حكام الجزائر ومبادرة ملك المغرب من كونها "لا حدث" إلى دفنها في مقبرة الاتحاد المغاربي

حكام الجزائر ومبادرة ملك المغرب من كونها " لا حدث " إلى دفنها في مقبرة الاتحاد المغاربي

ديسمبر 03, 2018 - 17:13
تم التحديث: 8 سنوات منذ
26 4.4ك
حكام الجزائر ومبادرة ملك المغرب من كونها "لا حدث" إلى دفنها في مقبرة الاتحاد المغاربي

من ينكر أن مبادرة ملك المغرب لإنشاء آلية  خاصة  ومتميزة  ( من أجل حل مشاكل عداوة 60 سنة  بين حكام الجزائر والمروك  )، من يعتبر أن  مباردة الملك عادية  ولم تأتي بجديد فهو لا يعرف مدى عمق  الكراهية  للمروك التي  تنخر عقول  المافيا  الحاكمة في الجزائر منذ 60  سنة ، لذلك فمن  يُـبَخِّـسُ  جدية هذه المبادرة ليس جزائريا  حقيقيا وليس مغربيا  حقيقيا  وليس مغاربيا  بل  هو مجرد ( ناصت ) للأخبار السطحية المسطحة  القادمة من البلدين ( الجزائر والمغرب )  وهو غريب  عما يجري  بين البلدين ...

مافيا  الكوكايين الحاكمة في الجزائر تغتال مبادرة ملك المغرب وتتسرع بقولها بأنها" لا حدث ":

من شدة  ( الدوخة )  والتيه والضياع الذي تعيشه الجزائر سارعت إلى تسريبات غير رسمية كان من بينها  تسريب  خبر يقول بأن مباردة الملك بإنشاء آلية  خاصة  لحل مشاكل الجزائر مع المغرب ليست شيئا  يذكر وكان التعبير المستعمل هو مبادرة  الملك المغربي  هي " لا حدث "  ، ولا يعبر ذلك  إلا على درجة  الحقد والكراهية  لدى المافيا الحاكمة في الجزائر لكل شيء  جدي ومعقول  قادم  من المغرب حتى ولو كانت  جداول من الذهب الإبريز والجواهر الثمينة  تتدفق  من غرب الجزائر قادمة من المغرب  حتى و إن  كانت تخدم صالح الشعب الجزائري  الاستراتيجية مباشرة ، أي كل  خير قادم إلى الجزائر من جهة المغرب يجب أن يمر عبر قنوات  اللصوصية  والمؤامرات  ودسائس  حكام الجزائر حتى لا يعرف  الشعب  عن  خيرات الجزائر شيئا ، ويجب أن تبقىأيادي  مافيا  الكوكايين  الحاكمة في الجزائر متمسكة  بقوة  بالشاذة والفاذة  القادمة  من المغرب  لن  تفلت  منها  قيد أنملة.... مع العلم أن مبادرة  من المغرب  كانت  ستزيل  أطنان  التراب والرمال  والأحجار والصخور المطمورة  بين الجزائر والمغرب والتي تكدست  وتراكمت طيلة  60  سنة : كانت  مبادرة الملك  ستتخصص  في  فك كل خيط من خيوطها  المتشابكة لتفكه  عن غيره  حتى تنحل  كل  العقد المبين  شابكة بين البلدين ( أنا أخاطب الذين  يعرفون  عمق الروابط  الجزائرية المغربية من جهة ومن جهة أخرى يعرفون  الظلم الذي لقيه أشقاؤنا في المغرب من طرف  حكام الجزائرمثل طرد 350 ألف  مغربي  ليلة عيد الأضحى في شهر  دجنبر 1975 و تحت وطأة شدة البرد القارس ، حيث  فَرَّقوا بين  الزوج وزوجته  والعكس بالعكس والآباء عن الأبناء وانتزعوا لهم ما كان يملكه أجداد أجدادهم منذ قرون في الجزائر من عقار ومتاع ، وللحقيقة كنا ننتظر ردة  فعل مماثلة  للمرحوم  الحسن الثاني  بطرد  نفس العدد من الجزائريين  من المغرب لكن  نبله وشهامته  العربية  الأصيلة  لم  تسمح له  بذلك ) .. نعود ونقول كل شيء  قادم من المغرب  فهم  يقتلونه  في المهد بل  يقلبون  معانيه  ومفاهيمه ، لأن الحركي الحاكم في الجزائر يمتلكون قدرة  خارقة للعادة على تسفيه  كل ما هو جادٌّ ومعقول وصادر عن مواقف رجال السياسة الشجعان من مثل بيتر فان فالسوم الذي  بصق  في  وجوههم  وقال لهم  وكرر ذلك  عدة مرات  حتى بعد أن خرج ملف  الصحراء المغربية من بين يديه  ظل  يبصق  على وجوه حكام الجزائر  بصفة مباشرة  وغير مباشرة   قائلا  لهم " أنتم لا تملكون  القدرة  والشجاعة  ونبل  الأخلاق للسعي إلى " التوافق على أساس الواقعية " في كل شيء ... وقد أثبتوا أنهم  طاقة  خارقة للعادة  على  تدمير الذات  الجزائرية  ومن  يُكَذِّبُ  هذا  الكلام  فليقول  للشعب الجزائري أين  ذهبت  تريليونات  الملايير من الدولارات  الجزائري التي  تبخرت  في الهواء  طيلة  56  سنة ؟  فدول لا تملك شيئا  مما نملك  ولها  صيت  وقيمة بين دول العالم  بينما  نحن أصبحنا  أضحوكة العالم  شاء من شاء وكره  من كره ، نحن دولة  غينة  بما أعطاها  الله  لكننا  كبشر  نعيش فوق أرضها  فقاقير  نقتات من  الرشوة الهزيلة التي يستفيد منها  سفهاء  الشياتة في الجزائر لإسكات  الشعب ، كما  نقتات  من  مزابل  الشياتة  وشياتة الشياتة الخ الخ .....

حكام الجزائر بعد ذبح مبادرة ملك المغرب  تُـسْرٍعُ  إلى إقبارها  في مقبرة  الاتحاد المغاربي :

بعد ذبح  مبادرة ملك المغرب ، مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تسرع  في إقبارها  في  مقبرة  عتيقة  تسمى " اتحاد المغرب العربي " ... من لا يزال يذكر هذا المولود  المبتسر  أي الذي خرج  قبل  وقته أو بلغة  أطباء الأطفل  فهو  " خديج " أي ناقص  وخرج  بالقسر  ولغايات في نفس  كل  رئيس  دولة  من الدول  الخمس  فمات  المسكين في  الحين  ، وحينما  يعلن  حكام الجزائر عن دعوة  وزراء خارجية  دول الكمنطقة المغاربية  للاجتماع  فذلك لإقبار  مقتترح ملك المغرب  الخاص  بالجزائر والمغرب .  فماذا  سيفيد  هذا  الجهاز المحنط  والمكفن في  كفن  المومياء  والذي  عششت  فيه  كل  الحشرات  والهاموش... فقد  يستغرق  نفض  الغبار  لتجلية  قشرة  هذه  المؤسسة  المسماة " اتحاد المغرب العربي "  مدة  43  سنة  أخرى  وهي  نفس  عمر النزاع  بين  الجزائر  والمغرب  في موضوع  الصخراء المغربية ، لا يمكن لسياسي أن ينكر  بأن  المرحوم  الحسن الثاني  حينما  أراد أن  يتخلص  من صداع  ملف  الصحراء  المغربية  بينه  وبين  الجزائر  والبوليساريو  فقد  أقلى به  في سلة  مهملات  الأمم  المتحدة  منذ وقف إطلاق النار ... كذلك  حكام الجزائر  حينما  تلقوا   مبادرة  ملك المغرب  بتخصيص  آلية  خاصة  لفض  النزاعات  المعقدة  بين الجزائر  والمغرب فقد  ألقوا بهذا الملف  إلى  منظمة  مقبورة  اسمها " اتحاد المغرب العربي "  .. وهكذا  سيبقى  النزاع  تتقاذفه  الهيئات  والمنظمات الدولية  إلى  يوم القيامة  خاصة وأن  الأمم  المتحدة   تنصفي كل قراراتها  أن المسؤول  الحيد عن  معالجة ملف  الصحراء  هو الأمم  المتحدة  ،  فلماذا  يتنكر  حكام الجزائر  لمبادرة  ملك المغرب التي  ستخفف  عن الأمم  المتحدة  ثقل  ملف  الصحراء المغربية وما يحمل  من  تعقيدات  قد  تكون الآلية  الخاصة  التي اقترحها  المغرب  آلية  لطمر أزمة  الثقة  المفقودة بين الحاكمين  في  البلدين وبناء  علاقات  جديدة  على أسس  شفافة  واضحة  يطرح كل  طرف  مصالحه العليا  ( وهذا ليس  عيبا  بين  الدول )  ليعرف  كل واحد  مدى  تعارضها  مع  الطرف الآخر ... قد يكون الأمر  مجرد "  شحنة  عاطفية  تبرز من خلال كلامهم  وتصرفاتهم  ومنطقهم  في الحديث  فيما  بين الطرفين  ساهمت فيه  أطراف  معادية  للجزائر والمغرب معا  ليخلو   لها  الجو  بسياسة  فرق  تسد ... من هذا  المنطلق  نستنتج  أن  المغرب  منذ  تولية الملك  الذي  لم  جديدا  لأنه  مكث في الحكم  مثل ما  مكثه  بوتفليقة  مع  وجود  الفارق  كما يقول الفقهاء  (  لامقارنة مع وجود الفارق )  نقول من هذا  المنطلق  نستنتج أن ملك المغرب منذ توليته  العرش قدم  ثلاثة  مبادرات  أشادت بها  كلها  الدول  العظمى والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ، كانت الأولى حينما مد  الملك  يده لحكام الجزائر  ودعا إلى فتح الحدود وطي صفحة الماضي  وتطبيع  العلاقة بينه  وبين الجار الشرقي ، وكانت  الثانية  هي اقتراح الحكم  الذاتي في الصحراء المغربية كحل  توافقي  واقعي  ليخرج الجميع  من هذا النزاع  لا غالب ولا مغلوب  ويحفظ  للعصابة الحاكمة في الجزائر ماء  وجهها  إن بقي  فيه قطرة  ماء ،  وكانت  الثالثة هي  الأخيرة التي اقترح فيها  ملك المغرب  زحزحة  المياه الآسنة  العفنة  بين  الجزائر والمغرب باقتراحه الآلية الذكورة التي لا علاقة لها  بتاتا لا بالاتحاد الإفريقي ولا الاتحاد المغاربي ... لكن حكام الجزائر  يقبرون  كل  مبادرة للتقارب  بين الدولتين أما  الشعبان  فلا يحتاجان  لوسيط  يقرب  بينهم لأن  جذرهما  واحد  وأنا أقصد الشعب العربي  الأمازيغي المغاربي وليس  الحركي  وحفدة  الجنرال دوغول وشياتيهم من المتسلطين على الشعب الجزائري ....

عود على بدء :

تعيش الجزائر كلها  في دوخة  مصيبة فراغ  مؤسسة الرئاسة التي تسيربالتفويض  للمجهول، ومصيبة الحزب الوحيد الحاكم وما يجري بداخله بين الانتهازيين والمحيطين به والحرب الدائرة في داخله على مناصبه  التي تضمن السرقة على المكشوف ، ومصيبة الأفق المظلم للاقتصاد الجزائري الذي عادت لِـتُهَدِّدَهُ  مخاطر انهيار سعر الغاز والنفط ،  وقد تكون 2019  الضربة القاضية  للجزائر على جميع الأصعدة ، فإلى أي جهة  سيتجه  حكام الجزائر ، لذلك فهم يخبطون ذات اليمين وذات الشمال ، وماذا ننتظر من شيوخ  جفت أدمغتهم  ولم يبق فيها ذرة من المادة الرمادية لإنتاج الفكر السليم ...

وآخر الكلام :  لاعلاقة  على الإطلاق بين مبادرة ملك المغرب واتحاد المغرب العربي المقبور نهائيا ....ومن يحاول  تقريب  الأمرين لبعضهما  بعضا فهو كمن يحاول إدخال الجمل في سم الخياط ....

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
الشريف
الشريف 8 سنوات منذ
<strong>مبادرة المغرب تضرنا ولا تنفعنا</strong> لما ذا كل هذا الإسرار من العاهر المغربي المغوار؟ ـ يريد أن نفتح له الحدود ليزحف عنا أشقاؤنا الجائعين كالجراد ليأكلوا الأخضر واليابس ومعهم السحر والشعوذة وأنواع المخدرات.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>جميع حكام العرب على الإسلام في حرب</strong> إن جميع حكام العرب الذين عينهم الغرب على الإسلام في حرب تعليمات ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية ينفذها حكامنا الص هاينة &quot;...: قال ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية : سنولّي على العرب سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين...&quot;ـ سيهزموننا عندما تكون صفوفهم في صلاة الفجر مثل صفوفهم في صلاة الجمعة. ؟ ـ سنقوم بالحيلولة دون قيام الإسلام بدوره الحضاري التنويري والتحريري في العالم &nbsp;(برتكولات صهيون. ـ سنقضى على جميع الأديان غير اليهودية لنكون جمهوريات عالمية لا دينية تحت تحكم اليهود؛ ليسهل تقويضها عندما يحين موعد قيام اسرائيل الكبرى. ـ إذا اعطي المسلمون الحرية في العالم الأسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديموقراطية فإن الأسلام سينتصر في هذه البلاد، وبالدكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الاسلامية ودينها. ـ سنفسد أنظمة الحكم فى البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء، حتى تنفصل القاعدة عن القمة &nbsp;(لويس التاسع ملك فرنسا &nbsp;). ـ عندما دخل موشي ديان القدس سنة 1967 ذهب الى حائط المبكى وهتف: هذا يوم بيوم خبير، يا لتارات خيبر&quot;.
M.SAHRAOUI
M.SAHRAOUI 8 سنوات منذ
Boumediane le tyran président algérien de l' époque,par égoïsme illimité et esprit de folie de grandeur ,avait conçu son projet diabolique dévastateur qui a saboté et réduit a néant par égoïsme démesuré l'espoir de voir se concrétiser et se réaliser un ensemble du Maghreb- uni ,dont rêvaient les peuples maghrébins. Dans la recherche d'une ouverture ,de façon inappropriée et a tout prix sur l’Atlantique, pour désenclaver le vaste Sahara algérien au détriment de l’intégrité territoriale du Royaume chérifien du Maroc,ce rêve fou et utopique boukharobien a créé une situation d’instabilité permanente au Maghreb durant plus de quatre décennies,un rêve irréalisable hérité par le régime harki après la disparition de Boukharoba qui hante encore les esprits malades des harkis arrogants et intransigeants au pouvoir qui ref&nbsp;usent de se rendre a l' évidence et renoncer ,face a la détermination farouche du brave peuple marocain a céder un seul pouce de son Sahara ,a ce projet fou après avoir couru derrières des moulins a vent de 1975 a ce jour,une aventure stérile et a haut risque qui ont coûté au pauvre et malheureux peuple algérien soumis, des milliers de milliers de milliards de dollars partis en fumée durant plus de 40 ans de soutien aux mercenaires du plolisario au service du régime harki malheureux prétentieux qui n 'a récolté durant quatre décennies très coûte&nbsp;uses pour le budget algérien que des échecs cuisants et amères. Une ouverture sur l’atlantique que cherchait a avoir Boukharoba pour désenclaver son Sahara algerien,'il l 'aurait pu l'avoir en s'entendant a l époque de facon fraternelle et amicale avec le Roi Hassan II mais Boukhroba croyait pouvoir concrétiser ses desseins diaboliques mais stériles par des voies détournées croyant pouvoir faire plier le Royaume du Maroc en utilisant ses mercenaires du polisario et des pétrodollars pour corrompre et acheter la conscience de certains régimes africains pourris et celle des associations comme celle d'une certaine américaine a la recherche de pétrodollars algériens et aussi certains médias corrompus en occident et des lobbys internationaux payés a coup de millions de dollars et 'utilisation contre pétrodollars des partis politiques de gauche en Europe et dans le monde pour tenter de mettre a genoux le Royaume du Maroc et tenter de l'amputer de ses provinces sahariennes libérées du colonisateur espagnol en 1975 par le brave peuple marocain de la glorie&nbsp;use marche verte. Quatre décennies après ,le Sahara occidental marocain reste et demeure marocain et les milliers de milliers de milliards de dollars algériens sont partis en fumée alors que l’Algérie reste et demeure un pays des plus sous développé du tiers monde et le peuple algérien malheureux reste et demeure un des plus pauvre du continent africain malgré les immenses richesses exploitées durant plus d'un demi-siècle. Les desseins boukharobiens qui ont pour objet d'affaiblir le Royaume du Maroc et le faire plier pour l 'amputer de ses provinces sahariennes et le couper de ses racines africaines sont tombés a l'eau grâce a la persévérance forte et ardue et la détermination inébranlable du brave peuple marocain pour qui le Sahara est une ca&nbsp;use nationale sacrée qu'il est disposé unanimement et de faon ferme et depuis toujours a défendre par les armes. .. Le Sahara est dans son Maroc et le Maroc est dans son Sahara depuis 1975 pour l''éternité. Le Royaume du Maroc avait toujours opte pour le dialogue pour ramener le régime harki prétentieux a la raison mais d' autre part le peuple marocain et ses puissantes forces armées se tiennent prêtes de longue date a défendre ses provinces sud par les armes a ne pas en douter un instant le cas échéant si l arrogance et l' intransigeance aveugle du régime harki persistaient ,donc la priorité est donnée par le Royaume au dialogue pour tenter d’éviter le pire au .Maghreb Qui croirait dans ce monde, pouvoir priver le brave peuple marocain de ses provinces sahariennes de Sakia et l 'Oued serait fou et aligné mental. D'autre part le peuple marocain continuera de réclamer ses provinces de Bechar a Tindouf spoliées par la France colonialiste qui avait rattaché de force ces provinces marocaines au territoire algérien. Le régime harki arrogant et intransigeant continue de ref&nbsp;user de restituer au royaume chérifien ses provinces marocaines toujours sous colonisation algérienne a aujourd'hui,faire renoncer au peuple marocain la réclamation de ses provinces spoliées sous domination algérienne relèverait de l'imaginaire stérile. QUI VIVRA VERRA
belkacem
belkacem 8 سنوات منذ
<strong>sahara occidentale</strong> المشكل حله بسيط ، إذا كنتم تؤمنون حقا بمغربية الصحراء ، إقطعوا علاقتكم بالجزائر، كما فعلتم مع ايران ، وحزب الله اما وأنكم تطلبون ود الجزائر ، وتدعونها الى حل المشاكل العالقة بينكم وبينها ، وتدعونها الى فتح الحدود فهذا لا يستقيم مع جاء في تعليقك ، وتعليق المغاربة في مواقع اخري . الجزائر تنتصر لحق شعب سصغير ، ضعيف سُرقت منه ارضه، وترى ان الحق معها في رؤيتها الى هذه القضية .
زائر
زائر 8 سنوات منذ
5 - ALLAL TAZI الأحد 09 دجنبر 2018 - 22:27 Les marocains avertis ,sont conscients d 'une chose capitale a savoir que la solution pour régler le faux problème créé autour de notre Sahara par le régime harki algérien comploteur prétentieux,qui est un faux conflit made in algeria fabriqué de toutes pièces pour des raisons que personne dans le monde n'ignore y compris d'ailleurs l' &nbsp;U ,a savoir le rêve utopique qui hante jour et nuit durant plus de 40 ans les esprits malades des harki,rêve fou qui est celui de disposer d'une ouverture sur l'Atlantique au détriment de notre intégrité territoriale, la solution donc ne se trouverait ni au niveau de l'&nbsp;U ni ailleurs en Europe ou même aux USA ,elle se trouve dans la détermination farouche du brave peuple de la glorie&nbsp;use marche verte et ses puissantes forces armées qui attendent impatiemment de longue date l occasion pour mettre fin a ce faux conflit ,créé et entretenu par les harkis, par la force des armes. Aucune solution ne viendrait de l'&nbsp;U ni d 'aucune autre institution...