تعاون أمني أميركي مغربي في مواجهةأنشطة إيران الإرهابية بعد ثبوت تورطها في تسهيل وصول أسلحة للبوليسار

تعاون أمني أميركي مغربي في مواجهةأنشطة إيران الإرهابية بعد ثبوت تورطها في تسهيل وصول أسلحة للبوليساريو عبر الجزائر

سبتمبر 18, 2018 - 17:23
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2
تعاون أمني أميركي مغربي في مواجهةأنشطة إيران الإرهابية بعد ثبوت تورطها في تسهيل وصول أسلحة للبوليسار

بحث وزير الخارجية المغربي مع مسؤولين أميركيين "الجهود المشتركة لوضع حد لدعم إيران للإرهاب والتصدي لتأثيرها الضار" بحسب ما أفاد بيان رسمي مغربي الثلاثاء.

وأشار بيان للخارجية المغربية أن الوزير ناصر بوريطة كان بواشنطن بهدف بحث الأمر مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وأفاد بأن الوزيرين بحثا "فرص توسيع التعاون الأمني القوي بين البلدين بما في ذلك الجهود المشتركة الرامية لوضع حد لدعم إيران للإرهاب والتصدي لتأثيرها الضار في المنطقة".

وتأتي المباحثات الأميركية المغربية على خلفية تورط إيران في تسهيل إيصال أسلحة لجبهة البوليساريو الانفصالية وهو أمر بالغ الخطورة ويكشف تمدد أنشطة طهران الإرهابية وتدخلاتها في شؤون دول ذات سيادة وقيام ميليشيات حزب الله اللبناني التابعة لإيران بتدريب عناصر من الجبهة الانفصالية.

واتهمت الرباط طهران بإرسال أسلحة إلى جبهة البوليساريو عبر سفارتها بالجزائر.

وتتعرض إيران لضغوط من الولايات المتحدة التي انسحبت في مايو من الاتفاق النووي الإيراني وفرضت مجددا عقوبات على طهران تستهدف كبح برنامجها للصواريخ الباليستية وتجفيف منابع تمويل الميليشيات الإيرانية التي تنفذ أنشطة إرهابية في دول المنطقة.

وكان المغرب قد أعلن في مايو قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران لتسهيلها حصول البوليساريو على أسلحة وتدخلها في ملف الصحراء المغربية دعما للجبهة الانفصالية عبر سفارتها في الجزائر.

واقترحت الرباط حكما ذاتيا للصحراء تحت سيادتها، لكن الجبهة الانفصالية المدعومة من الجزائر تصرّ على استفتاء لتقرير المصير ضمن جهود الكيان غير الشرعي المسمى الجمهورية العربية الصحراوية للانفصال.

وسيادة المغرب على كامل أراضيه خط أحمر وسبق أن أكدت المملكة أنه أمر من الثوابت الوطنية غير قابل للتفاوض.

وكان هذا الملف فائق الأهمية بالنسبة للمغرب في صلب مباحثات واشنطن. وقد أوضح البيان أن بوريطة اجتمع أيضا مع جون بولتون مستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي.

وتأتي زيارة الوزير المغربي متزامنة مع التجديد لبعثة قوة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية التي تنتهي في 31 أكتوبر وسيتم التباحث بشأنها في مجلس الأمن. وكان قد تم تجديد ولاية البعثة لمدة ستة أشهر فقط آخر مرة بهدف دفع أطراف النزاع إلى استئناف المباحثات المتعثرة منذ عشر سنوات.

وأكد بوريطة أن "حل مشكلة الصحراء سيساعد أيضا على الاستقرار في شمال افريقيا. وهذا سيساعدنا على التصدي لهجوم إيران" طالبا "مساعدة" واشنطن في الأمر بحسب مقابلة مع موقع "برايتبارت" الأميركي عشية زيارته.

وأضاف بشأن البوليساريو "كيف يمكن أن يطلب من المغرب الجلوس مع هؤلاء الناس لبحث مستقبل هذه الأراضي؟".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
متتبع
متتبع 8 سنوات منذ
<strong>الى الامام يا مغرب السلام والامن</strong> في الجزاير قوم لا يفقهون في الدين شيئا ولا في حسن الجوار ولا في الديبلوماسية ولا حتى في حسن الخلق والثقافة---------- انهم اوباش اغبياء لم يتعلموا قط في المدارس اصول التربية الحسنة والتعامل وتسيير بلاد--------ولحب الشر والاذى وكثرة الحقد والبغض والاحساس بالدونية صنعوا مجموعة ارهابية خائنة مثلهم ووهبوا لها اسما كبيرا كحجمهم &nbsp;( دولة الجمهورية الانفصالية الخائنة فوق دولة الجزاير الغبية&nbsp;) هاهاها ثم سلحوها ودعموها وشحنوها بالحقد والكره اتجاه اوطانهم لان جلهم من موريتان وتيندوف المغربية ومالي وووو ----ثم جعلوهم قنابل موقوتة ليس ضد المغرب فقط بل وان شاء الله ضد الجزاير المريضة يوما ما لان المثل يقول اتق شر من احسنت اليه ومن حفر حفرة لاخيه وقع فيها------فنحن مع الله والله يمهل ولا يهمل بفضل السياسة المهترئة لحكام الجزاير الاغبياء سينتهي بهم الامر الى ما لا يحمد عقباه --------------------------------اللهم اضرب بعضهم ببعض واجعلهم اسفل سافلين --امين----
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>عودة المغرب الى الاتحاد الإفريقي تُضعف موقف الجزائر</strong> أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والإعلام حول السلام والأمن التي يوجد مقرها في بروكسل، أن عودة المغرب الى كنف الاتحاد الإفريقي في 30 يناير 2017 ، وسحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية من قبل عدد من الدول الإفريقية، أضعفا الموقف الجزائري حول قضية الصحراء المغربية. فقد شكلت عودة المغرب الى أسرته المؤسسية الأفريقية حدثا تاريخيا ينطوي على رهانات متعددة. وبفضل استراتيجية دبلوماسية قائمة على التضامن الفعال مع البلدان الشقيقة والصديقة في القارة الافريقية ، استطاع المغرب أن يقنع، بقوة الحجج القانونية، السياسية والتاريخية الدامغة ، بعدالة قضيته. وتم ترسيخ هذه القناعة، حسب المراقبين، بوجاهة المقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي بالصحراء المغربية، وزخم التنمية الذي تشهده الاقاليم الجنوبية للمملكة والدينامية الناجمة عن سحب الاعتراف ب ”الجمهورية الصحراوية” الوهمية. وشجعت هذه العناصر الاتحاد الأفريقي على أن يكرس، في مبادئه ومواقفه، الاختصاص الحصري للأمم المتحدة في ما يتعلق بالإشراف على المسلسل السياسي لتسوية قضية الصحراء المغربية. إن النزاع الإقليمي حول الصحراء المسماة “الغربية” هو صراع مصطنع فرضته الجزائر على المغرب. وتطالب جبهة البوليساريو، وهي حركة انفصالية مدعومة من قبل السلطة الجزائرية، بإقامة دولة وهمية في المنطقة المغاربية. ويعيق هذا الوضع جميع الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي من أجل حل للنزاع قائم على الحكم الذاتي المتقدم في إطار السيادة المغربية. كما يعرقل الاندماج الاقتصادي والأمني للمنطقة.