حافظ أسرار “ترامب” ينهار ويدق الإسفين الأخير في نعش الرئيس

حافظ أسرار “ترامب” ينهار ويدق الإسفين الأخير في نعش الرئيس

سبتمبر 15, 2018 - 12:49
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 2.1ك
حافظ أسرار “ترامب” ينهار ويدق الإسفين الأخير في نعش الرئيس

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إنه وبعد أكثر من عام كامل، نجح المحقق ألمريكي الخاص روبرت مولر في الإمساك بتلابيب صيده الأكبر، في إشارة إلى الاتفاق الذي أبرمه “مولر” مع بول مانافورت رئيس الحملة الانتخابية السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووصفت الصحيفة هذا الاتفاق بأنه مميت لترامب، وأن المفاجأة في إقرار “مانافورت” بأنه مذنب في عدة تهم ليست هي الأكبر، بل أكبر مفاجأة هي اتفاقه على التعاون مع فريق المحقق المستقل الأمر الذي يُعتبر قفزة كبيرة للأمام في التحقيق ونذير شؤم لترامب.

السر الأكبر

فقد ظل السر الأكبر بقصة مانافورت هو رفضه باستمرار الاتفاق على التعاون مع مولر، وكأنه لن ينقلب أبدا ضد ترامب. وتكهن البعض بأنه يرفض التعاون على أمل الحصول على عفو رئاسي. وكان ترامب قد أشاد به ووصفه بالشجاع بينما أدان الآخرين ممن اتفقوا على التعاون مع المحققين ونعتهم بالفئران.

ورغم أن المكاسب الشخصية لمانافورت (69 عاما) من اتفاقه بالتعاون كثيرة مثل تخفيف الحكم عليه لفترة تصل لعشر سنوات وتخفيض تكاليف التقاضي، فإن التفكير فيما سيترتب على الاتفاق بالنسبة لترامب قد غطى على الاتفاق نفسه.

وقالت “واشنطن بوست” إن الاتفاق يشير إلى أن مانافورت سيقدم معلومات مفيدة لتحقيقات مولر حول جوانب أخرى بخلاف الاتهامات ضده شخصيا.

بينما وصفت “نيويورك تايمز” الاتفاق (على التعاون في كل شيء) بأنه استسلام كامل لمولر، ولن يجعل ترامب يعيش بعد الآن في هدوء. 

فضائح اجتماعات البرج

وأشارت نفس الصحيفة إلى أن مانافورت هو الأول الذي ينقلب على الرئيس بحلقة من شاركوا في الاجتماع بالروس في برج ترامب (مع ابن الرئيس وجاريد كوشنر صهره) في يونيو 2016، ويتوقع أن يقدم معلومات مهمة عن أكثر من 80 اتصالا بين حملة ترامب الانتخابية وجهات أخرى وشخصيات روسية وتنسيق الحملة مع ويكيليكس، وعن تعديل برنامج الحزب الجمهوري حول تسليح أوكرانيا، كما يمكنه إلقاء الضوء على إعاقة ترامب للعدالة وغير ذلك.

وأضافت الصحيفة أن الاتفاق نص على التعاون “بشكل كامل وصادق وصريح” بخصوص “أي أو كل المسائل” التي يريدها مولر المهتم بالإجابة عن كثير من الأسئلة المتعلقة بالكيفية التي استغل بها مانافورت صلاته بالروس لخدمة حملة ترامب وما إذا كان الأخير على علم بذلك أو مشاركا فيه.

وبخلاف اجتماع برج ترامب، هناك دليل على أن مانافورت كان يأمل استخدام وظيفته بالحملة الانتخابية التي عمل بها متطوعا لمساعدة أوليغ ديريباسكا رجل الأعمال الروسي الذي تربطه علاقات وثيقة مع الرئيس فلاديمير بوتين ولتخليص نفسه من ديون لهذا الملياردير تبلغ ملايين الدولارات.

وأشارت مجلة “نيوزويك” إلى أن ترامب كان يدعم عامي 2014 و2015 استقلال أوكرانيا عن ، لكن وفي أغسطس 2016، بعد أن كان مانافورت جزءا من الحملة، بدأ ترامب يغيّر موقفه من تلك القضية إذ قال عن ضم شبه جزيرة القرم “إن سكان شبه جزيرة القرم، مما سمعته، يفضلون أن أكون مع من حيث كانوا”. وقد يكون تغيير ترامب موقفه هذا لغزا يرغب مولر في استكشافه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Bouknadel
Bouknadel 8 سنوات منذ
Rien qu' a suivre ce feuilleton de Trump et la Russie, qui dure une année déjà et qui continue de livrer ses secrets dans l'enquête menée par Muller,concernant la Russie éventuellement qui se serait impliquée dans les élections des USA qui ont porté Trump au pouvoir donne le tournis au peuple américain. Décidément il y a de quoi avoir peur pour les USA et la démocratie du pays compte tenu des scandales graves a la pelle qui touchent les proches collaborateurs de Trump qui seraient trompés dans des affaires louches de toutes sortes et qui sont en ce moment dos contre le mur ,prêts a collaborer avec Muller pour découvrir la vérité toute la vérité autour de ces implications supposées de plusieurs proches collaborateurs dans cette dramatique histoire avec les russes, qui porterait préjudice immense au Président Trump et peut être même a sa famille a savoir sa fille, son fils et son gendre. Avec la collaboration entière de Manaford dispose vider son sac a Muller l’enquêteur général chevronné, la boucle serait peut être bouclée et l'avenir de la présidence de Trump qui pourrait en souffrir et .même menacée. . Les ré publicains allaient-il alors se décider de lâcher Trump le cas échéant s'il est éclabousse de manière directe par ces scandales épineux dont sont les acteurs principaux ses proches collaborateurs ? WAIT  AND SEE !