شئنا او ابينا الأمازيغية روح الجزائر
شئنا او ابينا الأمازيغية روح الجزائر
شئنا أم أبينا الدم الأمازيغي يجري في عروقنا ممزوجا بهوية عربية اسلامية أفريقية متوسطية.
كل هذه النحوتات على الجسد الجزائري والتي رسمها التاريخ الإنساني منذ مئات السنين هي نحوتات قوة وليست عارا أو سيئة يجب الهروب منها.
الأصل الأمازيغي لكل جزائري هو ميزة وفخر وتعلم اللغة الأمازيغية يصبح واجب وطني وشخصي للوصول إلى الكمال كجزائري.
اللغة العربية واللغة الأمازيغية والتاريخ الجزائري الصحيح والإسلام هي اساس الهوية الجزائرية والحفاظ عليها.
لهذا يجب إلزامية تعليمهم ابتداء من السنة الأولى ابتدائي.
غالبية الشعب الجزائري تنظر إلى التعليم من زاوية النقاط للنجاح والمرور إلى السنة اللاحقة ولكن الواجب أن ننظر إلى التعليم كبناء انسان ،بناء جيل الغد،بناء أبناء الوطن وقيادي الوطن وروح المستقبل الجزائري.
اذا اردنا بناء انسان جزائري قوي البداية تكون بالأساس الصلب.
والأساس هو أن يعرف هذا الإنسان من أين اتى وماهي هويته وندع له حرية الحلم بمستقبل أفضل.
والاسس الاربعة هي البعد العربي الأمازيغي الإسلامي والعمق التاريخي.
هناك محدودي التفكير والرؤيا يدعون إلى تعلم الانجليزية أو الرياضيات أو الإعلام الآلي.
نعم هذه العلوم أساسية ومهمة ويجب تعلمها ولكن هدفها هو بالأول والاخير تسيير امور الحياة وتطويرها وتسهيل سبل عيشها، اما اللغة والدين والوطن فهم الحياة نفسها.
هم الجزائر في حد ذاتها.
الإنسان اذا لن يكن يعلم من هو وماهي مبادئه وماهي هويته فلا حاجة له للأكل الجيد والسيارة الفارهة وناطحات السحاب لأنها كلها تدخل كصورة من صور الحياة اما الحياة في عمقها فهي أن تعرف من انت.
كذلك ما حاجة الافناك أن تتعلم زئير الأسود أو تغريد الطيور اذا لم تعد افناك.
كل الدول المتحضرة تتبنى نفس المبدأ فالامريكي يحدثك عن هويته رغم أنها هوية هجينة.
بوتين أرجع هيبة الأباطرة الروس والصين تتحدث كجنس اصفر قوي واليابان البست العلم رداء الساموراي.
اوروبا أيضا ورغم الوحدة السياسية والاقتصادية إلا أن كل دولة داخلها محافظة على طابعها وهويتها كدولة و ككيان منفصل له أسسه.
لماذا لا نسمع في فرنسا مطالبة بإلغاء الفرنسية واستبدالها بالانجليزية ولا نرى ذلك لا في المانيا ولا هولندا.
حتى لوكسمبورغ الدويلة لم تفعل ذلك.
لأن الهوية هي اساس الوجود.
وبلا هوية اقرأ على الدولة السلام.
الجزائر هي عربية أمازيغية اسلامية بتاريخ نضالي وإنساني لامع.
هذه الهوية الجزائرية لن يمحيها الاعداء ولا العملاء ولا حتى الجهلاء.
بومقورة زين الدين
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)