فتح جزئي للحدود المشتركة بين الجزائر و مالي وليبيا
فتح جزئي للحدود المشتركة بين الجزائر و مالي وليبيا
قررت السلطات العليا في الجزائر، فتح الحدود الرابطة بين الولاية المنتدبة جانت ودولتي ليبيا ومالي، بعد الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة ليل الأحد إلى الاثنين.
وجاء هذا عقب اجتماع حضره أعيان محافظة جانت على الحدود مع ليبيا ومسؤولين عسكريين سامين، وأقرت السلطات العسكرية منح الأهالي القاطنين بهذه المنطقة حرية التنقل كافة إقليم المنطقة دون عراقيل وممارسات استفزازية ضدهم وفتح المعابر الحدودية مع دول الجوار، لاسيما ليبيا ومالي.
وكانت الجزائر قد قررت غلق الحدود الرابطة بين الجزائر وليبيا ومالي منذ عام 2014, بعد تفاقم خطر زحف الجماعات الإرهابية المسلحة إلى المنطقة، وهو ما زاد الوضع تعقيد, ولازال الشريط الحدودي الرابط بين منطقة جانت بمحافظة إيليزي والحدود الليبية والمالية تشهد أوضاعا أمنية خطيرة.
وشهدت منطقة جانت بمحافظة إليزي الحدودية، اشتباكات ليل الأحد إلى الاثنين بين سكان مدنين وجنود مرابطين بالمنطقة في أعقاب مقتل أحد سكان المنطقة برصاص عناصر عسكرية على الشريط الحدودي.
واتخذت السلطات الجزائرية إجراءات أمنية استثنائية جنوب البلاد بهدف التصدي لمخاطر الإرهاب.
وشهدت المنطقة خلال اليومين الماضيين حالة من الاستقرار الحذر في منطقة جانت بولاية إليزي الحدودية.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المحلية صور ومقاطع فيديو لاحتجاجات سكان محليين وسط مدينة جانت بسبب ما وصوفوه بـ ” التصرف الإجرامي في حق الشاب القتيل”.
وأقدم المحتجون على إضرام النيران في العجلات المطاطية وإقامة المتاريس في الطرق الرئيسية, وحاول المتظاهرون اختراق ثكنة عسكرية إلا أن قوات الجيش الجزائري حالوا دون ذلك.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)