كابوس اختفاء الأطفال في الجزائر يعود بقوة مجدداً

كابوس اختفاء الأطفال في الجزائر يعود بقوة مجدداً

أغسطس 03, 2018 - 18:22
تم التحديث: 8 سنوات منذ
6 2.7ك
كابوس اختفاء الأطفال في الجزائر يعود بقوة مجدداً

عاد كابوس خطف الأطفال إلى الجزائر مجدداً بعد الكشف عن اختفاء الطفلة إكرام خنة (10 سنوات) من أمام مسكن العائلة بحي التفاح بولاية تيارت لتكون أحدث ضحية لهذه الظاهرة الإجرامية.
وتعيش عائلة الطفلة منذ أربعة أيام مأساة حقيقية وفق رواية والدها الذي يؤكد أنها خرجت في منتصف النهار صوب محل لشراء الخبز بعد عودتها من المدرسة القرآنية وبعد فترة من الانتظار لم تعد إلى البيت تسرب القلق إلى الأسرة التي بحثت عنها في الجوار دون أن تجد لها أثراً ما دفعهم إلى إبلاغ الشرطة وإطلاق نداءات مرفقة بصورة ابنتهم لطلب المساعدة في الوصول إليها.
ودعت العائلة الخاطفين إلى إطلاق سراح الطفلة وقالت والدتها في تسجيل صوتي بث على مواقع التواصل الاجتماعي: أدعو الخاطفين إلى الرحمة لم أنم منذ غابت إكرام أرجو أن تعتبروني أمكم وترحموا قلبي وتعيدوا لي ابنتي حسب ما نقله موقع العربي الجديد .
وتواصل الجهات الأمنية الجزائرية عمليات البحث والمراقبة للسيارات التي تخرج من المدينة بحثاً عن الطفلة التي اختفت في ظروف غامضة كما ضاعف مواطنون وناشطون نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن الطفلة.
وأعادت حادثة اختفاء إكرام إلى أذهان الجزائريين ذكريات الخوف على أطفالهم خاصة وأن عدة مناطق شهدت سابقاً عدداً من عمليات الخطف كانت نهاية أغلبها مأساوية حيث سجلت الجهات الأمنية الجزائرية بين جانفي 2017 وجوان 2018 أكثر من 120 حالة خطف لأطفال بينها 90 حالة اغتصاب وقتل.
واستنكرت جمعيات حماية الطفولة في الجزائر عودة عمليات الخطف المرعبة وشدد رئيس شبكة ندى لحماية الطفولة عبد الرحمن عرعار في تعليق على الحادث الأخير على ضرورة تفعيل استخدام آلية الإخطار السريع الذي يساهم في التضييق على الشبكات الإجرامية التي تستهدف الأطفال.
وفي شهر جانفي الماضي اختُطف طفل في منطقة القليعة بولاية تيبازة قرب العاصمة الجزائرية كما اختطف في ديسمبر 2017 طفل في مدينة بوسماعيل بالولاية نفسها وعُثر عليه لاحقاً مقتولاً قرب مجمع مائي في المنطقة وكانت طفلة اختُطفت من أمام منزل عائلتها في ولاية تيزي وزو (شرق) قبل أن يعثر عليها مقتولة.
ودفع تكرار حوادث خطف الأطفال التي شهدتها عدة مناطق العام الماضي مواطنين في عدة مناطق إلى تنظيم مسيرات سلمية لمطالبة السلطات بتفعيل عقوبة الإعدام على المتورطين في تلك الجرائم لردعهم عن ارتكابها علماً أن القضاء جمد هذه العقوبة منذ 1994.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
najat swed
najat swed 8 سنوات منذ
<strong>يارب الله يصبر الاهل نتاعهم يارب امين</strong> مالكم يا جزائريين علاش ديما نسمع اخبار
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>صرخة أم طفل مخطوف وزوج مقتول وأم ثلاث عوانس</strong> أُخاطبُك أنتَ يا ظِلُّ بوتفليقة، يا من يغتصب الشرعية الدولية علنا، ويأخذ القرارات ويحكم في خفاء ، أنا أعلم كما يعلم العالم أن عبد العزيز بوتفليقة في موت سريري، يتغوط ويبول في سرواله... أخاطبك وأنا أعلم، كما يعلم الشعب الجزائري والعالم بأجمعه بوضعية الجزائر المتدهورة الغارقة في مستنقع لا مخرج منه، كحالة رئيسها السائرة إلى زوال... ألم تَثُبْ بَعدُ إلى الله ؟ لكل شيء نهايةٌ، كما لِتَسلُّطك نهاية.. إن التاريخ شاهد عليك أنك تَستغِلُّ كل هذه الظروف وتُواصِل مسيرة دمار الدولة والشعب ... أخاطبكم أنتم أيها الملتصقون بكرسي بوتفليقة.. أنتم أيها المزورون لإرادة الشعب .. أنت أيها الجيش اللاشعبي الذي يرتوي ويقتات على دماء الشعب ... أنتم يا من تَقفون ضد الحرية والكرامة وتدافعون عن الظلم والاحتقار والفساد وتفضلون العبودية والعار ... يا من تقفون في وجه نماء وازدهار شمال إفريقيا وشعوبها .... إنكم تَخونون الأمانة وتتستَّرون على جريمة خنْق الشعب الجزائري واستحماره.. مُجرمون في حق شعب جريح وفي حق الجيران وفي حق قارة بأجمعها.. توبوا إلى الله ... ستَسقطون لا محالة مهما كانت خُدَعُكم وأساليبكم الشيطانية ... أَلَمْ تَستوعبوا الدرس من القدافي ومن بنعلي والصالح وغيرهم ... نهايتُكم ونهاية أُسَركم ستكون لا محالة جد أليمة ومأساوية.. توبوا إلى الله قبل فوات الأوان.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري اللاشعبي يواصل حرب الشوارع ضد الشعب</strong> أصبحت الكثير من العائلات اليوم بمختلف المدن الجزائرية في حيرة من أمرها، لأن مستوى الجريمة وصل في العديد من المدن الى درجة لا تحتمل ولا تطاق، وأصبح الخوف يدب في النفوس بقوة لدرجة الشك في كون النظام هو المحرك للجريمة لتخويف الشعب، بل فيه من العائلات في الكثير من المدن من قررت الهجرة لجهات تراها أقل خطورة هروبا بشرفها وحماية لأفرادها، خاصة الأطفال الصغار الذين أصبحوا في خطر دائم جراء هذه التجاوزات التي تحدث كل يوم في هذه المدن من اختطاف الأطفال واغتصابهم وقتلهم، ومن سرقات واعتداءات وصراعات ليلية بين المخمورين والسكارى المصحوبين بالعاهرات وسماع الكلام الفاحش منهم ليلا ونهارا. لم يعد يكفهم زرع الفتنة والرعب بين الأفراد بالتعدي على حرمات الناس تحت جنح الظلام، بل حتى في عز النهار وأمام مرآى الناس من دون وجل ولا خوف ولا احترام لشرف الأسر والأماكن العامة، بل أصبحوا اليوم يغتنمون كل فرصة من أجل السرقة وتخريب ممتلكات الغير.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>كل ما يراهن عليه النظام الجزائري لتهدئة الاحتقان ؟</strong> أمام وضعه المتدهور بات من الضروري على النظام الجزائري أن يراهن على أوراق عدة يمتلكها لصالحه، والتي اعتاد على استعمالها لتهدئة الوضع الاجتماعي المحتقن في البلاد، لكي يجعل الشعب يرضخ لسياسته رغم غلاء المعيشة وانتشار الفقر وتفاقم الأوضاع، ورغم علمه بفساده المتفشي في كامل مؤسسات الدولة، وفشله الذريع في إنقاذ البلاد. ومن الأساليب التي يعتمد عليها : 1/ عصابات بوزبال متعددة الاستعمالات Multifonction والتي ينفق عليها بسخاء أموال الشعب. 2/ التذكير المستمر بالعشرية السوداء وما نتج عنها. والنظام الجزائري يراهن على ذكرى الحرب الأهلية الفظيعة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من القتلى خلال سنوات التسعينيات كمُسَكِّنٍ. 3/ نشر الجريمة والخوف والترهيب لجعل الناس في حالة استسلام للسلطة 4/ الإعلام وهو إحدى أهم الأسلحة التي يستخدمها النظام خلال معركته في إنشاء توجه في المجتمع الجزائري يتوافق مع توجهه ونظرته، ويسيطر النظام الجزائري على كل الإعلام السمعي البصري، ولا يسمح للإعلام المخالف لتوجهه بأن ينشط داخل البلاد، ولأهمية الإعلام فقد جعله النظام إحدى هذه الأوراق التي يراهن عليها ليحافظ على حالة الرضوخ. إعلام ينهج سياسة التخويف حينا وبتزيين صورة الحكم أحيانا أخرى، وبشيطنة مخالفيه من المعارضة وشيطنة الإعلام الخارجي الذي يشكل تهديدا لجمالية صورته التي شكلها له الإعلام الداخلي، وأيضا لم يعد خافيا على أحد قدر الاهتمام الذي يبديه النظام لشبكات التواصل الاجتماعي التي باتت السلاح الوحيد الموجه ضده أمام التعتيم الإعلامي الداخلي، والتي تشكل له الصوت الأخطر الذي لابد من إسكاته عبر كل الطرق الممكنة. 5/ الأحزاب السياسية المحسوبة على المعارضة استثمارا مربحا للدخل السياسي للنظام الجزائري، بفضلها كون صورة مقاربة للنظام الديمقراطي، ولكنها صورة تمثيلية، كل حزب له دوره في هذه الصورة بتوجهات النظام له. 6/ شراء الأمن أو السلم الاجتماعي. وقد كان النظام يعطي الأموال يمينا وشمالا عبر مشاريع وهمية لشباب مثل &nbsp;(مشاريع دعم الشباب&nbsp;) وغيره، والتي لا تقدم لاقتصاد البلاد شيئا، و لم تعد عليه بأي فائدة، إلا أن السياسة من وراء هاته العطاءات كانت سياسة أمنية بحتة، بحيث استطاعت أن تسكت أفواه الكثير بفضل هذه الأموال المقدمة لهم. 7/ سياسة البلاد الداخلية سياسة أمنية تديرها سلطة بوليسية، لا تفقه التعامل إلا بالحل الأمني عند كل أزمة تبرز لها في الأفق اذا لم تنجح معها تلك الأوراق، حيث تفتح أبواب سجونها و تطلق رجال مخابراتها و أعوانها لإسكات أي صوت قد يأتي من هنا أو هناك. 8/ اختطاف الأطفال وقتلهم بطرق وحشية..
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>ترهيب الشعب من طرف النظام وعملائه</strong> أ عباد الله.... النظام الدكتاتوري العسكري الخبيث، الجاثم على صدور الشعب ، إنما يريد تخويف الشعب وجعله منشغلا عن التفكير في السياسة وفي غلاء المعيشة ويبقيه كما كان دائما : خنوعا مستسلما ..