قايد صالح يعين أكبر بارون للمخدرات الصلبة قائدا للقوات البرية
قايد صالح يعين أكبر بارون للمخدرات الصلبة قائدا للقوات البرية
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، عن تنصيب اللواء سعيد شنقريحة، قائدا للقوات البرية، خلفا للواء أحسن طافر، الذي أحيل على التقاعد. ويعد منصب قائد القوات البرية بمثابة الرجل الثاني في الجيش الجزائري بعد قائد الأركان، كما أن أغلب من وصلوا لرئاسة الأركان سابقا مروا بهذا المنصب. وفسّرت وزارة الدفاع تلك التغييرات على أنها تكريس لمبدأ التداول في الوظائف العليا للجيش، فيما أثارت وسائل إعلام محلية تساؤلات حول سبب تزامنها مع بداية العد التنازلي لانتخابات الرئاسة المقررة ربيع 2019. والسؤال المطروح كيف بعد أن كان سعيد شنقريحة ضمن لائحة المغادرين من سفينة المؤسسة العسكرية ثم ترقيته الى قائدا للقوات البرية وكانت عدة تقارير تدينه وتشير الى تحويله مخيمات تندوف الى “محمية مافيوزية خاصة ” لما كان قائد الناحية العسكرية الثالثة تخضع لنفوذه حيث أصبحت المنطقة تعج بالجريمة الدولية العابرة للقارات من تجارة السلاح القادم من ليبيا وغيرها بعد انهيار نظام القذافي ، وتجارة المخدرات الصلبة القادمة من أمريكا اللاتينية عموما لتوزيعها نحو أوروبا انطلاقا من مخيمات تندوف، وكذلك تجارة البشر القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء والمتجهين نحو شمال إفريقيا للهجرة السرية نحو أوروبا تجي تفهم تهبل. حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز
ويأتي ذلك في إطار موجة تغييرات غير مسبوقة مست أهم قادة المؤسسة العسكرية في البلاد خلال الأشهر الأخيرة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (29)