مقري يدعون الحكومة للتحاور مع متقاعدي الجيش

مقري يدعون الحكومة للتحاور مع متقاعدي الجيش

سبتمبر 26, 2018 - 18:47
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.7ك
مقري يدعون الحكومة للتحاور مع متقاعدي الجيش

قال بيان صدر عن حركة مجتمع السلم أمس الأربعاء إن المكتب التنفيذي الوطني اجتمع برئاسة عبد الرزاق مقري رئيس الحركة، وناقش مختلف المستجدات والتطورات سواء تعلق ذلك بالأمور التنظيمية الداخلية، أو القضايا المطروحة على الساحة الوطنية، وحتى بعض القضايا الدولية، إذ أثنى المكتب على عملية التجديد الخاصة بهياكل الحركة، والتي ستدخل مرحلتها الثانية الشهر المقبل، معتبرا أن عملية التجديد هذه هي سلوك ديمقراطي من شأنه رفع العمل الحزبي، ويساهم كذلك في نشر ثقافة التداول والفعل الديمقراطي في المجتمع الجزائري.

واعتبر البيان، الذي وقعه عبد الرزاق مقري، أن « استمرار حالة الغموض بشأن الانتخابات الرئاسية دليل على فقدان الرؤية لدى منظومة الحكم، واستمرار التجاذب على السيطرة على السلطة في الأروقة المظلمة بعيدا عن المصلحة الوطنية »، مؤكدا أن « السلوك الديمقراطي والشفافية في إدارة الشأن العام هما ما يضمن الأمان والتطور والاستقرار لهذا البلد. «

ورأى أن « سياسة انتظار ارتفاع أسعار البترول للتبشير بسلامة الاقتصاد الوطني دليل على الفشل وعدم أهلية تسيير البلد، موضحا أن أزمة النفط في الجزائر لا تتعلق بالأسعار فقط بل بتراجع الإنتاج وارتفاع الاستهلاك المحلي للطاقة، وأن المطلوب اقتصاديا هو التحاق الجزائر بالدول الجديدة الصاعدة، وليس استدامة إدارة الأزمات».

ووصف البيان لجوء وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل لاستعمال للغة الأجنبية في خطابه على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة تفريطا في السيادة الوطنية وانتهاكا للدستور، مشددا على أن عدم اتخاذ إجراءات سيادية تجاه هذه الحادثة، دليل على عدم صدق أصحاب القرار في حديثهم المتكرر عن الوطنية.

في المقابل دعت الحركة إلى ضرورة فتح حوار مع معطوبي ومتقاعدي الجيش، وضمان حقهم في الاحتجاج وتنظيم شؤونهم، والابتعاد في التعامل مع مطالب المواطنين المشروعة بالعنف في كل الأحوال، في إشارة إلى الاحتجاجات التي يقوم بها متقاعدو ومعطوبو الجيش منذ أيام على مشارف العاصمة، والتعزيزات الأمنية الكبيرة التي أرسلت لمنعهم من دخول العاصمة، ولتفريقهم باستخدام القوة، الأمر الذي أدى إلى إصابات عدة في صفوف المتظاهرين.

ودعا في الأخير الحكومات والشعوب إلى التمسك بالقضية الفلسطينية، ودعم مقاومة شعبها بكل الوسائل، مع التأكيد على أن مصير الأمة سيظل مرتبطا بفلسطين وأن البوصلة ستظل، كما كانت عبر الزمن، هي القدس الشريف.

جدير بالذكر أن الحركة لم تحسم موقفها بعد من الانتخابات الرئاسية المقبلة، فكل الخيارات مازالت مطروحة، بما في ذلك المشاركة في الانتخابات بمرشح واحد، وكذا دخول المعارضة بمرشح واحد في تلك الانتخابات، حتى وإن كانت الحركة التي يقودها مقري مقتنعة أنها هي الأولى بقيادة المعارضة، ومن ثمة مرشحها هو الأولى بأن يحظى بدعم كل المعارضة، لكن يبدو يبقى خيار المقاطعة، الذي يبدو الأضعف.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ali الجزائرــــــ
ali الجزائرــــــ 8 سنوات منذ
<strong>حزب المنافقين الخونة الذي وقف ضد حكم الله وشرعه ابان دوعة الشعب للحكم بالإسلام الشعب وليس الجبهة الشعب وليس الجبهة؟</strong> هذا الحزب وليس مقري الذي فيه مقري متهم بالمشاركة في قتل الشعب ابان الفتنة التسعينية بدليل ان المخابرات التي فرت الى الخارج قالوا كل شخص لايقتل حتى يوافق عليه بواسليماني او النحناح بشهادة الجيش الحر ولذا قتل محمد بواسلمياني ***وبقي هذا اجزب منبوذ من قبل الشعب مكروه لأنه منافق وخداع حمس الخبيثة تريد والقصور لااسلام ولا هم يحزنون ***أصعب حزب في مدرسة النفاق هو هذا ...........&nbsp;!