مياه سيدي لكبير أحد المنابع المسببة للكوليرا

مياه سيدي لكبير أحد المنابع المسببة للكوليرا

أغسطس 25, 2018 - 17:37
تم التحديث: 8 سنوات منذ
5 2.1ك
مياه سيدي لكبير أحد المنابع المسببة للكوليرا

أعلن المدير العام للوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات جمال فورار أمس السبت عن توصل مصالح الوزارة إلى مصدر بكتيريا وباء الكوليرا في منبع مائي بسيدي لكبير في بلدية حمر العين بتيبازة فيما كشف رئيس ديوان والي ولاية البليدة عن تسجيل حالة وفاة ثانية بمستشفى بوفاريك وقررت السلطات منع استهلاك مياه منبع سيدي لكبير على أمل الحد من الكارثة .
وأوضح فورار عقب اجتماع تنسيقي بين إطارات وزارة الصحة في العاصمة أنه تمّ تسجيل 139 حالة إصابة مشتبه بها بوباء الكوليرا في ولايات الجزائر وتيبازة والبليدة والبويرة بينها 46 حالة مؤكدة فيما توفي شخصان بسبب المرض.
وأعلن المدير العام للوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عن غلق منبع المياه بسيدي لكبير في بلدية حمر العين بولاية تيبازة بشكل فوري بعد تأكد احتواء مياهه على البكتيريا المسببة للكوليرا.
وأكد المتحدث على سلامة مياه حنفيات المنازل وصلاحيتها للشرب بالولاية التي سجلت 19 حالة إصابة بالوباء وذلك على غرار الولايات الأخرى مثلما سبق وأن طمأنت مصالح وزارة الموارد المائية وشركة الجزائرية للمياه وشركة المياه والتطهير لولاية الجزائر _سيال_.
وارتفع عدد وفيات داء الكوليرا بولاية البليدة إلى حالتين بعد تأكيد مساء الجمعة معهد باستور أن التحاليل الطبية التي أجراها عن الضحية (امرأة) تعود لإصابتها بداء الكوليرا حسب أيت احمد الطاهر رئيس ديوان والي الولاية.

منع استهلاك مياه منبع سيدي لكبير  
أفاد بيان لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أمس السبت أنه تم منع استهلاك مياه منبع سيدي لكبير (تيبازة) بعد إثبات تلوثها على إثر اكتشاف احتوائها على ضمات كوليرا (بكتريا قوسية مسببة للوباء). 
وأوضح البيان أن التحاليل البكتريولوجية لمراقبة مياه منبع حمر العين (سيدي لكبير) بولاية تيبازة سمح باكتشاف ضمات كوليرا (بكتريا قوسية مسببة للوباء). ومن ثمة فقد تم منع استهلاك مياه هذا المنبع. 
ويعتبر وباء الكوليرا من بين الأمراض المعدية الخطيرة والمتسببة في الوفاة بعد تعرض الشخص إلى إسهال حاد تتسبب فيه بكتيريا تنتشر عن طريق غياب شروط النظافة بسبب استهلاك مياه أو خضر أو فواكه ملوثة. 
وتوصي الوزارة في بيان لها بضرورة اتباع التدابير الأساسية للحد من انتشار الوباء والمتمثلة في الغسل الجيد لليدين بالماء النظيف والصابون عدة مرات في اليوم لا سيما قبل لمس المواد الغذائية وقبل الأكل وبعد الخروج من المراحيض إضافة إلى غسل الخضر والفواكه قبل استهلاكها وتغلية المياه وإضافة لها ماء جافيل في حالة تخزينها . 
كما توصي الوزارة بعدم التزود على مستوى نقاط الماء غير المراقبة على غرار المنابع والآبار والتوجه إلى المؤسسة الاستشفائية الأقرب في حال حدوث إسهال أو تقيؤ وشرب الكثير من الماء وأملاح إعادة التمييه ومراقبة الأطفال والمسنين.

مدير معهد باستور: داء الكوليرا متحكم فيه..
طمأن مدير معهد باستور زبير حراث المواطنين بسيطرة وزارة الصحة على داء الكوليرا بعد استقبال كل من مستشفيي القطار وبوفاريك ما يقارب 100 حالة إصابة بالكوليرا.
وأوضح مدير معهد باستور زبير حراث في تصريح للقناة الإذاعية الأولى بخصوص انتشار داء الكوليرا أن الوضع متحكم فيه بفضل الإجراءات الإستعجالية المتخذة والتي سمحت باستشفاء 30 حالة غادرت المستشفيات مشيرا في سياق متصل إلى تسجيل 180 حالة مشتبه فيها.
وفيما يتعلق بحالة الوفاة التي تم تسجيلها أمس الجمعة لامرأة تبلغ من العمر 77 سنة أكد مدير معهد باستور أن لا علاقة لها بداء الكوليرا.

لا توجد أي إصابة بالكوليرا في المدية
أكدت مديرية الصحة لولاية المدية عدم تسجيلها إلى حد أمس السبت لأية حالة إصابة بداء الكوليرا بالولاية نافية بالمناسبة وجود أي بؤرة مرض لهذا الداء عبر تراب الولاية. 
لم يتم تسجيل أية حالة إصابة بداء الكوليرا من طرف مصالح الصحة بالولاية وقد تم اتخاذ كافة التدابير على مستوى المؤسسات الاستشفائية بالمنطقة للتعامل مع حالات العدوى المحتملة وفق ما صرح به مدير الصحة للولاية محمد شقوري. 
وأكد المسؤول نفسه أن زوجين من بلدية محاذية لولاية البويرة يشتبه في إصابتهما بالكوليرا تم نقلهم إلى مستشفى تابلاط شمال شرق المدية ثم نقلوا إلى مستشفى القطار بالجزائر العاصمة لتلقيهم العناية المناسبة. 
وفيما تعلق بحالة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات يشتبه إصابته بداء الكوليرا والذي كان قد إلتحق بمستشفى تابلاط قبل نقله إلى مستشفى القطار صرح مدير الصحة أنه وفقا لشهادة عائلته فإن الطفل قد أصيب من قبل أقاربه أثناء تنقله لولاية البليدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
arrouba
arrouba 8 سنوات منذ
<strong>تحدى المواطنين السلطات</strong> أقدم مواطني منطقة سيدي الكبير ببلدية أحمر العين بولاية تيبازة على الشرب من منبع “بلكبير” الذي قامت وزارة الصحة بغلقه بعد أن كشف التحليل أنه كان سببا في تفشي وباء الكوليرا بالمنطقة. حيث تحدى المواطنين السلطات موضحين أن المنبع ليس سببا لانتشار الكوليرا. مؤكدين انه يستخدمون ويسربون مياه منبع “بلكبير” منذ عهد الإستعمار ولم تظهر فيه أية امراض.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>منبع سيدي لكبير يرد على الاتهامات الموجهة إليه</strong> منبع يعود عهده إلى أيام الاستعمار، عشرات الآلاف من السكان يشربون من مياهه، لو كانت مياهه تحمل الكوليرا لكان الضحايا بالمئات إن لم تكن بالآلاف عوض حالة واحدة، هذا ما أكده كمال لحياني نائب رئيس بلدية احمر العين بتيبازة الواقع المنبع تحت نفوذها. والذي يوضح أن ليس لهذا المنبع أي احتكاك مع واد للصرف الصحي أو مستنقع أو ما شابه. وقد ظهرت بؤر جديدة في ولايات أخرى كعين الدفلة والمدية والعاصمة والبويرة ولبليدة. مدير الموارد المائية بتيبازة رمضان فرباج أكد أن منبع سيدي لكبير ليس هو مصدر الكوليرا وأن العينات التي تم رفعها من المنبع وتم تحليلها لا تحمل الكوليرا ولو كانت تحمل الكوليرا لأصيب الآلاف عوض حالة واحدة.
realite
realite 8 سنوات منذ
<strong>عاجل</strong> خبر عاجل للشعب الجزائري ’ صرحت احدى الصحف الاجنبية ’ ان اهم مصادر تلوث المياه الذي نشرت الكوليرا في البلاد ’ توجد بثكنة بن عكنون و قصر المرادية
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 8 سنوات منذ
<strong>عين سيدي لكبير بريئة من تفشي وباء الكوليرا في الجزائر</strong> لا اعتقد ان منبع سيدي لكبير هو المتسبب في تفشي وباء الكوليرا في الجزائر لان منبعه في ولاية تيبازا لكن الوباء ظهر في مدينة البليدة المجاورة لها و ولايات اخرى و لم يظهر في تيبازا و هذا ما يفند دعاية النظام الذي حاول القاء الشماعة على تلك العين فالاسباب الحقيقية على ما اعتقد تعود لاختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي بسبب تهالك البنية التحتية و انتشار دور الصفيح فحينما يتلوث الماء الذي هو عصب الحياة يتلوث معه كل شيئ التربة و الخضر و الفواكه و اللحوم و الاسماك لان النظام الجزائري اهمل مصالح و اولويات شعبه منذ نصف قرن بعد ان غرق في وحل نزاع الصحراء المغربية بدون فائدة و اصبحت قضية البوليساريو و دولة تندوف الوهمية هي القضية المركزية الاولى في تفكيره و سياسته و ام القضايا الحساسة التي صرفت انظاره و هذا ما كنا نقوله دائما في تعاليقنا بان سرطان البوليساريو هو الذي سيفتك بالجزائر و بشعبها و اقتصادها فلو صرفت 1000 مليار دولار على البنية التحتية و المستشفيات و التعليم و محاربة الفقر و البطالة لكانت الجزائر من احسن البلدان لكن النظام فضل صرفها على قضية خاسرة بدات تظهر تداعياتها على مستوى الحالة الاجتماعية للمواطنين من امراض و اوساخ و فقر و بؤس فنطلب من الله تعالى ان يحفظ الشعب الجزائري الشقيق من هذا الوباء و من جميع المصائب.
سيدي راشد
سيدي راشد 8 سنوات منذ
<strong>حجة الضعفاء</strong> ان عين سيدي الكبير بريئة من الكوليرا براءة الذئب من دم يوسف ’ المتهم الرئيسي هو نظام العسكر الذي سرق و هرب الثروات ’ و استورد الكوكايين ’ و قتل ربع مليون جزائري ابان العشرية السوداء ’ و صحر الحياة الساسية ’ و انهك الاقتصاد ’ و فتك بالعباد ’ نشر الرديلة و الرشوة في المجتمع ’ و هجر خيرة ابناء الوطن ’ و باع خيرات الوطن للمستعمر ’ و حجر العقول ’ و حارب الدين ’ و شجع الفسق و المجون ’ و خان الوطن