مصطلح “إكتساح 2018” الدي استعمله قايد صالح وسبق أن استخدمه بن بلة في حرب الرمال سنة 1963 يرعب المغرب
مصطلح “إكتساح 2018” الدي استعمله قايد صالح وسبق أن استخدمه بن بلة في حرب الرمال سنة 1963 يرعب المغرب
تسببت المناورات العسكرية التي سميت “اكتساح 2018″، قام بتنفيذها الجيش الوطني الشعبي بالناحية العسكرية الثالثة في تندوف، و تحت إشراف نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس الأركان، الفريق أحمد القايد صالح، في إدخال الرعب في المغاربة الذين شعروا بخطورة و قوة الجيش الجزائري الذي يحتل المرتبة الــ21 عالميًا و الثانية عربيًا ضمن تصنيف “غلوبال فاير باور” لأقوى الجيوش في العالم، من بين 136 دولة في العالم شملها المسح. واستعمل الجيش الوطني الشعبي في هذه المناورات الذخيرة الحية وأسلحة رجم الصواريخ، وقاذفات اللهب وصواريخ سريعة ومتفجرات فراغية، وأخرى ذات وقود جوي، بغرض “التدرب على تدمير أهداف متحركة وثابتة”، وفق القيادة العسكرية. كما أن المناورات تستهدف، أيضا، التدرب على “توفير التغطية لعمليات تقدم العسكر المشاة ودبابات المعارك الرئيسية، والمضي قدما في تنفيذ أوامر القتال الهجومية”.
جرى تجريب قاذفات اللهب الثقيل، الشبيهة بأنظمة الصواريخ متعددة الطلقات ولها مدى إرسال طويل وقصير المدى، بالإضافة إلى صواريخ 220 ميليمترا، طولها بين 3.3 و3.7 أمتار ووزنها من 173 إلى 217 كيلوغراما؛ وتمت الزيادة في مدى إطلاقها للنيران إلى 6000 متر. وجرب “الجيش الجزائري المتفجرات الفراغية وقنابل الوقود الجوي، التي تطلق سحبا ضخمة من الغازات القابلة للاشتعال، وتسفر عن انفجارات واسعة النطاق؛ فضلا عن تدرب الجنود على مركبات الإطلاق المزودة بأنظمة حديثة للتحكم في إطلاق النيران، وتتمكن من تحديد مكان تواجد الهدف المقصود في غضون 90 ثانية”. و تعتقد وسائل الإعلام المغربية التي تناقلت الخبر على نطاق واسع و لافت خبر مناورة “إكتساح 2018” و ضخامتها كأكبر عملية عسكرية تدريبية أنها تهديد مباشر للمغرب و سلامته الترابية، مشيرة أن مصطلح “اكتساح” المستخدم سبق أن استعمله الرئيس الراحل أحمد بن بلة إبان حرب الرمال سنة 1963، كما استخدمه هواري بومدين في كثير من العمليات العسكرية”،فيه رسائل إلى المملكة”.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (60)