مصطلح “إكتساح 2018” الدي استعمله قايد صالح وسبق أن استخدمه بن بلة في حرب الرمال سنة 1963 يرعب المغرب

مصطلح “إكتساح 2018” الدي استعمله قايد صالح وسبق أن استخدمه بن بلة في حرب الرمال سنة 1963 يرعب المغرب

سبتمبر 15, 2018 - 18:14
تم التحديث: 8 سنوات منذ
60 7.5ك
مصطلح “إكتساح 2018” الدي استعمله قايد صالح وسبق أن استخدمه بن بلة في حرب الرمال سنة 1963 يرعب المغرب

تسببت المناورات العسكرية التي سميت “اكتساح 2018″، قام بتنفيذها الجيش الوطني الشعبي بالناحية العسكرية الثالثة في تندوف، و تحت إشراف نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس الأركان، الفريق أحمد القايد صالح،

في إدخال الرعب في المغاربة الذين شعروا بخطورة و قوة الجيش الجزائري الذي يحتل المرتبة الــ21 عالميًا و الثانية عربيًا ضمن تصنيف “غلوبال فاير باور” لأقوى الجيوش في العالم، من بين 136 دولة في العالم شملها المسح.

واستعمل الجيش الوطني الشعبي في هذه المناورات الذخيرة الحية وأسلحة رجم الصواريخ، وقاذفات اللهب وصواريخ سريعة ومتفجرات فراغية، وأخرى ذات وقود جوي، بغرض “التدرب على تدمير أهداف متحركة وثابتة”، وفق القيادة العسكرية.

كما أن المناورات تستهدف، أيضا، التدرب على “توفير التغطية لعمليات تقدم العسكر المشاة ودبابات المعارك الرئيسية، والمضي قدما في تنفيذ أوامر القتال الهجومية”.

 

جرى تجريب قاذفات اللهب الثقيل، الشبيهة بأنظمة الصواريخ متعددة الطلقات ولها مدى إرسال طويل وقصير المدى، بالإضافة إلى صواريخ 220 ميليمترا، طولها بين 3.3 و3.7 أمتار ووزنها من 173 إلى 217 كيلوغراما؛ وتمت الزيادة في مدى إطلاقها للنيران إلى 6000 متر.

وجرب “الجيش الجزائري  المتفجرات الفراغية وقنابل الوقود الجوي، التي تطلق سحبا ضخمة من الغازات القابلة للاشتعال، وتسفر عن انفجارات واسعة النطاق؛ فضلا عن تدرب الجنود على مركبات الإطلاق المزودة بأنظمة حديثة للتحكم في إطلاق النيران، وتتمكن من تحديد مكان تواجد الهدف المقصود في غضون 90 ثانية”.

و تعتقد وسائل الإعلام المغربية التي تناقلت الخبر على نطاق واسع و لافت خبر مناورة “إكتساح 2018” و ضخامتها كأكبر عملية عسكرية تدريبية أنها تهديد مباشر للمغرب و سلامته الترابية، مشيرة أن مصطلح “اكتساح” المستخدم سبق أن استعمله الرئيس الراحل أحمد بن بلة إبان حرب الرمال سنة 1963، كما استخدمه هواري بومدين في كثير من العمليات العسكرية”،فيه رسائل إلى المملكة”.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (60)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
les Marocains n'ont rien à cirer de super gaid ils ignorent même qu'il existe il peut parader a sa guise ça ne les empêchera pas de dormir du sommeil du juste le de toutes ces manœuvres il se fatiguera bien un jour et une fois rassasié il retournera a Annaba son fief retrouver les siens se dépoussiérer quelques peu pour sortir de l'oubli et leur raconter ses mésaventures les mirages du désert ont en égaré plus d'un
Big Filter
Big Filter 8 سنوات منذ
يبدو ان القوة العظمى التي ساندت الفلسطينيين بالقيل و القال على مدى عقود تستعد لتحرير القدس وفلسطين بقيادة رئيسها العملاق على متن عربته النفاثة التي يجرها صالح وطرطاق
Big Filter
Big Filter 8 سنوات منذ
<strong>زوبعة في فنجان</strong> النفاثة التي يجرها صالح و يبدو ان القوة العظمى التي ساندت الفلسطينيين بالقيل و القال على مدى عقود تستعد لتحرير القدس وفلسطين بقيادة رئيسها العملاق على متن عربتهطرطاق
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>que du ramdam</strong> atmosphère atmosphère et quelle atmosphère viciée l'on peut dire de toutes ces manœuvres inutiles au lieu de venir gesticuler a notre frontière et nous agiter quelques vieilles artilleries sous le nez et nous casser les couilles avec tant de tapage pour attirer notre attention ils feraient mieux de retrousser leurs manches et s'atteler a éradiquer le choléra et autres maux et virus et diverses bestioles bipèdes qui sillonnent leur bled en toute tranquillité depuis des décennies et font des ravages et qu'ils sachent que pour le moment les Marocains n'ont pas de temps a leur accorder il y'a plus important et ils sont priés de repasser et en plus c'est sur rdv et selon leur disponibilité fini les visites a l'imprévu entre voisins comme dans le bon vieux temps les années 50 a présent les frontières sont &nbsp;s en plus des tranchées et barbelés et se casser une jambe c'est vite arrivé
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>la Conchita du Maghreb</strong> heure&nbsp;usement il n'y a qu'un seul pays de barjots comme ça au monde et par malchance les pays du Maghreb l'ont eu comme voisin d'office et sans recours la corde qui relie le condamné à la potence si par malheur il y'en avait dix identiques et fortement armés et aussi barjots a outrance a présent notre bonne vieille terre ne serait qu'une boule calcinée sans aucune trace de vie éteinte depuis des lustres par la folie des grandeurs de certains assoiffés de gloire et de sang aveuglés par les pétrodollars et l'accumulation de la ferraille Russe