الأزهر ينبه الرئيس التونسي “اقرأ كلام الله ورسوله وتذكر يوم لا تنفعك رئاسة ولا مال ولا بنون”

الأزهر ينبه الرئيس التونسي “اقرأ كلام الله ورسوله وتذكر يوم لا تنفعك رئاسة ولا مال ولا بنون”

أغسطس 15, 2018 - 17:34
تم التحديث: 8 سنوات منذ
7
الأزهر ينبه الرئيس التونسي “اقرأ كلام الله ورسوله وتذكر يوم لا تنفعك رئاسة ولا مال ولا بنون”

في تصد جديد ومن قبل أعلى هيئة دينية مصرية، لمحاولات الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بتعديل قانون الأحوال الشخصية وإقرار المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، أكد عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر محمود مهنا، أنه لا يجوز لتونس ورئيسها “أن يشرع في دين الله”.

وقال “مهنا” في أول رد رسمي من قبل الأزهر على ما أعلنه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن “الذي شرع الميراث هو ملك الملوك وهو الله، وبلغنا هذا التشريع الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز لتونس ولا لرئيسها ولا للعالم كله، أن يشرع أو يبتدع في دين الله”.

وأوضح “مهنا”، أن هناك 33 حالة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل أو تتساوى معه أو ترث ولا يرث، والرابح في النهاية هي المرأة لأن الرجل هو المكلف بتأسيس البيت وتكاليف الزواج، لكن هي لها ذمتها المالية الخاصة بها.

وأضاف: “أقول لرئيس تونس إقرأ كلام الله وكلام الرسول، وتذكر يوم لا تنفعك رئاسة ولا مال ولا بنون”.

من جانب آخر، قال مصدر في دار الإفتاء المصرية  لصحيفة “الشروق” المصرية، إن “مسألة المواريث في الإسلام تمس هوية الإسلام خاصة وأن هناك أحوالا كثيرة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل، أما مسألة تونس والدعوة الصريحة إلى أن تترك وتهمل أحكام الشريعة فهذا شيء يرفضه كل مسلم، فكل المسلمين يرفضون العبث بهويتهم، وهذه آراء تعبر عن أشخاصها ولا تعبر عن المسلمين ككل لا في تونس ولا في غيرها”.

ويأتي ذلك بعد أن اقترح الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الاثنين، مراجعة قانونية تضمن المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، ولكن مع احترام إرادة المورثين الذين يختارون عدم المساواة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
جمال
جمال 8 سنوات منذ
<strong>ما ذا يقصد هذا الفاسد؟</strong> هذا الفاسد يقصد فتح الباب لمن يريد ان يرتد بقوله: &quot;مع احترام إرادة المورثين الذين يختارون عدم المساواة&quot;. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:&nbsp;( من بدل دينه فاقتلوه&nbsp;)  . ‌ وفي شارب الخمر :&nbsp;(من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد الثانية فاجلدوه فإن عاد الثالثة فاجلدوه فإن عاد الرابعة فاقتلوه &nbsp;) . ‌وقال:&nbsp;( لا يدخل الجنة مدمن خمر &nbsp;) . ‌
دحمان
دحمان 8 سنوات منذ
<strong>وما وظيفة السبسي السكران؟</strong> إن وظيفة السبسي السكران ولس الأمر صاحب اكبر مصنع للخمر هي محاربة القرآن
معمر
معمر 8 سنوات منذ
<strong>حتى الأزهر أصبح بيد اليهود والعسكر</strong> الصهاينة هم من يوجه الأزهر بواسطة العسكر الذين قاموا بالإنقلاب وزوروا الإنتخاب وحاربوا الإسلام وسموه &quot;إرهاب&quot;
عامر
عامر 8 سنوات منذ
<strong>وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟</strong> ماذا سيفعلون إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟&nbsp;! على مدار أكثر من قرن وربع القرن من الزّمان، حاول الاستعمار الفرنسي الصّليبيّ اجتثاث الإسلام من أرض الجزائر الطيّبة، وسعى إلى إبعاد الدين عن التعليم والثّقافة وعن الواقع، وحارب الزوايا ومدارس تحفيظ القرآن، وأغلق المساجد وحوّل بعضها إلى إصطبلات، وسعى إلى طمس كلّ مظاهر الدين… لكنّه بعد 132 سنة من المكر والإرهاب، مني بالفشل الذّريع، وفوجئ بأنّ الشعب الجزائري المسلم، مهما بدت منه بعض المظاهر التي تغري الحاقدين، إلا أنّه شعب غيور على دينه، يوجّه صفعات موجعة للمتربّصين بهويته كلّما أحسّ بأنّ دينه أصبح غرضا وهدفا. لقد سجّل التاريخ أنّ الحاكم الفرنسي في الجزائر، كان ينادي قائلا: “يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم”، وسجّل التاريخ أيضا أنّ فرنسا الصليبية وفي سنواتها الأخيرة على أرض الجزائر، أرادت أن تختبر نجاح مخطّطها في فرنسة المجتمع الجزائريّ، فانتقت 10 فتيات مسلمات جزائريات، ألحقتهنّ بالمدارس الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية، وعلمتهن اللغة الفرنسية، وألبستهن اللّباس الفرنسيّ، وبعد 11 سنة من التكوين الموجّه لطمس هويتهنّ، هُيّئت لهنّ حفلة تخرج؛ دُعي إليها المسؤولون والصحفيون، وحين بدأ الحفل ودعيت الطالبات للخروج أمام الحضور، فوجئ الجميع بأنّ الفتيات الجزائريات خرجن بلباسهن الإسلامي الجزائري &nbsp;(الحايك&nbsp;)، فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور قرن وربع القرن من الزّمان؟&nbsp;! فما كان من “لاكوست” وزير المستعمرات الفرنسي يومها إلا أن أجاب قائلا: “وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟”. وأنت يا سبسي تريد أن تغير القرآن؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هل أنت أقوى من فرنسا يا سكران؟&nbsp;!&nbsp;!
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>مصيرك بإذن الله الجحيم ياسبسي يا زعيم</strong> ومن يحارب القرآن غير السبسي السكران الذي جعل نفسه ندا لله يغير ما شرع الله، أبعد هذا الكفر ، كفر؟&nbsp;!&nbsp;!