نور الدين: تدشين المعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا بتعليمات عليا من بوتفليقة

نور الدين: تدشين المعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا بتعليمات عليا من بوتفليقة

أغسطس 20, 2018 - 16:55
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4
نور الدين: تدشين المعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا بتعليمات عليا من بوتفليقة

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي أمس الأحد بالمعبر الحدودي الجديد الرابط بين الجزائر وموريتانيا بتندوف أن رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أولى أهمية بالغة لتنمية المناطق الحدودية انطلاقا من المبادئ السامية للدولة الجزائرية القائمة على حسن الجوار والتعاون المشترك ورافع بدوي للتكامل والاندماج المغاربي. 
وقال السيد بدوي في كلمة ألقاها خلال اشرافه رفقة نظيره الموريتاني أحمدو ولد عبد الله على تدشين المعبر الحدودي البري الجديد الرابط بين الجزائر وموريتانيا أن رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أولى الأهمية البالغة لتنمية المناطق الحدودية العائد نفعها على كل سكانها انطلاقا من المبادئ السامية للدولة الجزائرية الموسومة بحسن الجوار والتعاون المشترك لتحقيق تنمية هذه المناطق انطلاقا من تعاضد جهودنا وإمكانياتنا مشيرا إلى أن هذا الحرص نابع كذلك من كون هذه المناطق جسور تواصل وفضاء لتقاسم الروابط التاريخية وصلة القربي ووحدة المصير . 
وأوضح أن الجزائر تعول على هذا المعبر الحدودي الجديد لتجسيد هذا المسعى نظرا --كما أضاف -- لجوانبه الإيجابية من خلال تسهيل تنقل الأشخاص وحركة المرور والبضائع والتبادلات التجارية وتعزيز الحركة التنموية لسكان المنطقة الحدودية . 
ودعا الوزير بهذه المناسبة إلى تشكيل فريق عمل مشترك بين الجزائر وموريتانيا من اجل انجاز مخطط عمل تنمية المناطق الحدودية المشتركة وفق تصور واقعي واهداف واضحة ومشاريع قابلة للتجسيد تعود بالمنفعة المتبادلة على البلدين مبرزا أن هذه المنطقة لديها قدرات كبيرة لتحقيق مزيد من الإنجازات وبلوغ تطلعات سكان المنطقة . 
وبعد أن نوه الوزير بالتعاون القائم بين البلدين على مستوى قطاعه الوزاري مذكرا على سبيل المثال بالتعاون القائم بين جهازي الحماية المدنية للبلدين وكذا اتفاقية التعاون اللامركزي بين بلدية تندوف وبلدية أوبريد الموريتانية أوضح أن الجزائر تنتظر الكثير من هذا المعبر لبعث الحركة الاقتصادية خدمة لطموحات الشعبين الجزائري والموريتاني . 
كما عبر عن أمله في أن يكون هذا المعبر فاعلا في التكامل والاندماج المغاربي بما يخدم البلدين والمغرب العربي مؤكدا في نفس السياق أن الجزائر حريصة على مواصلة العمل لتحقيق الرقي والازدهار بالمنطقة المغاربية.

بدوي: المعبر الجديد لبنة إضافية في صرح التعاون بين البلدين  
أكد وزير الداخلية نور الدين بدوي أمس الأحد بتندوف أن المعبر الحدودي الجديد الرابط بين الجزائر وموريتانيا يعتبر لبنة إضافية في صرح التعاون الأمني والاقتصادي والإنساني القائم بين الجزائر وموريتانيا. 
وقال السيد بدوي أن هذا المعبر يترجم الإرادة المشتركة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الموريتاني محمد عبد العزيز للرقي بالعلاقات الثنائية إلى مستوى ما تقتاضيه المرحلة الراهنة من تشاور مستمر وتنسيق دائم كما يشكل لبنة إضافية لصرح التعاون الأمني والاقتصادي والإنساني القائم بين البلدين. 
وبعد أن ذكر ان علاقات التعاون بين الجزائر وموريتانيا وصلت إلى مستوى رفيع أوضح ان هذا الإنجاز هو كذلك فضاء يتقاسم فيه الشعبين الروابط التاريخية وصلة القرابة والمصير المشترك . 
وبعد ان نوه الوزير بالتعاون القائم بين البلدين على مستوى قطاعه مذكرا على سبيل المثال بالتعاون القائم بين جهازي الحماية المدنية للبلدين وكذا اتفاقية التعاون اللامركزي بين بلدية تندوف وبلدية أوبريد الموريتانية أوضح أن الجزائر  تنتظر الكثير من هذا المعبر لبعث الحركة الاقتصادية خدمة لطموحات الشعبين الجزائري والموريتاني. 
كما عبر في ذات السياق عن أمله في أن يكون هذا المعبر فاعلا في التكامل والاندماج المغاربي بما يخدم البلدين والمغرب العربي مؤكدا أن الجزائر حريصة على مواصلة العمل لتحقيق الرقي والازدهار للمنطقة المغاربية. 
من جانبه قال وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني أحمدو ولد عبد الله ان المعبر الحدودي البري الجديد الرابط بين بلاده والجزائر سيعطي قفزة نوعية للعلاقات الثنائية وسيعود بالفائدة على سكان المناطق الحدودية للبلدين. 
وقال الوزير الموريتاني في كلمة له بمناسبة إشرافه رفقة وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي على تدشين المعبر الحدودي أن هذا الأخير سيعطي قفزة نوعية للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وكذا في انسيابية حركة الأشخاص كما سينعكس إيجابا على ولايتي تندوف (الجزائر) وتيرس زمور (موريتانيا) من خلال تعميرهما ومكافحة الجريمة العابرة للحدود والهجرة السرية وتجارة المخدرات وكذا الاتجار بالبشر . 
وذكر بهذه المناسبة أن الجزائر وموريتانيا تربطهما على مر العصور عوامل مشتركة مثل الدين والثقافة الواحدة والتاريخ المشترك مؤكدا أن هذا المشروع جاء تجسيدا لإرادة رئيسي البلدين الرامية لتطوير علاقات التعاون والدفع بها الى مستويات عليا . 
للإشارة فقد تم إنجاز هذا المعبر الحدودي تنفيذا للإرادة المشتركة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الموريتاني محمد عبد العزيز وتنفيذا لتوصيات الدورة الـ18 للجنة العليا المشتركة للبلدين المنعقدة في 20 ديسمبر 2016 بالجزائر العاصمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
الصحراوي
الصحراوي 8 سنوات منذ
<strong>مغربي وأفتخر</strong> غير زكارة في المروك ماذا تنتج الجزائر لتصدره الى الموريطان والعكس والمسافة طويلة بين شمال الجزائري والمحيط الموريطاني المسافة كلها صحاري قاحلة جرداء يحلمون بربط اوروبا بهذه الطريق بافريقيا وقتل ميناء طنجة ميد المغربي المغرب سيقلب الطاولة وسيبني اكبر ميناء في مدينة الداخلة المغربية سيربطه مباشرة بدول غرب افريقيا
سام
سام 8 سنوات منذ
<strong>حتى المحيط</strong> بتدشين المعبر الحدودي تيندوف موريتانيا رفع اللبس و لم تعد هناك قضية الصحراء المغربية اذ اصبح الان من المفترض قيام فيديرالية تجمع البوليساريو و موريتانيا و انتهى المشكل و كفى بالمؤمنين القتال المغرب في صحرائه و البوليساريو في موريتانيتها و الجزائر بمعبر الى حتى المحيط
عبد الله المغربي
عبد الله المغربي 8 سنوات منذ
<strong>شكون حنا يابان افريقيا</strong> بوتف فخ _ امتو مسكين ينتظر الدقائق الأخيرة في حياته. أما فيما يخص معبر تندوف ومرتزقة موريتان فالعصابة العسكرية البومديينية هي التي دفعت تكاليفه لا يرى النور لأن حبل مشنقة بوزبال الإرهابية بدأ يخنق عنق العصابة العسكرية الزازايرية. الجميع في إفريقيا يرى أن سياسة الأطفال التي تلعبها عصابة عسكىر بومدين الأمي المجرم و تفرضها مند 64 سنة بالرشاوي على الدكتاتوريين الأفارقة لازم أن تتوقف لأن إفريقيا اليوم ليست هي افريقيا السبعينيات التي كانت تسير بأموال البترول والتباهي بالأموال الفائضة حتى فاتهم قطار التنمية الاقتصادية والاجتماعية
زائر
زائر 8 سنوات منذ
هههههه يقول المثل من الخيمة خارج اعوج وهل بوحزيقة يملك قرار نفسه لكي يعطي تعليمات لتنمية الحدود مع موريتانيا لو كان فعلا يعطي تعليمات لاعطيها للتنمية داخل الجزاءر التي تعاني من البطالة والتهميش وقلة الامن حيث يخطف الاطفال الابرياء كل يوم يغتصبون ويقتلون والدولة ساكتة وكان الاطفال ليسوا جزاءريين