تطبيل وزراء الجزائر لبوتفليقة فاق الوصف بأقوى ضرب للشيتا في التاريخ الحديث “مقابل الغنائم”
تطبيل وزراء الجزائر لبوتفليقة فاق الوصف بأقوى ضرب للشيتا في التاريخ الحديث “مقابل الغنائم”
سيطر ” التملق ” أو ” التزلف ” على خطاب السياسيين والوزراء في الجزائر بشكل ملفت للانتباه، حيث خطف مؤيدو الولاية الخامسة وحتى من عارضو الرئيس بوتفليقة في وقت سابق الأضواء على طريقتهم، وراح كل واحد منهم يظهر على طريقته الخاصة ” تزلفه ” لحاكم البلاد طبعا مقابل الحصول على ” الغنائم “، وبسبب اتساع هذه الظاهرة، برزت على مواقع التواصل الاجتماعي صفحات افتراضية يدعو أصحابها إلى مناهضة ومحاربة ” التزلف ” و ” المتزلفين ” أي ما يعرف محليا بـ ” الشيتة ” والشياتين “.
وفي مقام خاص، خطفت الأمينة العامة للجمعية الوطنية لترقية الثقافة والسلم فاطمة بوصبع، الأضواء وصنعت تصريحاتها حول تزلفها لحاكم البلاد الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي وفتحت شهية المعلقين.
وقالت المتحدثة، خلال لقاء الأحزاب الـ 15 المؤيدة للرئيس بوتفليقة ” أنا أفتخر أني متملقة وأخبروني أنني فزت بجائزة أفضل متملقة في الجزائر تفوقت فيها على جمال ولد عباس الأمين العام للحزب الحاكم وعمار غول “.
رئيس الجبهة الشعبية الجزائرية موسى تواتي، منافس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في وقت سابق، دخل في اضراب عن الطعام في الانتخابات النيابية التي جرت 4 مايو 2017 احتجاجا على ما سماه ” سرقة ” الإدارة لأصوات حزبه، أعلن أن حزبه سينظم مسيرة وسيجوب الشوارع لمطالبة بوتفليقة إكمال مهمته، حيث قال ” مطلبنا الوحيد هو إنقاذ الجزائر لأننا لا نريد الدخول في متاهات ذات نتائج غير مؤكدة.
رئيس حزب الكرامة الجزائري محمد بن حمو، قال أيضا في تصريح صحفي إنه مستعد لدعم الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكن بعد انتهاء معركة الانتخابات لا بد من الحصول على شيء، لأن الرسول محمد كان يقتسم الغنائم مع أنصاره.
وأضاف : ” نحن مع رئيس الجمهورية، مع أمن واستقرار الجزائر، ولكن ماذا بعد؟ ها هي الجزائر آمنة ومستقرة، والانتخابات ستمر، ولكن ماذا بعد؟ ما محلنا من الإعراب؟ نحن نريد أن نكون شركاء في العمل السياسي “.
الظاهرة أيضا انتشرت لدى الوزراء، وقال وزير المجاهدين ” قدماء المحاربين في ثورة التحرير ” الطيب زيتوني، لدى نزوله ضيفا على قناة تلفزيونية ” الجزائر مرتبطة باسم بوتفليقة، وحرام أن يقودنا في وقت بوتفليقة من غير بوتفليقة، كما قال إن الله بعث محمدا رحمة للعالمين وبعث عبد العزيز بوتفليقة رحمة للجزائريين “. اهرة
وأثارت هذه الظاهرة استياء الإعلام والمدونون والرأي العام، ففي وقت تتواصل معاناة الجزائريين مع الفيضانات وأمراض الفقر والجوع التي عاد إلى الظهور بعد سنوات من اختفائها، هرول قادة بعض الأحزاب السياسية وراء التزلف وأفرزت في بعض الأحيان مشاحنات ومعارك طاحنة بين ” المتزلفين”.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)