خبير يرصد مكاسب الجزائر من معبرها مع موريتانيا

خبير يرصد مكاسب الجزائر من معبرها مع موريتانيا

سبتمبر 03, 2018 - 16:15
تم التحديث: 8 سنوات منذ
6
خبير يرصد مكاسب الجزائر من معبرها مع موريتانيا

رصد خبير العديد من فوائد لتدشين أول معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا منذ استقلال الدولتين قبل ما يقرب من 58 عاما حيث أعلنت الجزائر وموريتانيا الأحد الماضي عن فتح أول معبر حدودي بري بينهما بهدف زيادة التبادل التجاري ونقل الأشخاص وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن المعبر الحدودي كلف الجزائر مليار و150 مليون دينار (نحو 8.5 مليون يورو) موضحة أنه مكون من 49 وحدة من البناء الجاهز بينها 46 مكتبا مخصصا للقيام بإجراءات الدخول والخروج من الجزائر وموريتانيا .
من جهته قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة سطيف2 قرن محمد إسلام إن إنشاء معبر حدودي بين البلدين هو قرار متأخر عشرات السنوات منذ استقلال البلدين (موريتانيا 1960 والجزائر 1962) وحتى الآن مضيفا في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية أن الجزائر وموريتانيا بلدين في المغرب العربي جارين يملكان مساحات جغرافية واسعة وحدود مشتركة في حدود 460 كلم كما تشترك الجزائر كذلك مع ستة بلدان أخرى بمجموع يقارب 6000كلم ولها معابر حدودية مع كل دول جوارها باستثناء موريتانيا.
وأشار إسلام إلى أن الطبيعي أن تكون هناك معابر حدودية بين أي بلدين جارين لاسيما أن الرابط يتجاوز الجغرافيا إلى التاريخ ونفس اللغة والدين والعرق والمصير المشترك لذلك جاء فتح هذا المعبر الحدودي البري.
وحدد أستاذ العلوم السياسية أسباب تأخر إقامة معابر بين البلدين في عوامل ذاتية وموضوعية منها تراجع الأهمية الاستراتيجية للمنطقة ضمن الشواغل الأمنية والاقتصادية الجزائرية وضعف التبادل الاقتصادي وحركة مرور الأفراد بين البلدين مضيفا أنه على الرغم من أن فترة الرئيس هواري بومدين شهدت إطلاق مشاريع ضخمة من الطرقات كطريق الوحدة الإفريقية غير أن وفاته ودخول الجزائر في أزمة مالية في الثمانينات وأزمة أمنية في التسعينات ساعد في تعطيل هذه المشاريع.
وحدد الخبير فوائد المعبر بالنسبة لبلاده من النواحي الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية في فتح أفاق جديدة في العلاقات مع موريتانيا التي شهدت فتورا وتوترا في السنوات الأخيرة وصلت لحد طرد متبادل لدبلوماسيين.
فمن الناحية الأمنية قال أستاذ العلوم السياسية إن وجود سلطات البلدين لتنظيم المرور في المعبر يساهم في مواجهة التهديدات الأمنية الجديدة كالإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب وتجارة المخدرات والسلاح ويصبح وسيلة لتسهيل التحكم والمراقبة على الحدود الصحراوية الصعبة ويعزز التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين.
أما الفوائد الاقتصادية للمعبر فحددها إسلام في كونه نقطة عبور قانونية للتبادل التجاري ومرور الأشخاص والبضائع وفرصة لتنمية الولايات المجاورة لحدود تندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية.
ودبلوماسيا قال الخبير الجزائري إن المعبر هو خطوة نحو الاندماج والتكامل المغاربي يهدف إلى لتحقيق أهداف إقليمية لاسيما في التنافس مع المغرب.
ن. أ

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
brahim
brahim 8 سنوات منذ
<strong>3azl almaghreb</strong> alhdf alladi touridouhou alkharaer houwa 3azl almaghreb 3an ifriquia nihaeyan. vive le maroc hadchi ghir bari. achnou tdirou f sma olbhar li 3andou bab wahd allah issadou 3lih
منير المغربي
منير المغربي 8 سنوات منذ
المعبر ليس له اي اهمية اقتصادية لانه يربط اراضي قاحلة باراضي قاحلة اخرى و المسافة بين اي خطوط انتاج محتملة في الخرائر نحو الزويرات الموريطانية و من الزويرات نحو نواديبو مساحة هائلة جدا تتطلب استثمارات لن يقدر عليها بنو خرخر خصوصا في هده الظرفية الاقتصادية و لن تستطيع تعويض موانئ الصحراء المغربية القريبة جدا من تندوف و التي يحلم بنو خرخر بالوصول اليها عبر البول ازبال كخخخخ الهدف الاساسي من هدا المعبر هو تمكين المرتزقة من منفد لتصريف تجارة المخدرات و الكوكايين على الخصوص بعد ان اغلق عليهم المغرب معبر الكركارات و حرمهم من مصدر دخل مهم لان الخرائر المفلسة لم تعد تستطيع تمويل المرتزقة بسبب الازمة الاقتصادية و الحل الوحيد لاطالة عمر لقطاء تندوف هي اموال المخدرات بتواطؤ مع النظام الموريطاني الكرتوني الفاشل
bouchnaq
bouchnaq 8 سنوات منذ
CES POSTES DE FR&nbsp;TIERE ENTRE L'ALGERIE ET LA MAURITANIE RENDR&nbsp;T CETTE DERNIERE UNE GR&nbsp;ANDE BASE ARRIERE DE COCAINE AU M&nbsp;DE LES MAURES V&nbsp;T SEMER DE LA ZEZANIE EN AFRIQUE ET AUDELA NUL AU M&nbsp;DE NE PEUT C&nbsp;TRACTER AVEC L'ALGERIE ACTUELLEMENT C&nbsp;NUE PAR SES BAR&nbsp;S LA MAURITANIE VA REGRETTER PROCHAINEMENT LES SAVEURS DISENT QUE CE PROJET LUI EST IMPOSE PAR LES GENERAUX C'EST UN &nbsp;ORDRE &nbsp;ORDRE POUR LE CAP&nbsp;ORAL FOURRIER
elarabi ahmed
elarabi ahmed 8 سنوات منذ
المشكل ليس فى فتح معابر حدودية لرخاء ورواج الدى تخلقه تلك المعابر . فهناك بلدان للجوار الجزائرى لم تفتح فيها معابر ومنها ماتوجد به معابر ولكنها مغلوقة لأسباب يعرفها الأطفال وينكرها الكبار . الجزائر تعرف جيدا أن حدودها مع جميع الدول ملغومة وهي ليست حدود طبيعية وحقيقية وبسبب دالك فهي تختلق وتزعم أنها مع الشعوب ووووو وهي فى الحقيقة مثل الدى يستعمل أسبرو لمرض تفشى السرطان الدى ينخر جسم الجزائر سايكس بيكو سببه نظام عسكرى فاشستى اوغل فى تعظيم الآنا والتكبر .
Ahmed
Ahmed 8 سنوات منذ
الغرض من إنشاء هذا المعبر هو تسهيل خروج المرتزقة الى المناطق العازلة ثم التضييق على المغرب في معبر الگرگرات كل هذا حسد من كبرانات فرنسا ليس الا ومن عكس ذلك فليفسر لي لماذا هذا التأخر زهاء60عاما اين كانت الجزائر قد تقول لي والمغرب اقول لك المغرب أرضه كانت مستعمرة ولو كانت كما هي اليوم لرأيت اكثر من معبر ولرأيت أكبر ميناء بين المغرب ومورتانيا اما الجزائر فلم تكن ترضى بموريتانيا كل ما في الامر إتضح انها مشروعها اتجاه الصحراء المغربية باء بالفشل فبدأت بنصب حيل اخرى لعلها تطل هي وربيبتها الدولة الوهمية على المحيط