بن غبريت تدعو مدراء المؤسسات التربوية اتخاذ “الاحتياطات اللازمة” لحماية التلاميذ من الكوليرا

بن غبريت تدعو مدراء المؤسسات التربوية اتخاذ “الاحتياطات اللازمة” لحماية التلاميذ من الكوليرا

أغسطس 27, 2018 - 18:17
تم التحديث: 8 سنوات منذ
7 1.5ك
بن غبريت تدعو مدراء المؤسسات التربوية اتخاذ “الاحتياطات اللازمة” لحماية التلاميذ من الكوليرا

دعت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، مدراء المؤسسات التربوية على المستوى الوطني إلى ضرورة اتخاذ “الاحتياطات اللازمة” لحماية التلاميذ والوسط التربوي من وباء الكوليرا، وذلك من خلال تدعيم قواعد النظافة بصيانة وتطهير الخزانات والصهاريج ودورات المياه تحسبا للدخول المدرسي المقبل.
وأوضحت الوزيرة خلال لقائها بمديري التربية على المستوى الوطني أن “السلطات المعنية بالأمر، وخاصة وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، اتخذت كل الإجراءات اللازمة لمواجهة وباء الكوليرا”، مؤكدة أن قطاعها “سيلتزم من جانبه باتخاذ جملة من الاحتياطات ابتداء من الأسبوع الجاري تحسبا للدخول المدرسي من خلال تدعيم قواعد النظافة بعمليات الصيانة والتطهير للخزانات والصهاريج ودورات المياه حفاظا على صحة التلاميذ وكل الطاقم التربوي داخل المؤسسة”.
وللوقاية من هذا الوباء، دعت السيدة بن غبريت غلى “وضع مناشير وملصقات في المؤسسات التربوية تدعو إلى اتخاذ احتياطات وتدابير وقائية حتى لو استلزم الأمر منع التلاميذ من التوجه إلى المدرسة”.
من جانب آخر، شددت وزيرة التربية على ضرورة تحقيق استراتيجية القطاع ببلوغ مدرسة الجودة ويتم ذلك من خلال “مضاعفة الجهود خلال هذه السنة التي ستكون سنة للتكوين بامتياز”.
كما طالبت مسؤولي القطاع بتطبيق المنشور الإطار الذي وزع على مدراء التربية في شهر يونيو الماضي ويحوي 186 عملية.
للإشارة تم توزيع مديري التربية على مستوى الولايات على أربع ورشات تخص مواضيع “عقلنة المصاريف والمالية، المستجدات البيداغوجية منذ سنة 2014، التكوين وكذا اخلاقيات قطاع التربية” يشرف عليها المسؤولين المركزيون في القطاع.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
الطاهر
الطاهر 8 سنوات منذ
<strong>أزمتنا اليهود هم &amp;nbsp;(الكوليرا &amp;nbsp;)</strong> أزمتنا مع حكامنا اليهود هم &nbsp;(الكوليرا &nbsp;)ذاتها وبالأخص بوتفليقة اليهودي وخليدة تومي وهذه اليهودية بن غبريط وآل سعود اليهود
عثمان
عثمان 8 سنوات منذ
<strong>بن غبريط هي الكولايرا ذاتها</strong> إن بن غبريط اليهودية عينتها فرنسا وإسرائيل لمحاربة الإسلام والقضاء على لغته العربة ولن يوقفها أحد ما دامت فرنسا هي من عينتها ويحميها هذا النظام المرتد
داوود
داوود 8 سنوات منذ
<strong>ن غبريط رمعون يهودية الأصل</strong> هل وزيرة التربية نورية بن غبريط رمعون يهودية الأصل ؟؟ https://www.youtube.com/watch?v=Ncg5D--NvCE
هارون
هارون 8 سنوات منذ
بن غبريط ومخطط تهديم مقومات الدولة &nbsp;(الإعلامي بن سديرة السعيد&nbsp;) https://www.youtube.com/watch?v=BHPO3Q5IGPY
الطاهر
الطاهر 8 سنوات منذ
<strong>هذا ما قاله الإمام ابن باديس عن جد الوزيرة بن غبريط</strong> من مبادئ ديننا أنه “لا تزر وازرة وزر أخرى”، وأنه “ليس للإنسان إلا ما سعى”، والأمر من قبل ومن بعد إلى الله، يُعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء. لقد سبق لي أن كتبتُ في جريدة الشروق&nbsp;(28 / 04 / 2010&nbsp;) مقالا عنوانه “الجنرال ابن غبريط“، أوردت فيه حقائق لا تُشرفه، وما أعادني إلى الكتابة عنه، إلا ما جاء على لسان حفيدته نورية ابن غبريط في حوارها الذي نشرته جريدة الشروق في 29 ماي 2014، حيث ردت على منتقديها بأنها “حفيدة ابن غبريط“، وقالت عنه إنه “مُؤسس ومنشئ مسجد باريس، ووصفته بأنه “كان رجلا عظيما“. لقد استوقفني هذا الكلام وذكرني بقول شاعر أندلسي: ما كلُ ما قيلَ كما قِيلا فقد مارس الناسُ الأبَاطِيلا ومن هذه الأباطيل أن ابن غبريط أسس مسجد باريس، والحقيقة هي أن فرنسا ـ العدوة الأبدية والأزلية للإسلام والمسلمين الحقيقيين ـ هي التي أسست على غير تقوى ذلك “المسجد” باقتراح من أحد طغاتها، الجنرال “ليوتي” ذو الجرائم الكثيرة في منطقة عين الصفراء، ومحتل المغرب الأقصى، وما بَنَتْ فرنسا ذلك “المسجد” إلا لتُضلل المسلمين، وتُبيِض به وجهها الأسوَد، وأما المال الذي بُنيَ به فقد جُمِع أكثره من الجزائريين، وكم حدثنا الشيخ عباس ابن الحسين عما كان يسمى “غرامة ابن غبريط“. وأما وصفها لجدها بالعظمة فإن العارفين بحقائق التاريخ لا يُقرون لها بذاك. ومع ذلك فإننا نقول إن كانت “نورية” تريد بعظمة جدها عظمة علمية فما قرأنا له لفظا مفيدا ـ فضلا عن جملة ـ يدل على شبه عظمة، بل الذي قرأناه هو ما كتبه الإمام ابن باديس عندما قارن بين المستشرق الفرنسي “بيرشي” ذي اللغة العربية الفصيحة والكلام البليغ، والأداء المتقن وبين “ابن غبريط” الذي ألقى كلمة بعد ذلك المستشرق، قال ابن باديس:”وقام على إثره… ابن غبريط… فألقى خطابا كأنما أراد مدير المذياع أن يُريَنا به بعد خطاب “بيرشي” التباين بين الضدين المتعاقبَيْن“، وأسمح لنفسي أن أفسر كلام إمامنا ابن باديس بالقول إن كلام “قدور” لا يفوقه سوءا إلا كلام “نورية“، لأنه ليس معقولا أبدا، أبدا، أبدا، أبدا… أن تعيش نورية معنا نصف قرن وتكون “لغتها” بهذه الرداءة مبنى ومعنى. ويُضيف ابن باديس معلقا على عمل لابن غبريط فقال: “وعلى ذكر ابن غبريط فإنني لا أنسى له ذلك الإمام الذي اختاره ـ بموافقة الإدارة ـ من إحدى مدن الجزائر الساحلية ونصبه إماما بجامع باريس، فكان فضيحة للجزائر، وسُبة مُعلنة في كل جمعة من فوق المنبر أمام أصناف الأمم الإسلامية“. &nbsp;(جريدة البصائر عدد 144. في 16/12/ 1938ـ ص1&nbsp;) ولو كان حظ ابن غبريط من العلم معقولا لوجد في الجزائريين أئمة أفضل من ذلك الشخص ولو كانوا من “أحباب فرنسا” كما كانوا يُسمون أنفسهم، و “خدام فرنسا” كما كانت تسميهم. وأما إن كانت “نورية” تريد العظمة الوطنية فلتسمح لنا بالإحالة إلى مراجع تُثبت عكس ذلك، ومنها كتاب “فرنسا ومسلموها” للباحث “صادق سلاّم“، والجزء الثاني من مذكرات “شاهد القرن” لابن نبي، و“وحي الرسالة” &nbsp;(ج4 ـ ص 168&nbsp;) للزيّات، وكتاب “على خطى المسلمين” لسعد الله &nbsp;( ص 66 ـ 135&nbsp;). وإذا كانت ابن غبريط قالت بأن مُنتقديها لا يُعقدونها فإننا نقول لها بأنها “ما تخلعناش” بما سمته “الكفاءة” التي على أساسها اختارها من اختارها لهذا المنصب الذي تحتله. هذا ما قاله الإمام ابن باديس عن جد الوزيرة بن غبريط