إخوان الجزائر يلتفون حول مبادرة التوافق الوطني لتقديم مرشح واحد
إخوان الجزائر يلتفون حول مبادرة التوافق الوطني لتقديم مرشح واحد
تمكن أحزاب الإخوان المسلمين في الجزائر، في أول اجتماع لهم بعد تفكك تنسيقية المعارضة الجزائرية التي اعلن عن ميلادها عام 2014، من تجاوز خلافات الماضي، وأبدوا تجاوبا لإنجاح مبادرة الوحدة الوطني، التي تقدمت بها حركة مجتمع السلم، لتقديم مرشح واحد بين السلطة والمعارضة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.
والتقى رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله برئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، لمناقشة مبادرة “التوافق الوطني ” التي أطلقتها أكبر الأحزاب الإخوانية في البلاد، تستهدف الإجماع بين السلطة والمعارضة على مرشح توافقي واحد للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام القادم، مما يساهم في الخروج من الأزمة السياسية المتفاقمة في البلاد وحمايتها من الأخطار الإقليمية.
وأبدى زعيم حزب جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، تجاوبا مع رفاقه في تيار الإخوان في الجزائر، وكشف رئيس مجلس الشورى الوطني للحزب، لخضر بن خلاف، في تصريح صحفي إنهم سجلوا تقارب كبير في الطرح مع حركة مجتمع السلم خاصة في الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتعد جبهة العدالة والتنمية أول حزب سياسي يبدي تجاوبه مع المبادرة، وكانت أحزاب السلطة في البلاد قد اشترطت تحييد مسألة الانتخابات الرئاسية ومرشحها، عن أي حوار سياسي مقابل مناقشة المبادرة في الجولة الثانية من اللقاءات.
وكشفت تصريحات قيادات أحزاب السلطة، عقب لقاءهم مع قادة حمس، عن وجود اختلاف كبير في وجهات النظر وهو ما يؤشر على استحالة التوافق.
وأظهر اللقاء الذي انعقد الاثنين بين أحزاب الاخوان المسلمين في الجزائر، وجود تناغم بين الحزبين، بعد التوتر الذي شهدته العلاقة بينهما في السنوات الماضية، ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين الحزبين بعد تفكك تنسيقية الانتقال الديمقراطي، بسبب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 مايو الماضي، حيث قررت ” مجتمع السلم ” رفقة النهضة وحركة الإصلاح دخول المعترك بينما فضل جناح آخر والمشكل من بعض الأحزاب العلمانية وحتى الإسلاميين خيار المقاطعة بسبب تقييد الحريات السياسية والأساسية في البلاد.
ومن جانبه كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، في ختام اللقاء، أنه يتفق تماما مع عبد جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، وأضاف مقري قائلا إنه ليس بصدد فتح ملفات أو تعقيد الازمة.
وقال مقري إن الجزائر تعيش مرحلة صعبة وأن سبب ما آلت إليه البلاد هو الاخفاق السياسي للنخب الحاكمة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)