ميركل تناقش مع بوتفليقةالوضع في ليبيا ومالي
ميركل تناقش مع بوتفليقةالوضع في ليبيا ومالي
قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن الجزائر بلد آمن، وأن ألمانيا يهمها تطوير علاقاتها مع الجزائر، سواء تعلق الأمر بالتعاون الاقتصادي أو التنسيق السياسي، مشددة على أنها ناقشت مع المسؤولين الجزائريين ملفات عديدة، خاصة ما تعلق بالوضع في ليبيا ومالي، وملف المهاجرين غير الشرعيين.
وأضافت ميركل في مؤتمر صحافي عقدته إلى جانب رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أمس الاثنين على هامش زيارتها إلى الجزائر، والتي دامت يوما واحدا أن ألمانيا مستعدة لمساعدة الجزائر فيما يتعلق بتنويع اقتصادها، وتطوير صادراتها خارج قطاع النفط، مشيرة إلى أن التعاون القائم بين البلدين في المجال الاقتصادي جيد، لكن لا بد من تطويره.
وأشارت إلى أن الزيارة كانت فرصة لمناقشة العديد من الملفات الأخرى، خاصة فيما يتعلق بملف المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين الموجودين في ألمانيا، وهو الملف الذي قالت إن السلطات الجزائرية وافقت على التعاون مع برلين بشأنه، كما كانت الزيارة، حسبها، فرصة لمناقشة الوضع في مالي، والتطورات التي يعرفها الجزء الشمالي في هذا البلد، علما أن الجزائر لعبت دور وساطة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين ممثلي الجماعات المتمردة في الشمال وبين الحكومة المركزية في باماكو، وعرجت المستشارة الألمانية ميركل على ااوضه في ليبيا، مشددة على أنه من الضروري الوصول إلى حل للأزمة الليبية معا، وأن إيجاد حل سلمي ودائم في مصلحة الجزائر وألمانيا.
وأكد أحمد أويحيى رئيس الوزراء الجزائري أن بلاده تمكنت من التعرف على 700 مهاجر يقيمون بطريقة غير شرعية في ألمانيا، وأنها مستعدة لاستقبالهم في وطنهم، ولكنها ترفض أن يتم ترحيلهم في رحلات خاصة، وتتمنى من السلطات الألمانية إقناع شركة لوفتهانزا التي تقوم ب11 رحلة أسبوعيا نحو الجزائر بأن تساعد في عملية الترحيل، مشيرا إلى أن موضوع فتح مراكز استقبال للمهاجرين غير الشرعيين فوق التراب الجزائري لم يطرح خلال هذه الزيارة.
وذكر أن كل ما تم تداوله بشأن سوء معاملة السلطات الجزائرية للمهاجرين غير الشرعيين لا أساس له من الصحة، وأن ما قيل عن موت لاجئين غير شرعيين من الساحل الإفريقي خلال ترحيلهم من قبل السلطات الجزائرية أمر غير صحيح، مقللا من أهمية الاتهامات والانتقادات التي وجهتها منظمة العفو الدولية « أمنيستي » لأنه لا يوجد أي بلد في العالم لم يتعرض لانتقادات من طرف هذه المنظمة، يقول أحمد أويحيى، الذي شدد على أن حرية التعبير والرأي مكفولة في الجزائر.
وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد وصلت إلى العاصمة الجزائرية أمس الاثنين، وكان في استقبالها رئيس الوزراء أحمد أويحيى، وبعدها انتقلت إلى مقام الشهيد لوضع إكليل من الزهور والوقوف ترحما على أرواح شهداء ثورة التحرير الجزائرية، وقامت بعدها بزيارة مدرسة جزائرية ألمانية بالعاصمة، بحضور وزيرة التعليم نورية بن غبريت، كما استقبلت في نهاية الزيارة من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
جدير بالذكر أن المستشارة الألمانية
كان من المقرر أن تزور الجزائر في فبراير 2017 ، لكن الزيارة ألغيت في آخر لحظة بسبب تعرض الرئيس الجزائري إلى وعكة صحية، وقد أعلنت الرئاسة الجزائرية عن هذا في بيان رسمي، وتوقف الرئيس بوتفليقة بعدها لمدة أشهر عن استقبال الضيوف الأجانب، واضطر الكثير من الرؤساء إلى إلغاء أو تأجيل زياراتهم، مثلما كان عليه الحال بالنسبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتأتي هذه الزيارة بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حسب بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)