“صلاة الجماعة” بالجنوب الجزائري هل تعتبر ارهاصات مبتكرة تهدد حكم بوتفليقة ؟!
“صلاة الجماعة” بالجنوب الجزائري هل تعتبر ارهاصات مبتكرة تهدد حكم بوتفليقة ؟!
التعليمات التي وصلت إلى وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، مصدرها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، تقضى بضرورة الإسراع فى تنفيذ الخطط الفعالة لاحتواء وضع داخلي غير مسبوق يشكل فى نظر بعض المراقبين أول تهديد حقيقي لنظام حكم بوبتفليقة فى الجزائر! .
أصحاب الإحتجاجات فى الجزائر ابتدعوا أسلوبا جديدا مختلفا تمثل فى التظاهر عبر إقامة صلاة الجماعة فى الساحات العامة والفضاءات المفتوحة!.
وبدأت منذ أيام محافظات الجزائر الجنوبية، تشهد احتجاجات يقودها عشرات المواطنين لمنع حفلات فنية، وأداء الصلوات الجماعية في مواقع تنظيم سهرات الصيف الغنائية.
وأثارتحذير رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي للمحتجين، غضباً شعبياً بعد ان حذر من استمرار الاحتجاجات مهدّداً بأن السلطات “لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذه الفوضى.”
وندد حقوقيون ورؤساء أحزاب سياسية، بتصريحات أويحي، مؤكدين مخالفتها للدستور الجزائري الذي يكفل حق التظاهر والاحتجاج السلمي، حيث أبدى رئيس حركة “مجتمع السلم” الجزائرية تخوفه من توسع الاحتجاجات وعدم قدرة النظام الحاكم السيطرة عليها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)