الرئيس بوتفليقة يجري تغييرات جديدة في صفوف قادة المؤسسة العسكرية
الرئيس بوتفليقة يجري تغييرات جديدة في صفوف قادة المؤسسة العسكرية
تتوالى سلسلة الإقالات في صفوف قادة المؤسسة العسكرية في الجزائر، بشكل لافت ومتسارع، وسط تكهنات عديدة خيمت على المشهد السياسي العام في البلاد.
وأجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الاثنين، تغييرات جديدة على مستوى القيادات العليا للجيش الجزائري في إطار الحركة التي باشرها مؤخرا.
وأقدم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصفته قائدا للقوات المسلحة على تعيين اللواء حسان علايمية قائدا للناحية العسكرية الرابعة التي تضم الولايات الجزائرية التي تقع على بوابة الصحراء وهي كل من بسكرة والوادي وورقلة وغرداية خلفا للواء عبد الرزاق بن شريف الذي عين على رأس هذه الناحية سنة 2005، عقب الهجوم الإرهابي الخطير الذي استهدف قافلة تابعة لقوات الجيش والحرس البلدي بمنطقة رأس الميعاد الحدودية بين محافظتي الوادي وبسكرة ” 420 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائر والذي أودى بحياة 15 عسكريا و3 من عناصر فرق الدفاع الذاتي وحصيلة غير معروفة من الجرحى، واضطلع هذا الأخير في وقت سابق بمهمات خاصة، أبرزها احتواء الأزمة التي شهدتها محافظة غرداية عام 2014.
ويربط متتبعون للمشهد السياسي في البلاد هذه المستجدات بسيناريوهات خلافة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، أو تمديد فترة حكمه لولاية رئاسية خامسة، وإعادة توزيع التوازن داخل هرم السلطة.
يحدث هذا في وقت حرص قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح على بط مبدأ الجدارة والاستحقاق بالتداول على المناصب العسكرية في خطوة فسرها متتبعون للمشهد الأمني في البلاد على أنها محاولة للنأي بالتغييرات الأخيرة داخل المؤسسة العسكرية عن التأويلات السياسية.
وقال إن ” الهدف الذي أحرص على تحقيقه ميدانيا على مستوى هذه الناحية العسكرية، بل على مستوى كافة مكونات الجيش، بمختلف هياكله وتشكيلاته، يتطلب تحقيقه جهدا عظيما وعملا متفانيا وعقلانيا، يُبذلان من طرف الجميع ودون استثناء، كل في نطاق مسؤوليته القيادية والتسييرية، وحدود صلاحياته ومجال تخصصه التقني والعلمي والمعرفي”.
وأضاف “بهذا الحس وبهذا السلوك وبهذه الكفاءة، تستطيع قواتنا المسلحة أن تؤدي مهامها كما ينبغي وأن تستمر في متابعة مشوار التحديث والتطوير لمختلف مكوناتها، وأن تسهر دومًا على بقائها في حالة الجاهزية التامة لمواجهة أي طارئ”.
وانطلقت موجة التغييرات يوم 26 يونيو الماضي، حيث تم الإعلان عن إنهاء مهام المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل وهو المنصب الذي ظل يشغله منذ عام 2010، وبعد أسبوع أقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اللواء مناد نوبة، من على رأس قيادة الدرك الوطني، ليعين اللواء غالي بلقصير خلفا له.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)