نواب في البرلمان الجزائري يضغطون لتشكيل لجان تحقيق حول وفاة أستاذة بلسعة عقرب وعودة وباء الكوليرا ال
نواب في البرلمان الجزائري يضغطون لتشكيل لجان تحقيق حول وفاة أستاذة بلسعة عقرب وعودة وباء الكوليرا الى البلاد؟
يضغط نواب في البرلمان الجزائري، من أجل قبول طلبهم المتعلق بتشكيل لجان تحقيق برلمانية بغرض التحقيق في مجموعة من الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الصائفة الماضية. وأعلنت أحزاب سياسية ممثلة في المجلس الشعبي الوطني، عن تشكيل لجنتين برلمانيتين، الأولى حول وفاة أستاذة جامعية بلسعة عقرب بمستشفى يقع بمحافظة ورقلة أقصى جنوبي البلاد، والثانية حول عودة انتشار وباء الكوليرا في بعض المناطق الجزائرية. ولم يرد مكتب البرلمان، لحد الساعة على الطلب المتعلق بإنشاء لجان تحقيق في القضايا المذكورة، وهو ما اثار غضب النواب المحسوبين على المعارضة البرلمانية. وأبدى البرلماني والقيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف، في تصريح مخاوفه من عدم تجاب إدارة البرلمان مع طلب تشكيل لجان تحقيق برلمانية، رغم أن القانون يعطي اللجنة الحق في الاطلاع على كافة التقارير والتحقيق مع جميع من لهم علاقة بهذا الداء الذي عاد إلى الواجهة بعد 20 سنة عن اختفائه. وسبق لإدارة البرلمان وأن أوفدت إلى المناطق التي انتشر في الوباء بعثات استعلامية يقتصر عملها في رفع تقرير لرئيس البرلمان فقط، عكس لجان التحقيق التي ترفع تقريرها في نهاية عملها للرئيس ورئي الوزراء بغرض اتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء الأزمة. ويقول النائب البرلماني عن حزب العمال اليساري المعارض هشام شلغوم، في تصريح صحفي إن طبيعة البرلمان الحالي المكون من الأغلبية المحسوبة على السلطة ترفض كل المقترحات التي تتقدم بها المعارضة، ويقول إن أغلبية النواب موافقون على تشكيل لجان تحقيق برلمانية إلا أن مكتب البرلمان الحالي يرفض هذه المبادرة. ويكشف المصدر ذاته أن البرلمان الحالي ستبقى نشاطاته مجمدة إلى غاية المصادقة على النظام الداخلي الذي سيضمن صلاحيات جديدة للنواب. ودفع هذ الحراك بوزير الصحة مختار حسبلاوي، إلى النزول إلى البرلمان لتقديم عرض حول الوباء أمام النواب، وأكد أن نتائج المتابعة اليومية للوضعية الوبائية لداء الكوليرا تؤكد عدم تسجيل أي حالة استشفاء مشتبه فيها لداء الكوليرا مند أسبوع. وقال إن القطاع تحكم في الوضع من خلال محاصرة الوباء. وكشف أنه تم تسجيل 102 حالة مؤكدة بداء الكوليرا، مع تسجيل حالتي وفاة منذ بداية التصريح به. وأبرز الوزير، أن ” نظام اليقظة والتأهب” الذي أقرته دائرته الوزارية يبقى ساري المفعول.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)