وزارة الدفاع الجزائرية تؤكد تنحية قائدي البرية والجوية و تنصيب غدًا الخميس اللواء سعيد شنقريحة
وزارة الدفاع الجزائرية تؤكد تنحية قائدي البرية والجوية و تنصيب غدًا الخميس اللواء سعيد شنقريحة
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، عن إجراء تغييرات في قيادة الجيش طالت قائدي القوات البرية والجوية والأمين العام للوزارة، تأكيدًا لما نشرته وسائل إعلام محلية قبل يومين.
وأفادت الوزارة في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن قائد أركان الجيش نائب وزير الدفاع، أحمد قايد صالح، سينصّب غدًا الخميس، اللواء سعيد شنقريحة، قائدًا للقوات البرية خلفًا للواء حسن طافر، الذي أحيل على التقاعد.
ويشغل “شنقريحة” حاليًا منصب قائد الناحية العسكرية الثالثة (جنوب غرب) ومع المنصب الجديد يصبح الرجل الثاني في المؤسسة العسكرية، بعد قائد الأركان، خلفا لـ”طافر” الذي شغل المنصب منذ العام 2004.
ومن المقرر أن يشرف قائد الأركان على تنصيب اللواء بومعيزة محمد، قائدًا جديدًا للقوات الجوية، خلفًا للواء عبد القادر الوناس، الذي أحيل على التقاعد، بحسب بيان الوزارة.
و أعلنت وزارة الدفاع في بيان، تنصيب اللواء حميد غريس، أمينًا عامًا لها، خلفًا للواء محمد زناخري.
ويأتي بيان الوزارة ، ليؤكد تسريبات إعلامية حول تغييرات جديدة في قيادة الجيش قررها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بصفته وزيرًا للدفاع، وقائدًا أعلى للقوات المسلحة.
ومنذ يونيو الماضي، أجرى الرئيس بوتفليقة، تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، شملت قادة نواحي، وقائدي الشرطة والدرك الوطني، ومدير أمن الجيش (أقوى جهاز مخابرات في البلاد).
وفسّرت وزارة الدفاع تلك التغييرات على أنها “تكريس مبدأ التداول” في الوظائف العليا للجيش، فيما أثارت وسائل إعلام محلية تساؤلات حول سبب تزامنها مع بداية العد التنازلي لانتخابات الرئاسة المقررة ربيع 2019.
ودخلت الولاية الرابعة لبوتفليقة، عامها الأخير، وهي أكثر فترات حكمه جدلًا؛ بسبب تعرضه، في أبريل 2013، لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه.
ولم يظهر بوتفليقة أو محيطه مؤشرات حول نيته مغادرة الحكم، وسط دعوات من أنصاره، في أحزاب ومنظمات موالية، بالترشح لولاية جديدة، ودعوات من معارضين إلى مغادرة الحكم؛ بسبب وضعه الصحي الصعب.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)