الجزائر: دولة مغيبة.. وشعب رائع ضائع وحاجتنا لعودة الشرفاء

الجزائر: دولة مغيبة.. وشعب رائع ضائع وحاجتنا لعودة الشرفاء

أغسطس 27, 2018 - 19:16
تم التحديث: 8 سنوات منذ
11 2.7ك
الجزائر: دولة مغيبة.. وشعب رائع ضائع وحاجتنا لعودة الشرفاء

حال الجزائر اليوم وحالنا كشعب يدمع عيون الرجال ويدمي قلوبهم.

فالدولة غائبة أو مغيبة بفعل حكامها.

ولم يتركوا لنا سوى بعض المهرجين.

وتركوا الشعب يواجه الاختطاف والاغتصاب وتجار المخدرات وشياطين الظلام.

حتى الكوليرا وغيرها من الآفات هي نتاج أسلوب الحياة الحيواني المفروض.

لكننا لن نتوقف اليوم للتعليق عن أحداث سلبية مأساوية تحدث بتكرار واستمرار.

لكننا نريد أن نسال سؤالا نراه أساسيا.

من سيتصرف ومن سيواجه اذا دقت ساعة الحقيقة؟؟؟؟

في حالة عدوان خارجي أو بداية فوضى داخلية،من سيتصرف.

من سيقود.

من سيحافظ على الوطن وقيم الوطن.

الرئيس لن يستطيع التهديد والوعيد في حالة العدوان الخارجي  ولن يستطيع التهدئة وتقديم الوعود وبيع الاحلام والأوهام في حالة الفوضى.

الحكومة تركت للمهرجين.

الاقتصاد ترك للصوص.

القيادة الميدانية تركت للشياتين والجبناء.

كذلك المعارضة هي معارضة وهمية ومعارضة مناسباتية.

معارضة تتاجر بالدين أو الحرية أو الديمقراطية وهي لم تغير وجوهها منذ أكثر من عشرين سنة.

نفس الوجوه ،نفس الكلمات ونفس الاحتيال.

الشعب مقسوم بين كهول جلهم حشيشة طالبة معيشة.

وبين شباب ضائع إلا من رحم ربك.

مشغول بالجنس والحلوة والصاروخ.

ينافق وراء صفحات الفايسبوك والانستغرام.

يثور ثورة الأسود في الصفحات الوهمية ويبيع الوطن والشرف مقابل مئات اللايكات الوهمية.

حالنا هو أسوأ من حال الجاهلية الأولى فعلى الاقل هم كان لهم ابو جهل وأبو الحكم وأبو سفيان.

اما نحن فشياطيننا جبناء يفضلون الخفاء لأن النور يقتلهم.

وكما احتاجت مكة للرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء من بنو هاشم أي من عالم الفضيلة والاخلاق والكرم والخير.

وكان معه ابو بكر الصدق والصبر وعمر القوة وعلي الحق وعثمان الثروة وغيرهم كثير من اصحاب خبرة الحياة ومكارم الأخلاق.

كذلك نحن بحاجة اليوم أن يتحرك جزائريوا الخير.

نحن لا نطلب الملايين بل عشرة أو عشرون من الجزائريين الشرفاء.

من الجزائريين الشجعان.

من الجزائريين اصحاب البصيرة.

تحرير الوطن لم يحتج إلا لاثنين وعشرين رجلا،أشعلوا نوفمبر واسسوا امل.

نحن الآن بحاجة لاثنين وعشرين أسدا.

باسم الجزائر .

نناشد شرفاءها أن يتحركوا.

 

بومقورة زين الدين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>المغاربة والتوانسة ليس كل الشعبين بل ـــ الذين فيهم وفي قلوبهم مرض الحسد نحن ندرك تماما بعض المغاربة وبعض التوانسة فعلا يكرهون الجزائريين صحيح لماذا === لأن الجزائري اخشين .. والدولتين فيهما أشياء يكرهه الجزائري ألا وهي العمالة لليهود وقضية بيع العر</strong> المعلق الذي علق وقال الجزائريين مكروهين أمركم واضح... لايدانيه رجال الجزائر ... والحق يقال العيوب ف يالعالم الإسلامي والعربي موجود من خبث ودعارا لكن في تونس والمغرب فاق التصور يامغربي وياتونسي قول التونسي الجزائري يصلي ثم يذهب الى المخمرة والزنا ـــ اقول لك ربما أنت عقلك غائب كلا البلدين يشرب فيهما الخمر في رمضان وايام العيد بل المغرب مصدر للمخدرات وتونس النساء كلهن حاذا الشريفات كلهن يشربن الخمور والسجارة هل نحن في بئر وانتم تعرفون الجزائريين اكثر منا لمعرفة المغاربة والتوانسة .............. نساؤكم شهد بها الأروبيون النساء التونسيين يرفضن الإسلام نهائيا والمغربيات يعملن في المخابرات الإسرائلية ضد الإسلام هذا معروف فيكما فلا شكر لكما .......الطحين على الطحين ...
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>ما أكثر المنافقين</strong> رغم الكوليرا، وبعد أطنان الكوكايين التي يروجها جيش الجزائر، بدون حشمة أو حياء، عاد مسؤولو الجزائر الى التطاول على المغرب وتوجيه اتهامات باطلة بهدف تمويه الرأي العام الجزائري عن المشاكل الحقيقية والفضائح التي تشهدها بلدهم. في هذا الصدد، اتهم الحقير جمال ولد عباس، المغرب بـ “إغراق الجزائر بالمخدرات” من خلال عمليات التهريب التي تجري عبر الحدود البرية للبلدين. وقال ولد عباس في تصريح صحفي، أمس الاثنين: “جيراننا من الغرب، سامحهم الله وما نظن أنه سيغفر لهم، أغرقونا بالمخدرات”، معتبرا أن الجزائر تحولت من منطقة عبور إلى بلد استهلاك للمخدرات. تصريح ولد عباس، جاء بعد التصريح الذي أدلى به لمساهل قبل أشهر والذي اتهم من خلاله الخطوط الملكية المغربية بنقل المخدرات في طائراتها وتبيّض أموال الحشيش في بنوك إفريقية، غير مبالين بأطنان الكوكايين التي يستوردها النظام الجزائري عن طريق الجيش لترويجها.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>من سيحافظ على الوطن وقيم الوطن؟</strong> هل حقا أن الجزائريين هم الشعب الوحيد المكروه في العالم ؟ الواقع أن الجزائريين غير مرغوب فيهم اينما حلوا وارتحلوا ، ليس فقط في أوروبا بل حتى لدى من تسميهم &quot; إخوان &quot; . حتى في تونس، الجزائريون غير مرغوب فيهم. فالفنادق في هذا البلد تشهر علنا بأنها لا تأوي الجزائريين. الكثير من الأسر الجزائرية تم طردها من طرف مسيري الفنادق التونسية خلال هذا الصيف. الدافع ليس عنصري، فالتونسيون يستقبلون بحفاوة الأفارقة واليهود والعرب وكل أجناس العالم ما عدا الجزائريين. السبب لا شيء آخر ما عدا غياب الأخلاق والتربية السليمة لدى هؤلاء . فالجزائريون لا يحترمون أي قاعدة نظافة ، لا يحترمون أحدا ، يحدثون الضجيج الليلي ، يمتازون بالعنف بكل أشكاله، طبعهم عنصريون. فهم يشتمون إخوانهم الأفارقة لأنهم ليسوا من نفس اللون. لا يخفون كراهيتهم لليهود، مع العلم أن هؤلاء كثيرون في تونس... ما سبب تواجد علم فلسطين في شاطئ ليس فيه سوى الجزائريين ؟ إنهم مرضى ومجانين، هكذا صرح صحفي تونسي في هذا الشأن. الجزائريون إسلاميون ويشربون الخمر بكثرة. يصلون في الشوارع والأزقة وفي الشواطئ على مرأى من الجمهور ، وحتى في محطات النقل والأسواق والإدارات والمؤسسات، ولكنهم يُعتبَرون أول زبناء بيوت الدعارة والملاهي والمراقص واستعمال المخدرات بكل أنواعها. عند نهاية كل صلاة فئة كبيرة من المصلين يتجهون مباشرة إلى الخمارات وملاهي الرقص وهناك يتسببون في المشاجرات والفوضى، هكذا الجزائريون لا يمكن تحملهم، يَعتقدون أنهم هم الذين يوفرون العيش والحياة للشعب التونسي، وهذا ادعاء باطل. &quot; لا نريدهم ولا نريد أموالهم، بسببهم، السياح الأوروبيون واليهود أصبحوا يتجنبون السياحة في تونس&quot;. هكذا علق مدير فندق بالحمامات. أظن أنه من الضروري إغلاق الحدود البرية وفرض نظام التأشيرة على الجزائريين. إنه الحل الوحيد لحماية اقتصاد تونس وسياحتها وأرض تونس قاطبة. &quot; شاهدوا ماذا فعل الجزائريون بفرنسا &quot;، هكذا صاح تونسي كان يقول بأن التونسيين لا يرغبون في الجزائريين ببلدهم.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
جدل حول موعد بدء الدراسة في الجزائر بسبب الكوليرا
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>كيفما كان الحال: الجزائريون غير مرغوب فيهم حتى في تونس</strong> هل حقا أن الجزائريين هم الشعب الوحيد المكروه في العالم ؟ الواقع أن الجزائريين غير مرغوب فيهم، ليس فقط في أوروبا بل حتى لدى من تسميهم &quot; إخوان &quot; . حتى في تونس، الجزائريون غير مرغوب فيهم. فالفنادق في هذا البلد تشهر علنا بأنها لا تأوي الجزائريين. الكثير من الأسر الجزائرية تم طردها من طرف مسيري الفنادق التونسية خلال هذا الصيف. السبب ليس عنصري، فالتونسيون يستقبلون بحفاوة الأفارقة واليهود والعرب وكل أجناس العالم ما عدا الجزائريين. السبب لا شيء آخر ما عدا غياب الأخلاق والتربية السليمة لدى هؤلاء . فالجزائريون لا يحترمون أي قاعدة نظافة ، لا يحترمون أحدا ، يحدثون الضجيج الليلي ، يمتازون بالعنف بكل أشكاله، طبعهم عنصريون. فهم يشتمون إخوانهم الأفارقة لأنهم ليسوا من نفس اللون. لا يخفون كراهيتهم لليهود، مع العلم أن هؤلاء كثيرون في تونس... ما سبب تواجد علم فلسطين في شاطئ ليس فيه سوى الجزائريين ؟ إنهم مرضى ومجانين، هكذا صرح صحفي تونسي. الجزائريون إسلاميون ويشربون الخمر بكثرة. يصلون في الشوارع والأزقة وفي الشواطئ على مرأى من الجمهور ، وحتى في محطات النقل والأسواق والإدارات والمؤسسات، ولكنهم يُعتبَرون أول زبناء بيوت الدعارة والملاهي والمراقص واستعمال المخدرات بكل أنواعها. عند نهاية كل صلاة فئة كبيرة من المصلين يتجون مباشرة إلى الخمارات وملاهي الرقص وهناك يتسببون في المشاجرات والفوضى، هكذا الجزائريون لا يمكن تحملهم، يَعتقدون أنهم هم الذين يوفرون العيش والحياة للشعب التونسي، وهذا ادعاء باطل. لا نريدهم ولا نريد أموالهم، بسببهم، السياح الأوروبيون واليهود أصبحوا يتجنبون السياحة في تونس. هكذا علق مدير فندق بالحمامات. أظن أنه من الضروري إغلاق الحدود البرية وفرض نظام التأشيرة على الجزائريين. إنه الحل الوحيد لحماية اقتصاد تونس وسياحتها وأرض تونس قاطبة. &quot; شاهدوا ماذا فعل الجزائريون بفرنسا &quot; هكذا صاح تونسي كان يقول بأن التونسيين لا يرغبون في الجزائريين ببلدهم.