أيام معدودة لانفجار الشعب الجزائري
أيام معدودة لانفجار الشعب الجزائري
كل من يتابع ما يصدر من تصريحات كبار المسؤولين الجزائريين يدرك أن الجزائر ابتليت بوباء فرعوني لا نتمنى أن يكون علاجه بالدماء.
نقول وباء فرعوني لأن فرعون لما تجرأ على الجميع في مصر لم يجد إلا ادعاء الألوهية وكذلك مسؤولونا فعندما تفرعنوا بالاختلاس والنهب والرشوة والتزوير وحتى تجارة المخدرات هم الآن يتجرؤون على الشعب وعلى حق حياة هذا الشعب.
فمن يحرم من السكن والماء والأمن والطريق ويعيش بين النفايات فحتما قد حرم حق الحياة.
أضف إلى ذلك خطاب سياسي استهزائي.
فمن المسؤول الذي يرى حبة الياغورت واجب وطني والحفلات مستوحات من بيان اول نوفمبر وبين وزير أن الأنسولين لمريض السكري هو وهم وتبذير وبين من يرى أن درجة نوبل هي درجة وهمية مع أن التاريخ لم يثبت يوما أنها منحت لجاهل.
ويرى أيضا أن إيجاد سبيل للاستفادة من نوابغ البكالوريا هو من العبث .
وبين وزير مجاهد كما يدعي ولكن يخاف من استعمال البندقية والبارود.
كل هذا يحدث تحت ظل فخامته الرجل المريض.
لا ندري هل هذه خطة مدروسة من طرف أعداء الجزائر وما هؤلاء إلا خونة وعملاء ام انه الحمق وما يفعله بصاحبه.
فالتدمير منظم لكل قطاعات الجزائر.
حتى كرة القدم متنفس الشعب الوحيد قد دمرت بأيادي الو بورتو وايادي تلفزيون الهفاف ومخترع كرة القدم.
الفن كذلك دمر فلا يوجد سوى تقديس لحثالة الكباريهات من الشابة عريانة إلى الشاب فاملات.
أرواح بريئة تسقط مع مافيا الاختطاف ولادولة.
أرواح بريئة تسقط مع مافيا مواقف السيارات ولا دولة.
أرواح بريئة تسقط مع مافيا تهريب البشر ولا دولة.
أرواح بريئة تسقط مع مافيا الطرق والعقار ولا دولة.
أرواح بريئة تسقط باسم الدين أو ضد الدين ولا دولة.
والأخطر هو الهوية الجزائرية التي تسقط ولا دولة.
لذلك نتوجه بنداء إلى الحاكم الفعلي للجزائر وهو على ما نظن مجموعة من الجنرالات.
عدلوا الأحوال اليوم وليس غدا لأن الوضع سائر إلى الانفجار.
ونؤكد لكم أن هذا الشعب اذا انفجر سيفعل بمسؤولي الجزائر جميعا دون استثناء وأبنائهم وعائلاتهم وكل من له صلة بهم أكثر مما فعل الليبيون بالقذافي.
وبداية التعديل تكون برفض واضح للعهدة الخامسة بل بأن يبدي الجيش الآن موقف واضح وصريح يتبنى انتخابات رئاسية بعيدة كل البعد عن بوتفليقة وحاشيته.
الشعب سيقبل نتائجها ولو ستكون مزورة . المهم رئيس حاضر جسديا وخطابيا و فكريا.
تحسين الأمن بتفعيل دور الشرطة وإلغاء العفو عن المجرمين وإعدام قتلة البراءة.
توزيع السكنات الجاهزة وتسريع إتمام البقية لأن السكن أو قبر الدنيا كما يسميه كل جزائري هو أعظم حلم وأهم هدف.
العمل على الحفاظ على نظافة المحيط بجمع النفايات بانتظام وكذلك توفير الماء في كل الولايات.
إعادة تلميع الفريق الوطني لكرة القدم ولو بالترقيع لأنه متنفس الشباب الوحيد ولان كرة القدم تجري في دماء الشباب في الجزائر وفي الكثير من دول العالم وما استغلال ماكرون لفوز فرنسا بكأس العالم إلا مثال واستغلال بوتين للبطولة لإظهار وجه روسيا القوية مثال آخر.
هذه ليست حلول للنهوض بالجزائر لأن الحلول الحقيقية تتطلب وقت أكثر وتكاثفنا جميعا ولكنها إسعافات أولية لتجنب الدمار الذي سيحدثه هذا الشعب اذا انفجر.
فالجزائريون ليسوا مثل من يلعب بالنار بل نحن جهنم في حد ذاتها اذا ثرنا.
ولا تلبسونا قناع المهرج لأنه عند بداية العرض ،حتى باتمان لن ينفعكم.
بومقورة زين الدين
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)