“معطوبو الجيش” يعيدون من جديد أجواء “حصار العاصمة” الجزائرية

“معطوبو الجيش” يعيدون من جديد أجواء “حصار العاصمة” الجزائرية

سبتمبر 19, 2018 - 19:35
تم التحديث: 8 سنوات منذ
11 2.8ك
“معطوبو الجيش” يعيدون من جديد أجواء “حصار العاصمة” الجزائرية

حالت قوات الدرك في الجزائر دون تقدم مسيرة لجنود احتياطين سابقين إلى وسط محافظة الجزائر العاصمة، حيث كانوا يحضرون لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الدفاع للمطالبة بحقوقهم الاجتماعية.

وحاولت قوات الدرك الجزائري تفرقة عسكريين سابقين يطلق عليهم “معطوبي الجيش” وهو جنود خرجوا من الخدمة العسكرية بعد تعرضهم لإصابات متفاوتة الخطورة.

وكشف المتحدث باسم تنسيقية معطوبي الجيش، محمدي مروان، في تصريح صحفي، إنهم “وجدوا صعوبات كبيرة للوصول إلى الجزائر العاصمة بهدف تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم، ورغم العراقيل التي اعترضت طريقهم انطلاقا من محافظة سطيف شرقي البلاد، إلا أنهم نجحوا في الوصول إلى منطقة حوش المخفي بالرغاية، وهناك منعوا من مواصلة مسيرتهم، فقرروا الاعتصام عهناك وعدم مبارحة المكان”.

وقال “نطالب بالحوار مع السلطات لإيجاد حل لمشاكلنا، ونطالب وزارة الدفاع الجزائرية بالاستجابة لمطالبنا”.

ويطالب معطوبو الجيش وجنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم في التسعينيات لمكافحة الإرهاب بتسوية أوضاعهم الاجتماعية بعد تعرضهم لإصابات أثناء ممارسة مهامهم في الجيش، فضلا عن توحيد منحة العجز لكل المتضررين أثناء آداء واجبهم، واستحداث منحة مكافحة الإرهاب بالنسبة لأفراد الجيش الذين شاركوا في مكافحة الجماعات الإرهابية، والحق في السكن الاجتماعي والعلاج المجاني.

وقامت قوات الدرك بإغلاق جميع المداخل المؤدية إلى العاصمة الجزائر، لمنع المحتجين القادمين في مسيرة من الولوج إليها، ونشرت حواجز أمنية كبيرة، يتم فيها التدقيق من هويات المسافرين.

وتسبب هذا الوضع في اختناق مروري كبير حال دون وصول الموظفين إلى مناصب عملهم بسبب الحصار الذي فرض على المحتجين.

وشهدت محافظة الجزائر العاصمة سيناريو مماثلا لهذا بداية العام الجاري، حيث شهدت حصارا حقيقيا بسبب حالة الاستنفار التي شهدتها ومحاولة مصالح الأمن الجزائري إجهاض تسلل متقاعدي الجيش إليها ما أدى إلى اختناقات ضخمة في حركة السير على مستوى الطرق المؤدية لقلب العاصمة.

وأصدرت حينها وزارة الدفاع الجزائرية، بيانا بشأن التحركات الأخيرة للمتقاعدين من الجيش، وقالت إن “من ينسبون أنفسهم إلى مختلف فئات المتقاعدين من مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، انتهجوا _ للتعبير عن مطالبهم _  سلوكات غير قانونية، محاولين بث مغالطات وزرع الشك وسط الرأي العام الوطني”.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها إن “متقاعدي الجيش يقدّمون أنفسهم كضحايا هُضمت حقوقهم الاجتماعية والمادية ويستعملون الشارع كوسيلة ضغط لفرض منطقهم”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
ali
ali 8 سنوات منذ
<strong>اوئك المجرمون هم من مزقوا قلوبنتاا قتلا ونهبا وسجنونا والله لاتتصوروا ما فعل اولئك ؟؟؟</strong> سبحان الله اذلهم الله مع الطرقاب بالضرب والعصا هؤلاء الكلاب هم من قتلوا الشعب في التسعينيات والله مافعله اولئك المجرمين لم تفعله فرنسا بالأمة الجزائر ية بعنهم الله الله الله الله مزقوا قلوبنا بالحقرة والقتل والظلم لعنهم الله الحقرة الحقرة ياالحقارين؟.......
ali الجزائرــــــ
ali الجزائرــــــ 8 سنوات منذ
<strong>الله يمهل ولا يهمل سبحان الله === الأن ابناء من ظلموا هم من يضربون الحركى والحرس البلدي درك شرطى جيش كلهم ابناء المظلومين من قبل هؤلاء في التسعينيات سبحان الله من كان يقول يتقلب الساعة كما تدين تدان == هل فهمتم كلامي ياقراء من فهم يرد؟ هؤلاء في التس</strong> هؤلاء ضربوا الناس وقتلوا من اجل مصالح الحركى هل نسيتم مافعلوا في الشعب وخاصة الحرس البلدي والحركى الجدد نعم الحركى قاتلوا من اجل مصالح الكابرنات وقتلوا المسلمين متقاعدوا الجيش كما ضربتم الشعب ضربكم ابناء من لبسوا من بعدكم بالأمس انتم قتلتم الشعب اليوم الجيش ضربتم ءاباءهم يضربونكم هل فهمتم الدرس يامن قتلتم على مصالح الحركى .. **************************** عيش اتشوف وليس تسمع اتشوف بعينك لااله الا الله
ali
ali 8 سنوات منذ
<strong>نعم الزمان هو هو وترى بام العين ياسبحان الله ماكنا نظن من قتل الشعب يضرب بالعصا كما ضرب ويهان كما كان يهين قتلوا الشعب وحاربوا الإسلام وثتلوا النساء وانتهكوا الحرمات وخاصة الحرس البلدي والله ما فعلوه ف يالشعب حتى فرنسا لم تفعل ما فعلوا ظلموا زنوا</strong> حماده حاربتم ربكم وانتهت مهمتكم لقد حاربتم ربكم وانتهت مهمتكم فصيحوا واجروا واعووا حتى تملوا ثم ترجعون إلى بيوتكم بحسرتكم وخيبتكم وندمكم على محاربتكم دينكم وقتل شعبكم في انتظار حساب ربكم. ------------------------------------- شكرا حمادة الجــــزاء من جنس العمل ـــــــكماتدين تدان هؤلاء لم يرحموا الشعب في التسعينيات لمصالح الكابرنات
ali
ali 8 سنوات منذ
<strong>هؤلاء اذاقوا الشعب المر .....فهذا هو الجزائر ومازال القدام ........ قتلتم الشعب من اجل مصالح الحركى</strong> أظن راكم عارفين لماذا ضربوكم وهانوكم أنتم ذوقتم الشعب السم وهذا ما خباتموه الى الآن ذوقوا ما كنتم تكسبون في قتل الشباب في التسعينيات الجزاء مـــــــــــــن جنس العمــــل انتم قتلتم الشعب لصالح الحركى قولوا للحركى والكابرنات يرحموكم ..........الخ مازال مازال ...
walid
walid 8 سنوات منذ
<strong>walos</strong> martobona bi ssababi asliha khorda fassida