وزارة الصحة الجزائرية تعلن حالة الطوارئ بسبب الكوليرا والأسباب تبقى مجهولة!

وزارة الصحة الجزائرية تعلن حالة الطوارئ بسبب الكوليرا والأسباب تبقى مجهولة!

أغسطس 24, 2018 - 19:01
تم التحديث: 8 سنوات منذ
5
وزارة الصحة الجزائرية تعلن حالة الطوارئ بسبب الكوليرا والأسباب تبقى مجهولة!

فجر إعلان وزارة الصحة الجزائرية عن وجود 41 حالة إصابة مؤكدة بداء الكوليرا حالة من الهلع والقلق في أوساط المواطنين، خاصة وأن الأسباب التي أدت إلى ظهور إصابات بهذا الوباء، الذي اختفى منذ أكثر من عشرين سنة، تبقى مجهولة، الأمر الذي فتح الباب للكثير من التفسيرات والتأويلات، في حين تبقى السلطات غير قادرة على تقديم أسباب عودة ظهور هذا المرض.
قال أحمد جمعي مدير الصحة على مستوى ولاية البليدة ( 45 كيلومترًا غرب العاصمة) إن أكثر من مئة حالة خضعت للرقابة الطبية، من أجل معرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بإصابات بداء الكوليرا، 89 حالة موجودة تحت الرقابة في المستشفى، وأن 18 حالة تم السماح لها الخروج من المستشفى، فيما تم التأكد من وجود 36 حالة إصابة على مستوى مصحة بوفاريك.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن السبب ليس له علاقة لا بمياه الحنفيات ولا بالمياه المعدنية، موضحًا أن الشكوك تتجه إلى الفواكه والخضر التي يتم تناولها دون طهي، الأمر الذي يبقي على الميكروبات بداخلها، ولكن من الضروري، يقول المسؤول ذاته، انتظار نتائج التحاليل المخبرية، والتي يتم القيام بها على مستوى معهد باستور، لتحديد الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه الحالات.
وأوضح مدير الصحة أن المرض لا علاقة له بالفقر، وأنه لا يفرق بين ساكني الأحياء القصديرية وبين ساكني الفيلات والأحياء الراقية، مشيرًا إلى أن الإصابات الأولى سجلت على مستوى حي قصديري، لكن بعض المصابين يسكنون أحياء راقية.
وقررت السلطات الصحية في وقت أول منع العائلات من جلب الأكل للمصابين، قبل أن تقرر في وقت ثان حث العائلات على تفادي الزيارات، بالنظر إلى الخطر الذي تمثله هذه الزيارات على غير المصابين.
وأكد الدكتور محمد ميهوبي في تصريح لـ«القدس العربي» أن المرض اختفى المرض بفضل الجهود التي بذلتها السلطات من أجل القضاء عليه، من خلال توفير الرعاية الصحية، وتوعية المواطنين بضرورة الذهاب إلى المستشفى فور الشعور بأعراض المرض، الذي يأتي أساسًا من الماء.
وأوضح أن السبب الرئيسي لعودة المرض يعود إلى الماء بالدرجة الأولى، ولكن المواطن لديه مسؤولية كبيرة، مشيرًا إلى أن أغلبية الأحياءغلبت عليها الأوساخ، بسبب القمامة التي لا ترفع، كما أن الناس تخرج القمامة في أي وقت.
واعتبر أن فصل الصيف مناخ مناسب لانتشار أمراض مثل هذا، لأنه في هذا الفصل تكثر التجمعات، مثل المخيمات الصيفية، والأعراس، وعيد الأضحى، وهي كلها مناسبات يتجمع خلالها الكثير من الناس، وهو ما يمثل بيئة مناسبة لانتشار المرض.
وشدد الدكتور محمد ميهوبي على أن الحل هو في النظافة التي يجب أن تبدأ من الأسرة، فالأم يجب أن تغسل الأواني في الليل، ولا يجب أن تتركها إلى الصباح، ثانيًا من الضروري تنظيف الأحياء، مشيرًا إلى أنه في عيد الأضحى الأخير قيل إن البلديات سترسل فرقًا لجمع جلود الكباش، ففي الكثير من الأحياء الجلود ما زالت مرمية في الشارع منذ ثلاثة أيام.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
مولود الوهراني
مولود الوهراني 8 سنوات منذ
من قال بأن أسباب انتشار الكوليرا مجهولة مذا تنتظرون من دولة تسخر كل مدخراتها لمضايقة دولة جارة لها عوض تسخير هذا المدخول في التنمية البشرية وتطوير الاقتصاد والصحة العامة ووووو
زوالي وهراني
زوالي وهراني 8 سنوات منذ
<strong>للاسف</strong> لا يا سيدي الكاتب اسباب الكوليرا ليست مجهولة ’ فمع هذا النظام الذي يحكمنا منذ الاستقلال لا تستغرب ’ ستاتي افات و اوبئة و مصائب اخرى ’ فلا تستغربوا ان كل شيء سيء ممكن و منتظر في ظل حكم العساكر العجزة ’ ستنهار عمارات شيدت حديثا ’ و ستنهار طرق شيدت حديثا ’ و ستظهر امراض فتاكة اخرى ’ و سيموت الناس جوعا و عطشا ’ و ستظهر عجائب و غرائب في ظل حكم هذا النظام اللص العاجز ’ و سيستوردون مواد منتهية الصلاحية بعد استيراد الكوكايين ’ و سيموت الناس غرقا بالمدن بسبب انسداد البالوعات ’ و ستجرف الفيضانات الشجر و الحجر ووووووووو ’ فلا تستغرب اي شيئ سيء سيقع يكون جد عادي في ظل حكم هذا النظام
احمد
احمد 8 سنوات منذ
<strong>التفتوا الى امراضكم</strong> مااصابكم ربما يلفتكم الى ضعفكم وهوانكم لانكم نسيتم انفسكم واصبحتم تحقرون وتسخرون من جيرانكم بل وتعطون دروس التقدم والازدهار وما لبتم تسخرون نفطكم في الشر ولكن الله بصير بعباده شديد الانتقام فلاتافرحوا كتيرا بما خباتم من مكاءد ودساءس لان كل نفس بما كسبت رهينة
بن رابح
بن رابح 8 سنوات منذ
<strong>انتشار القمل وجميع الأوبئة في الجزائر يذكرنا ببداية الحقبة الإستعمارية الثانية بعدما باع الحاكم العثماني أيالة الجزائر للجينرال الفرنسي سنة 1830</strong> ترك الحبل على النابل وترك وإهمال الشعب وشأنه مع الأمراض والأوبئة تنخر جسد الشعب الجزائري، ذلك مخطط لإلهاء الشعب وإنفراد واستمرارية السلطة والقمع وإحكام القبضة العسكرية الحركية الإنقلابية التي تستعمر الجزائر بالنيابة ، فالشعب الجزائري لم تشفع له الملايير التي يجنيها حكامه من النفط والغاز ، حيث لا يستحي حكامه من استمرارية سكن الجزائريين في براريك الصفيح وانتشار الأمراض والأونئة واندلاع الفقر والبطالة وعزوف الشباب عن البقاء الجزائر حيث الشعب كله يتطلع للهروب الى فرنسا ، ذلك هو نظام عسكر الحركي المتصهين
L'infirmier des indigènes
L'infirmier des indigènes 8 سنوات منذ
<strong>يتم تبذير الملايير على تمويل الإرهابيين مثل بلعور بلمختار والبوليساريو ولم يبنوا مستشفى واحد لعلاج الرئيس في الجزائر دولة البترول والغاز</strong> مسؤولية وباء الكوليرا تبقى على عاتق &nbsp;(مجلس الجينرالات&nbsp;) نظام العسكر الإنقلابيين الحركيين الزواف الإستعماريين بالنيابة في الجزائر .هم وعائلاتهم وذويهم يسكنون القصور والفيلات الفاخرة بفرنسا واسبانيا وسويسرا ،يأتون للعمل في الصباح على مثن الخطوط الجزائرية مجانا ويروحون لقصورهم في المساء بذون مبالاة عن معاناة الشعب ومشاكله، مئات الملايير من عائدات البترول والغاز يتم تبذيرها هباءا منثورا والمواطنون لازالوا يسكنون في براريك الصفيح؟ ولا سيما دولة بترولية؟ دويلة الجزائر ليس فيها مستشفى لعلاج رئيسها المشلول؟ هل هذه دولة أم دويلة؟ مجلس الجينرالات الذي يستعمر الجزائر بالنيابة عبارة عن مجلس بغال لا يقرعون ولا يفهمون إلا لغة العصا، يقومون بتبذير أموال الشعب كل سنة في شراء الأسلحة من أجل زعزعة الإستقرار في دول الجوار والساحل بعيدا عن إنشغالات الشعب الجزائري الذي لازال يعاني من تفشي أمراض بوحمرون والكوليرا والقمل والجرب والعواية وزد على ذلك الفقر الذي ضرب أطنابه في أوساط الشعب الجزائري الذي يتطلع إلى محاسبة مجلس الجينرالات الغير خاضعين للقانون الجزائري بحكم جنسياتهم الأجنبية