ترامب بَدَأ يَصْرُخ من ألم رُسومًا جُمركيّةً صينية انتقاميّةً لى سِلَعٍ أمريكيّةٍ بأكثَرِ مِن 60 مِل

ترامب بَدَأ يَصْرُخ من ألم رُسومًا جُمركيّةً صينية انتقاميّةً لى سِلَعٍ أمريكيّةٍ بأكثَرِ مِن 60 مِليار دولار

سبتمبر 18, 2018 - 17:43
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.9ك
ترامب بَدَأ يَصْرُخ من ألم رُسومًا جُمركيّةً صينية انتقاميّةً لى سِلَعٍ أمريكيّةٍ بأكثَرِ مِن 60 مِل

تَصرَّفت الصِّين كدَولةٍ عُظمَى تَنتَصِر لكرامَتِها الوَطنيّة، عِندما سارَعت بفَرضِ رُسومٍ جُمركيّةٍ انتقاميّةٍ على سِلَعٍ أمريكيّةٍ بقِيمَة 60 مِليار دولار، ردًّا على قرارِ الرئيس ترامب بفَرضِ رُسومٍ بقيمَة 10 بالمِئة يُمكِن أن تَرتَفِع إلى 20 بالمِئة على وارِدات بِلادِه مِن الصِّين تَصِل قيمَتها إلى حواليّ 200 مليار دولار كخُطوَةٍ أُولى.

صحيح أنّ الصِّين هِي المُتضَرِّر الأكبَر من الحَربِ التِّجاريّة هَذهِ التي أعلَنها ترامب عليها، ودُوَلٍ أُخرَى في الاتِّحاد الأُوروبيّ وكندا والمكسيك، لأنّها تَستَورِد ما قيمته 130 مِليار دولار من البضائِع الأمريكيّة فقط بالمُقارنةِ مع حواليّ 500 مليار دولار قيمَة صادِراتِها إلى الوِلايات المتحدة (الصِّين أكبَر شَريك لأمريكا)، ولكن القِيادَة الصينيّة لا يُمكِن أن تَقِف مَكتوفَة الأيدي في مُواجَهة هَذهِ الاستفزازات التِّجاريّة الأمريكيّة، وأثبَتت ذلك عَمليًّا وسَريعًا بهَذهِ الخُطوة.

مِن المُفارَقة أنّ الرئيس ترامب هو الذي صَرَخ أوّلاً في هَذهِ الحرب التي أطلَق رصاصَتها الأُولى، عِندما اتَّهَم الصِّين في تَغريدةٍ له، بأنّها بإقدامِها على فَرضِ الرُّسوم التجاريّة هَذهِ على وارِداتِها من أمريكا تُحاوِل التَّأثير على نتائِج الانتخابات النِّصفيّة الأمريكيّة في تشرين الثاني (نوفمبر) المُقبِل، لأنّ خَطوَتَها هَذهِ تَضرِب قاعدته الانتخابيّة الأعرَض، أي الفَلّاحين والعامِلين في مَعامِل النَّسيج في مَقْتَل، لأنّ مُعظَم الوارِدات الصِّينيّة مِن أمريكا هِي مِن القَمح والمَنسوجات واللُّحوم.

الرئيس ترامب الذي يتزعَّم إدارةً عُنصريّةً، وحَوَّلَ نِصف دُوَل العالم، إن لم يَكُن أكثَر، أعداءً لبِلادِه، بسبب سِياسته العُنصريّة المُتطرِّفة والمُتغَطرِسة، بَدأ يُدرِك أنّ إعلانه الحَرب التجاريّة تَحتَ عُنوان أمريكا أوّلاً، بات كَمَن يُطْلِق النَّار على قَدَمِه، بالنَّظرِ إلى رُدودِ الفِعل العالميّة الانتقاميّة خاصَّةً مِن دُوَلٍ حَليفَةٍ لأمريكا مِثل الاتِّحاد الأوروبيّ وكَندا والمَكسيك.

الانتخابات التَّشريعيّة النِّصفيّة سَتكون الاختيار الحقيقيّ لإدارتِه وسِياساتِه معًا، ويَعتقِد الكَثير من المُراقبين، بالنَّظر إلى تَراجُع شعبيّته حسب استطلاعات الرأي الأخيرة، وانخفاضِها إلى أقَلِّ مِن 40 بالمِئة بأنّه قَد يكون وحِزبه الجُمهوريّ مِن أبْرَزِ ضحاياها.

إنّه رَئيسٌ أحمَقٌ، عُنصريٌّ، مُتهوِّرٌ، غبيٌّ، تاريخه حافِل بالفَضائِح، وكِتاب بوب وودورد الذي صدر قبل أيّامٍ عَن إدارته وما يجرِي في كواليسها، يُؤكِّد هَذهِ التَّوصيفات وأكثَر، وعلى لِسان الوزراء وكِبار المَسؤولين في إدارته.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Bouknadel
Bouknadel 8 سنوات منذ
Les victimes de la riposte de la Chine qui a décidé a son tour de taxer les produits américains seront les agriculteurs qui ont toujours supporté Trump et qui ont vote massivement pour lui durant les élections présidentielles passées qui ont porte Trump au pouvoir. Les fidèles électeurs de Trump qui lui ont fait confiance aveuglement commencent a cueillir le fruit amère de leur inconditionnel soutient aveugle a un Trump aventurier raciste qui déclare la guerre Economique et même politique au monde entier ,Chine,Europe, Canada.Mexique et les pays musulmans et africains aussi. Les élections législatives partielles du mois de novembre prochain pourraient constituer un vrai cauchemar pour Trump et un pas vers sa destitution si les démocrates l' emportaient sur les ré publicains. WAIT  AND SEE !