حركة مجتمع السلم تطلق استفتاء إلكتروني لمعرفة توجهات المواطنين إزاء انتخابات الرئاسة المقبلة

حركة مجتمع السلم تطلق استفتاء إلكتروني لمعرفة توجهات المواطنين إزاء انتخابات الرئاسة المقبلة

سبتمبر 30, 2018 - 18:24
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.5ك
حركة مجتمع السلم تطلق استفتاء إلكتروني لمعرفة توجهات المواطنين إزاء انتخابات الرئاسة المقبلة

اطلقت حركة مجتمع السلم الجزائرية استفتاء إلكترونيا  لمعرفة توجهات المواطنين إزاء انتخابات الرئاسة المقررة ربيع العام المقبل.
ونشرت الحركة، وهي أكبر حزب إسلامي بالبلاد، على موقعها استبيانا إلكترونيا في شكل أسئلة تدور كلها حول طريقة تعامل المواطن مع الانتخابات الرئاسية، المرجح تنظيمها في أبريل أو مايو 2019.
ودخلت الولاية الرئاسية الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة عامها الأخير؛ إذ وصل الحكم في 1999، وفاز بعدها بثلاث ولايات متتالية.
ولم يعلن بوتفليقة (81 عاما) حتى اليوم موقفه من دعوات لترشحه لولاية خامسة أطلقتها أحزاب الائتلاف الحاكم ومنظمات موالية، في وقت تدعوه أحزاب وشخصيات معارضة إلى التنحي بمناسبة هذه الانتخابات بسبب وضعه الصحي.
وأرجعت حركة مجتمع السلم المعارضة خطوتها في بيان أرفقته بالاستبيان إلى أهمية معرفة رأي المواطن في بناء المواقف واتخاذ القرارات.
وتوزعت أسئلة الحركة للمواطنين بين سلوكهم الانتخابي سابقا وما إن كانوا قد شاركوا في اقتراعات ماضية أم قاطعوها، وكذا رأيهم في طريقة تعاملها مع انتخابات الرئاسة القادمة من خلال خيارات المشاركة بمرشح أو دعم مرشح توافقي أو المقاطعة.
كما استطلعت الحركة آراء المواطنين حول أفضل قرار يمكن اتخاذه في حال ترشح الرئيس الحالي لولاية خامسة كما يطالب مؤيدوه، سواء بمنافسته أو مقاطعة السباق الرئاسي.
وسبق لحركة مجتمع السلم أن أعلنت في 31 أغسطس الماضي أن أمامها أربعة خيارات للتعامل مع الانتخابات الرئاسية.
وجاء في مقدمة خياراتها دعم مرشح توافقي بين السلطة والمعارضة، أو دعم مرشح للمعارضة، أو المشاركة بمرشح من داخل الحركة، أو المقاطعة كخيار أقرب في حال ترشح الرئيس لولاية خامسة لأن السباق سيكون  مغلقا ، بحسبها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
التهامي
التهامي 8 سنوات منذ
<strong>السلم ضد الجهاد</strong> لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ{164} أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{165} وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ{166} وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ{167} الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{168} وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ{169} فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ{170} يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ{171} الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ{172} الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{173} فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ{174} إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{175} وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{176} آل عمران