غضب جزائري بسبب قرار نزع لافتات تحمل شعارات دينية من الطرقات الرئيسية لمحافظة المسيلة
غضب جزائري بسبب قرار نزع لافتات تحمل شعارات دينية من الطرقات الرئيسية لمحافظة المسيلة
أشعل قرار نزع لافتات تحمل شعارات دينية وأذكار استغفار نشرت من طرف مجموعة من الأشخاص بالطرقات الرئيسية لمحافظة المسيلة مدينة جزائرية تقع شرق البلاد، مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، وأبدى نشطاء مخاوفهم من تكرار سيناريو تونس التي تشهد صراعات أيديولوجية خطيرة، ما اثار مخاوف من ” فتنة تهدد السلم الاجتماعي ووحدة البلاد “.
وأظهرت صور تم تداولها على صفحات ” الفايسبوك “، اليوم الأربعاء، إقدام أعوان بنزع لافتات تحمل شعارات دينية وأذكار استغفار، سبق و أن نشرت من طرف مجموعة من الأشخاص، وأنجزت بشكل احترافي ومتقن، يطابق شكلها ولونها لافتات المرور المنصوبة على الطرقات.
وكتب في هذا السياق أحد النشطاء ” نزع الوصلات الدينية من الهواتف، والآن نزع لافتات الذكر من الطرقات، تونس قادمة يا قوم “، وجاء في تدوينة أخرى عبر صفحة بموقع ” فايسبوك ” ” مديرية الأشغال العمومية لمحافظة المسيلة تعطي أوامر بنزع لافتات الذكر من الطرقات الحمد لله الدين محفوظ في القلوب وليس في الجدران “، وعلق آخر ” لافتات الذكر من المسؤول عن وضعها في الطرقات ومن المسؤول عن نزعها ؟ ثم كيف أن نزع لافتات تذكر الناس بذكر الله عز وجل وقد تكون سببا في عدم وقوع حوادث ومآسي في الطرقات “.
ويعد هذا القرار الثاني من نوعه الذي أغضب الجزائريين، بعد قرار منع تسويق خدمات رنات الانتظار ذات الطابع الديني.
وكشفت تقارير إعلامية جزائرية، إن سلطة ضبط قطاع الاتصالات قررت منع شركات المحمول من تسويق خدمات رنات الانتظار ذات الطابع الديني، وذلك بعد عريضة قدمتها وزارة الشؤون الدينية.
وأضافت أن سلطة ضبط البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ” هيئة حكومية ” قررت منع شركات الهاتف المحمول من تسويق خدمات رنات الانتظار ذات الطابع الديني، سواء تعلق الأمر بأدعية أو بآيات قرآنية.
وجاء هذا القرار بعد أن قدمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عريضة لإبلاغها بإلغاء جميع التراخيص الصادرة لشركات المحمول فيما يتعلق باستغلال الأدعية وآيات قرآنية لتسويق خدمات إضافية لأصحاب خطوط المحمول، دون أن تعلن عن تبريرات هذا القرار.
وسارعت سلطة الضبط إلى إبلاغ شركات المحمول الثلاث ( واحدة حكومية واثنتان أجنبيتان) إلى الوقف الفوري لتسويق خدمات ذات طابع ديني، بانتظار معرفة الأسباب التي دفعت الوزارة التي يشرف عليها محمد عيسى إلى اتخاذ قرار مماثل.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)