة بن لادن يتولاه كل مسلم صادق غيور على الإسلام ، حريص على حرمات المسلمين ، كارها لأعداء الإسلام . قال الله تعالى {إِنّمَا وَلِيّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالّذِينَ آمَنُواْ الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ . وَمَن يَتَوَلّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالّذِينَ آمَنُواْ فَإِنّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}. وقال جل ذكره وأحسب أسامة بن لادن من أهل هذه الآية {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}. أسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يرحم عبده أسامة بن لادن رحمة واسعة وجميع المجاهدين ، وأن يرفع درجتهم في المهديين ، وأن يرزقهم منازل الشهداء بمنه وكرمه . وأن يجعلهم فوق كثير من خلقه يوم القيامة .
كافكا
كافكا 8 سنوات منذ
<strong>الطقس مدهش</strong> لا زلت لم أستوعب هل بن لادن كان مؤامرة علينا أم مؤامرة عليهم . كل ما نعرفه عموميات في عموميات تصلح عناوين صحف و تعليقات ... كيف لهذا المحارب و الجهادي أن يفعل كل ما فعله من مفرقعات تتوهج أضواءا اعلامية أن لا يصلنا من اخباره اليومية و تحركاته و معاركه ..؟ مستحيل أن يكون قد عاش داخل مجموعة لا تتعدى أصابع اليد بحيت يبقى كل شيئ عنه في طي الكتمان ...كيف لكل هدا الجيش العرمرم أن لا يتكلم عن وقائع و أحداث مفصلة لمعارك و لتدريبات و تجهيزات ...ليس هناك من تائب يحكي لنا قصص بن لادن الخرافية و ليس هناك من كاتب أو حكواتي أو قاص يحكي لنا كيف كانت تدار الحياة في مملكة بن لادن .. ما يصلنا عن بن لادن شيئ جد عام غارق في العموميات و جميع أخباره تنبع من المصبات الاعلامية الغربية :العدو المفترض لبن لادن .