بن غبريط تعلن الحرب على الدروس الخصوصية
بن غبريط تعلن الحرب على الدروس الخصوصية
قالت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أمس الأربعاء أن الدخول المدرسي تم في ظروف جيدة وأفضل بكثير من السنوات الماضية وقدّمت بن غبريط بعض المؤشرات التي تدعم كلامها مشيدة بعملية رقمنة الفضاء المدرسي كما أعلنت الحرب على ظاهرة الدروس الخصوصية.
وشددت الوزيرة في تصريح للصحافة بمعسكر على أن تقييم مستوى الأساتذة والمعلمين لا يقترن بمستواهم الأكاديمي وإنما بمستوى أدائهم داخل الأقسام ودرجة التقدم الذي يحققه تلامذتهم خلال السنة الدراسية مؤكدة ضرورة مكافحة ظاهرة دروس الدعم والدروس الخصوصية التي أقرت بأنها تشهد إقبالا كبيرا.
وبرأي الوزيرة فإن التكفل بالتلاميذ الذين يعانون من صعوبات في الدراسة يشكل تحديا لوزارة التربية الوطنية مضيفة بأن دور المدرسة لا يتوقف عند توفير المقاعد البيداغوجية وإنما في توفير نفس فرص النجاح لجميع المتعلمين دون الحاجة للجوء إلى دروس الدعم.
وفي ختام زيارتها للولاية حيث أشرفت في بدايتها على افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2018 ـ 2019 على أن تحسنا كبيرا وفي عدة مجالات يميّز الدخول المدرسي الحالي مقارنة بالسنوات الماضية على رأسها القفزة النوعية في تسيير ملف الموظفين الجدد والشفافية الكبيرة التي تميز هذه السنة التحاق الأستاذة من القائمة الاحتياطية للفائزين بمسابقة التوظيف .
وأضافت السيدة بن غبريط أن نجاح عملية رقمنة الفضاء المدرسي بوضع نقاط التلاميذ كل ثلاثي في الأرضية الإلكترونية للوزارة سمح بحصول التلاميذ على النقاط التي يستحقونها دون تغييرها.
وأشارت إلى تسجيل تحسن آخر في قطاع التربية خلال السنة الدراسية التي انطلقت أمس تأطير إداري تقلصت إلى 2ر0 بالمائة مع تسجيل نسبة 90 بالمائة من المؤطرين ممن تتوفر فيهم الشروط كاملة وفي مناصب ثابتة مع 9 بالمائة فقط من المؤطرين مكلفين بالتسيير وهم من مناصب أخرى .
وحول تدريس اللغة الأمازيغية أشارت الوزيرة إلى تجاوز عدد الولايات التي تدرس الأمازيغية في مدارسها الـ40 ولاية وسعي الوزارة إلى توسيع العملية في باقي الولايات وتوسيعها أكثر في الولايات التي انطلقت بها ومنها ولاية معسكر التي شرعت هذه السنة في تدريس الأمازيغية في 5 مدارس كمرحلة أولى .
وزارت وزيرة التربية الوطنية أيضا مجموعة من المؤسسات التربوية بمدينة معسكر نظمت بها عدة أنشطة ثقافية وبيئية بعضها بمشاركة وكالة الحوض الهيدروغرافي وهران- شط الشرقي.
وفي الصبيحة أشرفت وزيرة التربية بمتوسطة الدردارة ببلدية غريس (ولاية معسكر) على انطلاق السنة الدراسية 2018 ـ 2019 تحت شعار لنجعل من العيش معا في سلام مكسبا ومبدأ تربويا ومواطنيا .
ويخص الدخول المدرسي لهذا الموسم الجديد أكثر من 9 ملايين تلميذ وتلميذة على المستوى الوطني يتوزعون على 27.351 مؤسسة تربوية للأطوار التعليمية الثلاثة بينما يمثل تلاميذ التعليم الابتدائي أعلى نسبة بـ8ر48 بالمائة من مجموع التلاميذ.
ويؤطر هؤلاء التلاميذ عبر مختلف الأطوار 749.232 موظفا من بينهم 9ر89 بالمائة ينتمون إلى التأطير البيداغوجي و1ر10 بالمائة إداريين وفق وزارة القطاع.
وفي كلمة ألقتها بمناسبة مراسم الانطلاق الرسمي للدخول المدرسي قالت الوزيرة تنتظرنا تحديات والتحدي الأول الذي يجب رفعه يخص الجودة حيث أن جودة المدرسة مرهونة بجودة التأطير لتقديم تعليم يساهم في محاربة الرسوب والتسرب .
كما يقتضي هذا التحدي ـ تضيف السيدة بن غبريط- التفتح على المستجدات البيداغوجية من خلال التكوين المستمر ومراجعة الذات باستمرار وحب المهنة .
الدولة الجزائرية لم تتوقف يوما عن منح عناية خاصة لقطاع التربية الوطنية بتخصيص موارد هامة واستثمارات كبرى وهو الدعم الذي تواصل حتى في الظرف المالي الصعب الذي تعيشه البلاد حسبما أبرزته الوزيرة.
وأشارت السيدة بن غبريط أيضا إلى أن العناية بتدريس تاريخ البلاد السياسي والاجتماعي والثقافي كان دوما انشغالا كبيرا في قطاع التربية الوطنية.
وذكرت الوزيرة أن اختيار شعار الدخول المدرسي لهذه السنة الدراسية الهدف منه إرساء ركائز مجتمع متمسك بالسلم والديمقراطية ومتفتح على العالمية والرقي والمعاصرة .
كما شملت زيارة الوزيرة إلى ولاية معسكر إشرافها ببلدية غريس على إبرام اتفاقية تعاون بين مديريات التربية والمجاهدين والبيئة والصحة والسكان وكذا إعادة فتح المدرسة النموذجية دباب العربي ببلدية حاسين التي استفادت من إعادة تهيئة واسعة وتجهيز بالطاقة الشمسية بغلاف مالي بقيمة 33 مليون دج بعد غلقها لعدة سنوات نتيجة تدهورها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)