بن غبريت تنفي اتهامات بمحاولة دمج اللغة العبرية "عفوا" طمس الهوية العربية!
بن غبريت تنفي اتهامات بمحاولة دمج اللغة العبرية "عفوا" طمس الهوية العربية!
قالت نورية بن غبريت، وزيرة التعليم الجزائرية، إن الاتهامات الموجهة إليها بمحاولة طمس الهوية من خلال إلغاء بعض المواد التي تتعلق بالهوية أمر غير صحيح، وأنها تسعى من خلال البرامج التعليمية إلى تدريس تاريخ الجزائر وهويتها للتلاميذ في مختلف الأطوار، مشددة على أن تحدي الجودة سيكون رهان وزارة التعليم خلال الموسم الدراسي الجديد.
وكانت الوزيرة قد أشرفت أمس الأربعاء على إعطاء إشارة انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2018/2019 من ولاية معسكر (340 كيلومترًا غرب العاصمة) مؤكدة أن تحدي “جودة المدرسة الجزائرية” سيكون الرهان الأول للوزارة وأسرة التعليم، وأن الجودة لن تتحقق إلا بجودة تعليم الأساتذة وتطوير مستواهم، لضمان رفع مستوى التعليم ومحاربة الرسوب والتسرب المدرسي.
وأشارت إلى أن تقييم مستوى الأساتذة والمعلمين ليس له علاقة بمستواهم الأكاديمي، وإنما بمستوى أدائهم داخل الأقسام التعليمية، ومدى التقدم الذي يحققه تلامذتهم خلال السنة الدراسية، مؤكدة أن الوزارة مصرة على محاربة ظاهرة دروس الدعم والدروس الخصوصية، التي تحولت إلى « موضة » يقبل عليها التلاميذ كشرط أساسي للتحصيل الدراسي.
واعتبرت أن مساعدة التلاميذ الذين يعانون من مشاكل في الدراسة هي التحدي الثاني بالنسبة إلى وزارتها، التي لا يجب أن تكتفي بالجانب اللوجيستي، من خلال توفير المقاعد البيداغوجية والأساتذة المشرفين، بل عليها أن تحرص على توفير الفرص نفسها لجميع التلاميذ، وإعطاء الجميع الإمكانية للنجاح.
وأشارت إلى أن الكرة في ملعب الأساتذة الذين يجب أن يعملوا على رفع مستوى أدائهم من خلال تحيسن معلوماتهم وتحسين مستواهم، و اكتساب مهارات جديدة، وأن ذلك يقتضي التفتح على التطورات المسجلة في المجال البيداغوجي من خلال التكوين المستمر، و مراجعة الذات باستمرار، فيما تتكفل الإدارة بالتحسين المستمر لظروف العمل .
وذكرت الوزيرة أن الدولة أولت المدرسة الجزائرية اهتمامًا خاصًا، بتخصيص موارد مهمة واستثمارات كبرى، من خلال الحفاظ على سياسية التوظيف ورفع التجميد عن المشاريع وتحسين الوضع الاجتماعي للموظفين، وذلك رغم الظرف المالي الصعب الذي تعيشه البلاد.
ونفت بن غبريت سعيها إلى حذف مواد الهوية الوطنية من امتحانات الباكلوريا، مؤكدة أن الوزارة تولي عناية خاصة لتدريس تاريخ الجزائر السياسي والاجتماعي والثقافي، من خلال إدراج وثائق تخص رموز الثورة في الدرس الافتتاحي في المواسم السابقة، والعمل على تعزيز الرصيد الثقافي للتلاميذ من خلال تقوية رصيدهم الذي يثمن الموروث الجزائري المحلي.
جدير بالذكر أن 9 ملايين تلميذ التحقوا أمس بمقاعد الدراسة عبر27 ألف و351 مؤسسة تعليمية، وهو دخول مدرسي يأتي في ظرف مليء بالتحديات والتخوفات، خاصة في ظل تفشي وباء الكوليرا الذي أطل برأسه من جديد قبل أيام من موعد الدخول الدراسي، الأمر الذي دفع بالكثير من الأصوات للمطالبة بتأجيل الدخول الدراسي، وهو الأمر الذي رفضته الوزيرة بن غبريت، كما تلقى التلاميذ في أول يوم دراسي نصائح وإرشادات خاصة بالنظافة في المؤسسات التعليمية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (17)