عمليات عسكرية مشتركة بين الجزائر وتونس على الحدود لتضييق الخناق على مجموعة إرهابية تتحصن في المنطقة
عمليات عسكرية مشتركة بين الجزائر وتونس على الحدود لتضييق الخناق على مجموعة إرهابية تتحصن في المنطقة
تواصل قوات الجيش التونسي عمليات القصف بالمدفعية على بعض المواقع على الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس، تتحصن بها العناصر الإرهابية.
وكشف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني التونسية، الرائد محمد زكري، بأن الوحدات العسكرية جددت، عمليات القصف بالمدفعية على بعض المواقع التي قال إنه ” يمكن أن تتحصن بها العناصر الإرهابية ” بالمرتفعات الغربية لولاية القصرين-غرب تونس-الحدودية مع الجزائر.
وقدم المتحدث تفاصيل إضافية عن هذه العملية قائلا إن هذه العملية العسكرية تعد “عملية استباقية ستليها عمليات تمشيط للمنطقة”، قائلاً إن الأمر يتعلق بـ “عمل دوري للوحدات العسكرية المتمركزة بالمكان، في إطار تأمين هذه المناطق وتعقب العناصر الإرهابية”.
وتأتي هذه العمليات العسكرية التي قام بها الجيش التونسي بالتزامن مع عمليات أخرى يقوم بها الجيش الجزائري لرصد تحركات مشبوهة لمجموعة إرهابية يقدر عددها بـ 19 إرهابيا يرجح انتمائهم لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وكشت تقارير إعلامية تونسية أنهم متواجدون حاليا تحت حصار أمني جزائري تونسي على الجهة الحدودية، وعزز الجيش الجزائري انتشاره في المنطقة بحثا عن مخابئ يستغلها مھربوا السلاح والمخدرات، والإرهابيون في الاختباء وإخفاء السيارات والأسلحة وتموينها.
ويعمل الجيش على تمشيط وتفتيش السلسلة الجبلية الكثيفة في كل من محافظة تبسة وسوق أھراس والطارف، وهي مناطق صعبة إضافة إلى محافظة الوادي التي تستغلها الجماعات الإرهابية في التسلل إلى المناطق الشرقية.
وشهدت تونس 8 يوليو الماضي، هجوما إرهابيا استهدف مركز للأمن في محافظة جندوبة الحدودية.
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية مقتل 8 من عناصر الأمن التونسي في كمين نصبته مجموعة إرهابية شمال غرب الجزائر.
وتعرضت لتونس لثلاثة هجمات كبرى في عام 2015 استهدف اثنان منها سياحا في منتجع بمدينة سوسة ومتحف باردو وأسفر عن مقتل عشرات السياح الغربيين، وفي هجوم آخر وقع في نهاية 2015 قُتل 14 من الحرس الرئاسي عندما فجر مهاجم حافلتهم، وتونس في حالة طوارئ منذ ذلك الوقت.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)