مواطنون بقطر والكويت يُقدمون على بيع الدولار وشراء الليرة تضامنا مع تركيا

مواطنون بقطر والكويت يُقدمون على بيع الدولار وشراء الليرة تضامنا مع تركيا

أغسطس 12, 2018 - 17:04
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.4ك
مواطنون بقطر والكويت يُقدمون على بيع الدولار وشراء الليرة تضامنا مع تركيا

تداول ناشطون بمواقع التواصل فيديوهات وصور تظهر إقدام عدد من المواطنين بقطر والكويت، على شراء بيع الدولار وشراء الليرة دعما لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان ضد المؤامرة الاقتصادية التي يتعرض لها من أمريكا ويدعهما قادة الحصار.

وأبرز ما جاء في الشأن هو مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع لمواطن قطري في أحد محلات الصرافة، وهو يشتري الليرة التركية، ويدعو الجميع إلى فعل ذلك لدعهما.

كذلك احتفت وسائل الإعلام التركية بتغريدة لمواطن قطر يدعى “أبو فارس” أعلن فيها أنه ققام بتحويل نصف المبلغ الذي يملكه في البنك إلى الليرة التركية دعماً للاقتصاد التركي

كما أشار إلى أنه سيقضي عطلة العيد بتركيا، مضيفا:”وليخسأ كل من أراد الضرر لتركيا ولرئيسها البطل أردوغان، أمن تركيا من أمن قطر .. والعكس صحيح”.

وإلى الكويت حيث تداول ناشطون صورا من أسواق الصرافة في الكويت يظهر فيها متعاملين يقدمون بشكل واسع على بيع الدولار وشراء #الليرة_التركية. 

ووجه رئيس الوزراء القطري السابق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رسالة إلى كل الشامتين في ظل تدهور الوضع الاقتصادي لتركيا حاليا.

وغرد عبر حسابه الرسمي على “تويتر”: “على الشامتين بالوضع الإقتصادي في تركيا أن يتذكروا أن وضع دولهم أسوأ وأعني عالمنا العربي، للأسف أننا نعلق على الأحداث ولسنا طرفا في خلقها. انظروا الى المعارضة التركية التي انضمت تحت لواء الحكومة المنتخبة رغم الخلافات للمساعدة في تجاوز الوضع الحالي”.

وتابع ووفقا لما رصدته (وطن) على صفحته الرسمية: “وأنا متأكد أن تركيا ستخرج من هذا الوضع بقوة، قد يأخذ وقت ولكن هناك إرادة وعمل. قد لا أتفق مع بعض سياسات تركيا ولكن تركيا المسلمة القريبة لنا لا تستحق منا هذا العداء الغير مبرر ولمصلحة من، لم أرى بعض دولنا تشمت في من ناصبهم العداء واغتصب حقوقهم وأراضيهم”.

وترتبط تركيا وقطر بعلاقات تاريخية وثيقة، إذ إن أنقرة كانت السبّاقة في إعلان موقفها الداعم للدوحة، ضد الحصار الذي فُرض عليها من طرف السعودية والإمارات والبحرين، في 5 يونيو 2017.

وأرسلت تركيا كميات كبيرة من المنتجات والسلع الأساسية إلى قطر فور بدء الحصار، وقد لاقت قبولاً من المواطنين القطريين بديلاً عن المنتجات السعودية.

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، الأحد، إرجاع تدهور الليرة التركي لمؤامرة خارجية، مؤكدا أن بلاده ستبحث عن أسواق جديدة وحلفاء آخرين، في إشارة كما يبدو إلى تخلي أنقرة عن حليفتها واشنطن.

وخلال اجتماع استشاري لحزب العدالة والتنمية بمدينة طرابزون شمال شرقي البلاد، قال أردوغان إن المستوى الحالي لليرة وتقلبات سعر الصرف لا يمكن تفسيرها تفسيرا منطقيا، وإن هبوط العملة في الآونة الأخيرة يظهر مخططا ضد تركيا.

وقال أيضا “نقول مع السلامة لمن يفرط بشراكته الإستراتيجية مع تركيا من أجل علاقاته مع تنظيمات إرهابية”، مضيفا “ما فشلوا بتحقيقه عبر التحريض ومحاولة الانقلاب، يحاولون حاليا تنفيذه عبر المال، وهذا يسمى بصراحة حربا اقتصادية”.

ووجه أردوغان تحذيرا لجهات خارجية لم يسمها قائلا “كشفنا مؤامرتكم ونحن نتحداكم.. لن نستسلم، إن هاجمتمونا بدولاراتكم، سنبحث عن طرق أخرى لتسيير أعمالنا”.

وأوضح أردوغان أن التوجه إلى أسواق وتحالفات جديدة هو رد بلاده على من يشن حربا تجارية على العالم كله بما فيه تركيا.


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
أردوغان زعيم فعلي
أردوغان زعيم فعلي 8 سنوات منذ
<strong>متى نحقق وحدتنا ونكون أقوياء؟</strong> بعث برسالة إلى جريدة الحرية الإلكترونية الموريتانية أتساءل فيها عن ما يمنعنا كعرب ومسلمين من تحقيق الوحدة العربية والإسلامية وإن على الصعيد القطري الإقليمي، لما فيها من الخير العظيم الذي سيعود بالنفع والفائدة للجميع حكاما ومحكومين، ماذا سيقع إذا تم تفعيل الوحدة بين المغرب وتونس وموريتانيا وليبيا وحتى السودان ، فلنبدأ بثلاث دول ومن نكمل المشوار المغرب وتونس وموريتانيا، ثم ليبيا والسودان والجزائر إن شاءت ومصر والأردن وفلسطين المحتلة ولبنان وقطر وجيبوتي والصومال وجنوب السودان ولم لا تركيا وكذا العراق فتخيلوا معي أن إتحادا وتكتلا إقتصاديا كبيرا كهذا يرى النور لاشك أن أمريكا لن تفكر في فرض عقوبات على أي بلد من هذا التكتل والإتحاد الإقتصادي بحيث تكون فيه العملة موحدة ولن تجدي عقوباتها نفعا
Rachid
Rachid 8 سنوات منذ
<strong>الغطرسة</strong> اذن ما وقع لتركيا سيقع لدولة أخرى لا أحد يقف في وجه امريكا. من تكلم سيعاقب وسيكون مصيره الهاوية. هذا الخبيت يعيت في الارض فسادا يريد ان يفقر ملايين الاتراك على حساب رجل واحد. هذا هو الظلم. لا يفلح الظالمون لك الله يا تركيا و لك الله يا اردوغان باذن الله ستفوز ستفوز