بعد تعثر المفاوضات حفتر يشتغل على السيناريوهات البديلة للعملية السياسية

بعد تعثر المفاوضات حفتر يشتغل على السيناريوهات البديلة للعملية السياسية

أغسطس 13, 2018 - 18:24
تم التحديث: 8 سنوات منذ
5 1.6ك
بعد تعثر المفاوضات حفتر يشتغل على السيناريوهات البديلة للعملية السياسية

أكدت مصادر مطلعة لـ«القدس العربي» أن المفاوضين الذين يقارب عددهم العشرين شخصية بين سياسيين ونواب (تقريبا 12 نائبا)، وصلت محادثاتهم الى شبه انسداد يهدد تواصل المفاوضات الجارية في هولندا، والتي أشارت اليها «القدس العربي» في تقرير عدد أمس الاثنين.
وأكد مصدر مطلع أن المفاوضات قد تصل الى حالة الانفضاض في أي لحظة، وذلك نتاج الاختلاف في المخرجات ونقاش نقاط أساسية وفي تحديد الأسماء التي قد تقود المرحلة الانتقالية، وشروط في بعض التفاصيل، على غرار مدة المرحلة الانتقالية، وتوقيت كل من الاستحقاقين الانتخابيين، وكيفية وتوقيت بناء جيش ليبي موحد. وقالت مصادر «القدس العربي» التي رفضت الإفصاح عن هويتها، إن إمكانيات مواصلة المفاوضات وارد كما أن العودة الى نقطة الصفر غير مستبعدة، وإن ملامح عدم الاتفاق بدت جلية للحاضرين نتاج تعقد المسائل خاصة في بعد التجسيد الميداني للاتفاقات لو حصلت خطوات ملموسة نظريا حولها، وأكدت نفس المصادر أن التقدم حاصل منهجيا في عديد النقاط على غرار تركيبة المجلس الرئاسي وإعطاء صلاحيات واسعة لرئيس الحكومة الجديد وضرورة وجود ضمانات على غرار الضغوط الغربية وبالأساس الامريكية على الدول الفاعلة سابقا في المشهد الليبي وخاصة التي لها أطراف تدعمها بقوة، إضافة للاتفاق على ضبط الحدود ضمن تفعيل اتفاقات اجتماع السودان الأخير الذي حضره وزيرا الخارجية والداخلية في حكومة فائز السراح الحالية والمعترف بها دوليا.
وقدرت المصادر أن الأطراف الحاضرة في المفاوضات مُتمسكة حرفيا بشروطها ورؤاها لعدد من القضايا، وقالت مصادر قريبة من بعض المفاوضين إنه بمجرد الاقتراب من تحديد الأسماء والطرق اللوجستية تصبح الأمور على حافة الهاوية والعودة لنقاط البداية والاقتراب من مناطق التجاذب في الحوار، ومرد ذلك هو استهلاك وحرق أغلب الأسماء السياسية التي قد يتم التوافق عليها، ذلك أن هاجس أن تكون الأسماء المقترحة محترز عليها من حيث القول أن البعد المناطقي لصيق بها أو وجود ملفات تدينها فعليا أو عبر تسريبات سابقة وإن كانت مغلوطة في أغلب الأحيان.
وبالتوازي مع المفاوضات غير المعلنة في هولندا وشبه المتعثرة عمليا، يُسارع المجلس الرئاسي في سن إجراءات مستعجلة للحد من تدني الخدمات وفي الاستماع لمشاغل مدن الغرب والجنوب، أما اللواء المتقاعد خليفة حفتر والذي تدين له بالولاء المباشر أغلب مؤسسات الحكم في الجهة الشرقية حيث أنه المتحكم الحقيقي في البرلمان أو على الأقل جزء من النواب كما يدين له كل الفريق الحكومي بقيادة عبد الله الثني، إضافة لقدرته المستمرة على احتواء تيار المداخلة الديني الذي عمد ويعمد الى استبدال خصومه الفكريين من كل المؤسسات والمساجد حتى أنهم دفعوا حفتر الى غلق بعض مؤسسات تحفيظ القرآن في مدينة درنة أخيرا.
وفي سياق متصل يواصل حفتر زيارته للنيجر في محاولة منه لعقد اتفاقات مع قبائل التبو وبعض قبائل الجنوب، على غرار أولاد سليمان والمقارحة والهدف الاولي له هو القدرة على القيام مستقبلا بخطوات عسكرية في اتجاه أراضي الجنوب ضمن استراتيجية متوسطة المدى، تسمى الالتفاف على العاصمة ومدن الجهة الغربية القريبة منها، وهي سيناريوهات يشتغل عليها منذ مدة، حسب مصادر تحدثت لـ «القدس العربي»، والتي أكدت أنه قد يلجأ لتفعيلها خاصة اذا فشلت المفاوضات في هولندا أو تلقى الضوء الأخضر للتحايل عليها من المصريين والاماراتيين مثلما فعل في أكثر من مناسبة، على غرار ما فعله بعد لقائه بالسراج في 25 يوليو 2017 أو بعد اتفاق باريس في نهاية أيار/مايو الماضي حيث تم إبقاء حكومة الثني. والغريب أن حفتر ولأول مرة يؤكد أن الانتخابات هي الحل، على عكس مواقفه في السنوات الماضية، ومعلوم أن البعثة الأممية عازمة على الذهاب للحل السياسي ذلك أن ترتيبات المؤتمر الوطني الجامع تسير على قدم وساق، بل أكدت المصادر أنه بدأ تحديد ممثلي كل المدن الليبية المزمع حضورهم للمؤتمر في أواخر سبتمبر/أيلول المقبل.
وفي سياق آخر تتحدث أوساط قريبة من مسؤولين في الشرق الليبي أن جلسات حفتر في النيجر ماهي الا خطوة أولى لتحضير لوجستي لخطة اقترحها عليه طرف سياسي محسوب على أنصار القذافي، مفادها جلب الروس للساحة الليبية بناء على أنها من حيث تكوين الجيش وطبيعة الأسلحة ومن حيث البنية البشرية والمادية مبني ومتأتية من المدرسة الروسية، وبالعودة لخطة وسيناريو الالتفاف فهو أولا مرتبط بالحضور الروسي في ليبيا وغير مفصول عنها كما أنه يقوم على توظيف وجود أنصار لحفتر في «الزنتان» و»تيجي» و»جادو» وقريبا من قاعدة الوطية في الغرب الليبي والعمل على افتكاك مواقع قريبا من معبري «رأس الجدير» و»ذهيبة –وزان» وتوظيف عملي لظروف سياسية وتحركات اجتماعية في مدن الجنوب التونسية المرتبطة بالمعبرين المذكورين خاصة وان أطرافا سياسية تونسية مركزيا وجهويا هي اقرب لحفتر منه للأطراف السياسية القوية في الجهة الغربية على حد تقرير منشور لصحيفة الكترونية ليبية صادرة أمس الاثنين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
السعيد
السعيد 8 سنوات منذ
<strong>هل انتصر النظام العربي على الربيع العربي؟</strong> كي لا نكذب على بعضنا، وكي نضع النقاط على الحروف للاستفادة من التجارب المريرة، يجب أن نعترف أننا اكتشفنا متأخرين أن النظام الدولي بقيادة ضباع العالم هو الذي يختار لنا حكامنا وأنظمتنا وحكوماتنا، وحتى مناهجنا التعليمية والدينية، كما اعترف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعظمة لسانه عندما قال: «إننا اعتمدنا الوهابية ليس لأننا وهابيون متطرفون، بل لأن أمريكا كانت تريد استخدام الإسلام المتشدد لتواجه به الاتحاد السوفياتي». وبما أن القوى الكبرى المتحكمة بالعالم تختار لنا حتى عقائدنا الدينية، فلا شك أنها أيضاً تختار لنا من يحكمنا وحتى طريقة العيش التي يجب أن نعيشها. لهذا فإن أي شعب يحاول أن يتمرد على النظام الدولي وذيوله العربية لا بد أن يتعرض لعقاب شديد كما حدث للشعوب العربية التي ثارت على أنظمتها. لا تقولوا لنا أبداً إن أوروبا الشرقية ثارت على الأنظمة الشيوعية وانتصرت عليها. لا أبداً. إن الذي أدار المعركة مع الشيوعية ليس شعوب أوروبا الشرقية، بل الأنظمة الغربية بقيادة أمريكا، وهي التي انتصرت على الاتحاد السوفياتي، ومن ثم وضعت شعوب أوروبا الشرقية تحت المظلة الغربية. وهذا أكبر دليل أنه لم يكن مسموحاً لأوروبا الشرقية أن تختار نظام الحكم الذي يناسبها بعد سقوط الشيوعية، بل كان عليها أن تنتقل بشكل أوتوماتيكي إلى المعسكر الرأسمالي. وهذا درس لأي شعب يريد أن يتحرر ويقرر مصيره. وإذا كانت أمريكا قادرة على التحكم بشعوب أكثر تطوراً بكثير من الشعوب العربية، فما بالك بشعوبنا المسكينة التي تعرضت لهزيمة نكراء فيما سُمي بالربيع العربي. ما حصل في كل بلاد الربيع العربي لم يكن شأناً داخلياً أبداً، بل كان لعبة أكبر من الشعوب والأنظمة معاً. من أسقط حسني مبارك في مصر والقذافي في ليبيا وعلي عبدالله صالح في اليمن وزين العابدين في تونس، وصدام حسين في العراق، كان بإمكانه أن يُسقط بشار الأسد في سوريا، لكنهم استخدموه لأغراض أخرى كانوا يريدون تحقيقها في المنطقة عن طريقه، بحيث حمل الأسد بجدارة مشعل الفوضى الهلاكة التي رسمت مشروعها كوندوليزا رايس وزيرة خارجية أمريكا السابقة. أكبر نكتة تسمعها في سوريا الآن أن الأسد انتصر على أمريكا. مضحك فعلاً. الذي انتصر حقاً في منطقتنا فيما سموه بالربيع العربي هي القوى الكبرى، أو بالأحرى النظام الدولي والنظام العربي الذي صنعه أصلاً النظام الدولي ليكون وكيلاً له في المنطقة العربية. هل سقط النظام أو تغير في أي بلد عربي من بلاد الثوارت؟ بالطبع لا. كما هو ومعروف أن النظام في أي مكان في هذا العالم هو عبارة عن منظومة أمنية وعسكرية واقتصادية وإدارية ذات عقيدة معينة. فلننظر إلى تلك المنظومات العربية التي ثارت عليها الشعوب في تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا والعراق. هل تغير أي شيء فيها؟ لا أبداً، لا بل يمكن القول إن تلك المنظومات أصبحت اقوى، وأخذت شرعيات جديدة بحجة محاربة الإرهاب، أو بانتخابات مزيفة شاركت فيها الشعوب، وأعطت جلاديها صكاً على بياض. لنأخذ سوريا ومصر وليبيا واليمن والعراق وتونس مثلاً. ألم تزدد المنظومة الأمنية والعسكرية قوة وتغولاً في تلك البلدان؟ هل اختفى النظام الإداري البيروقراطي الذي يحكم المصريين والسوريين واليمنيين والليبيين والعراقيين والتونسيين منذ الاستقلال المزعوم؟ بالطبع لا، فما زال الإنسان في تلك البلدان عبداً للنظام والبيروقراطية القاتلة التي تتعامل مع الفرد كعبد يمكن إذلاله بلقمة عيشه وأصغر معاملة إدارية لتركيب ساعة كهرباء. اسأل السوريين الآن بعد أن ضحوا بأكثر من مليون شهيد وخمسة عشر مليون نازح ولاجئ: هل عندما تدخل دائرة حكومية الآن ستجد معاملة أفضل بعد كل تلك التضحيات؟ لا شك أنه سيقول لك: إن الوضع إلى الأسوأ وإن النظام الإداري صار أكثر شراسة بتحريض أمني. هل خفت قبضة الجيش عن السلطة في مصر وسوريا، أم إن الجيش عاد أقوى وأوحش؟ هل ستلين القبضة الأمنية في تلك البلدان، أم إنها ستتغول أكثر بحجة إعادة الاستقرار ومحاربة الإرهاب؟ هل تغير النظام الاقتصادي الذي ترزح تحته الشعوب الثائرة منذ عشرات السنين، أم إن الاقتصاد صار أكثر وطأة وضغطاً على المواطن البسيط من خلال رفع الدعم وارتفاع الأسعار وتغول القطاع الخاص الذي أصبح ذراعاً للأجهزة العسكرية والأمنية؟ لا تغرنكم الديمقراطية العراقية التي صنعتها أمريكا لعملائها، فهي أسوأ من أسوأ نظام عسكري في المنطقة، لا بل إنها أخطر على العراق من حكم الجنرالات، فقد عادت بالعراق إلى حكم الطوائف، وبات المواطن العراقي البسيط يتحسر حتى على أيام الطغيان الخوالي. وفي ليبيا سقط القذافي، لكن الذي أسقطوه يدعمون الآن نسخة جديدة منه متمثلة بالجنرال حفتر الذي اعترف بشكل صريح أن الديمقراطية تحت حذائه العسكري. أما اليمن فبات بدوره يتحسر على حكم الشاويش. لا تقل لي أبداً إن تونس تختلف عن البقية. لا أبداً. هل تطورت المنظومة الأمنية التي صنعها بن علي وثار عليها الشعب، أم إن حليمة عادت إلى عادتها القديمة، لا بل إن أحد ضباط الأمن طالب باغتصاب الصحافيين المتمردين مؤخراً.؟ هل تغير النظام الاقتصادي الذي أرساه الرئيس المخلوع أم صار أسوأ؟ هل تحسن النظام الإداري؟ هل اختفت الطبقة السياسية التي تتحكم بمفاصل الدولة؟ للأسف، لقد عاد النظام القديم بأوجه أكثر قبحاً. لكن هيهات أن ينجحوا، فهم يخوضون معركة خاسرة مهما فعلوا وتغولوا، وحسبهم يوفرون للشعوب لقمة الخبز، لأن حكم الجنرالات صار من الماضي، حتى لو دعمتهم كل قوى الأرض. وهذا يذكرنا بإخفاق الثورة الفرنسية التي أسقطت النظام الملكي، ثم عاد النظام أقوى، لكن مهما كان النظام الدولي وعملاؤه الداخليون أقوياء، فلن يكونوا أقوى من عجلة التاريخ التي غيرت وجه فرنسا وأوروبا ولو بعد عشرات السنين من الدماء والمعاناة والقهر. ٭ كاتب واعلامي سوري falkasim@gmail.com
جعفر
جعفر 8 سنوات منذ
<strong>«مودرن دبلوماسي»: أبوظبي والرياض أجهضتا «الربيع العربي»</strong> أكد الدكتور جيمس دورسي -الكاتب والباحث في شؤون الخليج أن الانتكاسات التي تعرّضت لها مكاسب ثورات الربيع العربي، كانت بدعم من قادة سلطويين في السعودية والإمارات، يسعون إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «على مزاجهم». وأوضح دورسي في مقال نُشر على موقع «مودرن دبلوماسي»، أن الانتخابات الماليزية، وتواطؤ السعودية في فضيحة الفساد التي أطاحت برئيس الوزراء الماليزي السابق، كانت لهما تداعيات عالمية.;
عثمان
عثمان 8 سنوات منذ
تكتيكات الثورة المضادة لإجهاض الربيع العربي استعرضت صحيفة لوموند كتابا جديدا لمؤرخ وأستاذ جامعي فرنسي حاول فيه استكشاف الآليات التي اتبعتها الثورة المضادة منذ اللحظات الأولى للربيع العربي في العام 2011 بغية خنق هذا الحراك وإجهاضه. طرحت الصحيفة في بداية عرضها السؤال التالي: ما هو العامل المشترك بين المصري عبد الفتاح السيسي والسوري بشار الأسد والليبي خليفة حفتر والجنرالات الجزائريين؟ إنهم &quot;المماليك الجدد&quot; وفيالق القوات &quot;الانكشارية&quot; التي حركتها الثورة المضادة، إنهم حفارو قبور الثورات العربية التي اكتسحت العالم العربي عام 2011. وهذه هي -حسب المحرر بالصحيفة كريستوف عياد- الأطروحة المركزية لجان بيير فيليو في كتابه الجديد &quot;جنرالات.. عصابات وجهاديون.. تاريخ الثورة المضادة العربية&quot;. يستطرد فيليو فصول هذه الثورة المضادة منذ بدايتها في العام 2011 ليلفت إلى التحول المحوري الذي شهدته خلال العام 2013 وما ميزها منذ ذلك الحين من حملة قمع عنيفة في وضح النهار. ولتقريب ما يريد الوصول إليه لجأ فيليو إلى مقارنتين، أولاهما ظاهرة &quot;الدولة العميقة&quot; التي ميزت تركيا في تسعينيات القرن الماضي، وثانيتهما طريقة حكم المماليك الذين بسطوا سلطتهم على مصر بين القرنين الـ13 والـ16. أما &quot;الدولة العميقة&quot; فعرفها فيليو بأنها ظاهرة شهدتها تركيا في تسعينيات القرن الماضي، وكان الهدف منها هو مواجهة حزب العمال الكردستاني وجمعت تحالفا غير مسبوق بين أجهزة الاستخبارات وجزء من الطبقة السياسية والقضاء وحتى ناشطين في الجريمة المنظمة. وذكر الكاتب أن مصر &quot;مثلت أنجح حالة لثورة مضادة، إذ استطاعت هناك أن تعيد تشكيل وتعبئة دولة عميقة لا تعرف الرحمة&quot;. المماليك الجدد وبخصوص المماليك، فقد اختارهم فيليو لأن فترة حكمهم لمصر تميزت بقهر الشعب ونهب ثرواته واستغلاله بأبشع الطرق. فالجيش المصري -الذي كان يدير البلاد بشكل مستمر منذ العام 1952 باستثناء فترة ما بين 2012-2013 خلال الرئاسة محمد مرسي القصيرة- يتصرف مثل المماليك، إذ إن ضباطه اتحدوا لسحق شعبهم ونهب ثرواته مع الاستعداد مثل المماليك ولكن دائما بسرعة أكبر لتمزيق بعضهم البعض من أجل السلطة. وفي هذا الصدد، ذكر فيليو بالصراع السري بين الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر و&quot;يده اليمنى&quot; عبد الحكيم عامر والذي أدى إلى هزيمة مصر في اليمن، وبالتالي إلى انتكاستها أمام إسرائيل في العام 1967. ونبه الكاتب إلى أن المماليك الجدد يتميزون بالقدرة الفائقة على &quot;صناعة&quot; التهديدات الداخلية - الإسلاموية &nbsp;(الإسلام السياسي&nbsp;)- التي يسهل بيعها للعالم الخارجي وتقديمها مبررا لإجراءاتهم المهنية المشددة، لكنهم -حسب الكاتب- لم يحصلوا على نتائج مقنعة في الكفاح ضد &quot;الجهاديين&quot;، إذ كلما زاد القمع زاد التطرف. ويصنف فيليو بلدان الشرق الأوسط بطريقة خاصة، إذ إن نظامي العراق وليبيا هما وحدهما اللذان كانا يتميزان بطبيعة شمولية وقد أطاحت بهما تدخلات عسكرية أجنبية، مما أفسح المجال أمام فوضى سياسية واسعة. أما &quot;المماليك&quot; الجدد فإن الكاتب وضع من ضمنهم جزائر &nbsp;(الجنرالات&nbsp;) ومصر &nbsp;(الضباط&nbsp;) وسوريا &nbsp;(آل الأسد&nbsp;) ويمن &nbsp;(علي عبد الله صالح&nbsp;)، وتتميز هذه البلدان بــ&quot;إعادة كتابة النعرات القومية، والخطاب الشعبوي ذي الصبغة العدوانية، والجهاز القمعي المنتشر في كل مكان، ونهب الموارد الوطنية بشكل منهجي&quot; على حد تعبير فيليو الذي أفرد تونس بأنها &quot;دولة بوليسية&quot;. المصدر : لوموند http://www.aljazeera.net/news/presstour/2018/2/11/
علي
علي 8 سنوات منذ
<strong>في خطاب أوباما الأخير يعترف بتعيين هذا الخنزير</strong> قال أوباما في خطابه الأخير أنه أجهض الربيع العربي ونجح في خلق فوضى في ليبيا لمحاربة الإسلام المتصاعد وإقامة الدولة الإسلامية ولذلك خلاصة القول أن مكافحة التطرف أو التشدد أو الإرهاب كما يدعون هي : حرب صليبية بـ أيادي عربية وتوجيهات طاغوتية وإرادة أمريكية أوروبية قال الإمام النووي: &nbsp;(وأما من لا عهد له، ولا أمان من الكفار: فلا ضمان في قتله على أي دين كان&nbsp;) [روضة الطالبين 259/9] قال القرطبي: &nbsp;(والمسلم إذا لقي الكافر ولا عهد له: جاز له قتله&nbsp;).[تفسير القرطبي 338/5] فلا تعجب إذا حينما يغلقوا قنواتنا ويحجبوا حسابتنا ، ويكمموا أفواه دعاتنا فكل ذلك جزء من سلسلة بدأها بوش وسار على نهجه أوباما و طرمب وجاك ومارك قال ابن كثير: &nbsp;(قد حكى ابن جرير الإجماع على أن المشرك يجوز قتله إذا لم يكن له أمان وإن أمّ البيت الحرام أو بيت المقدس&nbsp;) [تفسير ابن كثير 6/2] ومن أدرك الحرب علينا في تويتر إنما هي جزء من الحرب على الإسلام فلا يمكن له أن يقول : ها أنا تعبت من حربهم بل سيثبت قويا لا يتراجع البتة
يونس
يونس 8 سنوات منذ
<strong>هذا المجرم عينته أمريكا</strong> هذا المجرم حفتر الكافر عينته أمريكا لمحاربة الإسلام وممارسة القتل والتعذيب والإجرام