الحمى القلاعية تصل أبواب العاصمة

الحمى القلاعية تصل أبواب العاصمة

أغسطس 07, 2018 - 17:34
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 2.4ك
الحمى القلاعية تصل أبواب العاصمة

أفادت مصادر رسمية جزائرية، اليوم الثلاثاء، اكتشاف 7 رؤوس من الأبقار مصابة بالحمى القلاعية في مذبح حسين داي بالجزائر العاصمة.

وتم رصد الحالات، اليوم الثلاثاء 7 غشت الجاري، من طرف بياطرة مذبح حسين داي (رويسو) بالجزائر العاصمة، حسب ما أورده موقع الإذاعة الوطنية الجزائرية استنادا إلى تصريحات المفتش البيطري الولائي بالنيابة مصطفى مباركي.

وكشف المسؤول البيطري أن فرقة البياطرة العاملة على مستوى مذبح حسين داي بالعاصمة تمكنت صبيحة اليوم من "اكتشاف اعراض الاصابة بداء الحمى القلاعية لدى سبعة (07) رؤوس من الابقار كانت موجهة للذبح" ، قبل ان يتم "التدخل الفوري" لذبح تلك الرؤوس والتخلص منها وضمان عدم توجيهها للاستهلاك.

ومنذ ظهور اعراض هذا الداء الوبائي، يوم 21 يونيو المنصرم بولاية تيزي وزو، تم رصد حالات إصابة بذات الداء لدى رؤوس الابقار التي كانت موجهة للذبح على مستوى مذبح حسين داي وقد وصل اجمالي الاصابات المسجلة الى 20 حالة ، آخرها المسجلة نهار اليوم الثلاثاء.

وتبين ان رؤوس الابقار المصابة كانت قادمة من ولايات اخرى عرفت ظهور الداء في الفترة الاخيرة.

وكانت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائرية قد عقدت صفقة لاقتناء مليوني (02 مليون) جرعة من اللقاح في اطار الاجراءات المتعلقة بمكافحة الحمى القلاعية، في حين يلزم المربون عن الامتناع عن شراء المواشي والابقاء عليها في اماكنها والابلاغ عن الحالات المشتبه بإصابتها بمرض الحمى القلاعية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
جزائري زعفان
جزائري زعفان 8 سنوات منذ
<strong>للاسف</strong> الامر اخطر مما يتصور ’ هناك جهات في الدولة اعطت تعليمة لرؤساء البلديات قصد افراغ مجاري المياه القذرة بالسدود التي يشرب منها الجزائريون و مواشيهم ’ و هذا ما عمم الامراض و الاوبئة على الجميع من بشر و حيوان و حجر و طيور ’ مع اغراق الاودية بالنفايات لاغلاق مجاري المياه و تلويث المياه السطحية و الجوفية ’ و فيضان اودية على ممتلكات المواطنين و اراضيهم ’ و ظهور امراض غريبة و عجيبة ’ و غياب الادوية و الخدمات الطبية الضرورية ’ كل هذا ساهم في تدهور مستوى عيش المواطنين