مساهل يصرح في جنيف "جينا نظحكو شي شويا " مثلما ضحكنا على الشعب الجزائري طيلة 56 سنة

حقا اِضْحَكْ علينا فأنت تمثل الجزائرفي حكومة كراكيزنا الجزائرية ، فنحن نستحق الإذلال والاحتقار و الإهانة ونستحق أن نكون فعلا أضحوكة للعالم ... وكم رددنا ذلك وردده غيرنا كثيرا .... اِضْحَكْ وزد في الضحك علينا نحن الشعب الجزائري .... فأي طفل في العالم يعلم بدولة غنية وشعبها فقير سوف يضحك عليك وعلى…

ديسمبر 06, 2018 - 16:22
تم التحديث: 8 سنوات منذ
66 8.8ك
مساهل يصرح في جنيف "جينا  نظحكو شي شويا " مثلما ضحكنا على الشعب الجزائري طيلة 56 سنة

حقا  اِضْحَكْ علينا  فأنت  تمثل  الجزائرفي  حكومة  كراكيزنا  الجزائرية ، فنحن  نستحق  الإذلال والاحتقار و الإهانة  ونستحق أن نكون  فعلا  أضحوكة  للعالم  ... وكم  رددنا  ذلك  وردده  غيرنا  كثيرا .... اِضْحَكْ وزد  في  الضحك علينا  نحن الشعب الجزائري .... فأي  طفل  في العالم  يعلم  بدولة غنية  وشعبها  فقير  سوف يضحك عليك  وعلى  الكراكيز  التي  تشكل  الحكومة التي أنت  واحد  منها  ..

مناسبة هذا الكلام  أنه  قد انتشر صباح يوم  الخميس06 ديسمبر 2018   في مواقع  التواصل الاجتماعي  فيديو  يصرح فيه  وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل  بالصوت والصورة وبطريقة فَجّةٍ  كما هي  عادته ، قال بعد خروجه من قاعة  المائدة المستديرة  حول  قضية البوليساريو التي  تنعقد بجنيف  بين05 و 06ديسمبر 2018   مُجِيباً على سؤال أحد الصحافيين  الذي سأله : كيف مرت الأمور  في  الجلسة الأولى ( أي جلسة 05 ديسمبر ) لهذه  المائدة المستديرة ؟ فأجابه عبد القادر مساهل : "  جينا  نظحكوا  شي  شويا  "... نعم  لَوْ  لَمْ   يكن  جوابُ" مساهل " بهذه الصيغة  أي  بهذه الوقاحة وهذا  المستوى الفج  والصبياني  المُبتذل   لما  كان  هو عبد القادرمساهل الذي يعرفه العالم  بأنه  وَقِحٌ  ولا علاقة له بالدبلوماسية ... إنه  وزير  خارجية  الجزائر  المشهور في  العالم  بخرجاته  الخرقاء  الحمقاء  منها مثلا  ما قال ذات  يوم ( بأن  الجزائر  هي الوحيدة الموجودة  في شمال إفريقيا  فلا مصر ولا تونس  ولا المغرب  لهم وجود  في  شمال إفريقيا  ، توجد  فقط  الجزائر ولا شيء غير  الجزائر ) ، وزاد  قائلا  :  كلنا  يعلم  أن الخطوط  الجوية المغربية  بأنها لا  تحمل  ركابا   ولكنها  تحمل  الحشيش  المغربي و توزعه  في عموم  دول إفريقيا ،  وأن الأبناك  المغربية التي  تغزو  إفريقيا  ما هي إلا  أوكار  لتبييض  أموال  الحشيش المغربي ، بمعنى أن كل  الدول الإفريقية  هي من الغباء  والتفاهة الفكرية   مثل  غبائه  ( لأن  عقدة الدونية  المستحكمة في عمق نفسية مساهل تجعله  يشعر بأنه هو مقياس الكون  وأن أولئك الأفارقة  دونه قيمة  إنها منتهى العنصرية  والوسواس  القهري )  فحسب  هرطقته  فإن  دول إفريقيا  التي  غزتها  الأبناك المغربية  تبني  اقتصادها  باستهلاك  حشيش المغرب  وتعمل  بنفسها  على تبييض  أموالها  في بنوك  المغرب !!!... والجدير بالذكر هنا  أن  كل  الشخصيات  السياسية  ذات الوزن  والقيمة  المعتبرة  في الشرق والغرب  لما سمعوا  هذا التصريح حكموا على صاحبه  حكما  يكاد يكون موحدا  وهو أنه  كان في حالة غير طبيعية  ،  و بالمناسبة فهذا  الأخرق  المدعو " مساهل "  يقدم  أبلغ  صورة  للوضع  الحقيقي  الذي تعيشه  الجزائر اليوم ونحن في ديسمبر 2018  ( لا رئيس للدولة – انهيار الحزب العتيد -  الصراع على  كرسي المشلول  قبل  وفاته – لا مؤسسات ، الشعب  الجزائري يعيش  البطالة  المزمنة  باختصار تعيش  الجزائر  اليوم  حالة الدولة  السائرة نحو  تدمير  الذات )  ، أما  الشعب الجزائري فهو يعيش اليوم  بين ( غُـصَّـتَـيْنِ   )  الأولى أنه يتذكر  زمن  البحبوحة المالية   حينما كان  يرى  بأم  عينيه ضياع  ملايير  الملايير من  الدولارات "في  مشاريع  كارطونية  يضحك  بها  الحركي  الحاكم على الشعب  الجزائري  طيلة 56  سنة  ،  بالإضافة  إلى  تدفق  أموال  الشعب  في  سراب  الصحراء  والبلاد  جامدة  في مكانها   لم تتحرك  قيد أنملة  نحو التنمية  الاجتماعية  أي  انعدام  أي  مشروع حقيقي  للتنمية البشرية الجزائرية ،والغصة الثانيةوهي أن أحرار الشعب الجزائري  وحرائره  يروا  أمامهم  أن كل المؤشرات  تؤكد عودة  أزمة  انهيار أسعار  المحروقات  الكلاسيكية  ( الغاز والنفط )  قد  بدأت  معالمها  تظهر  في أفق  2019   وربما  بطريقة  أكثر  دراماتيكية  من أزمة  2014  ،في حين أن كل  هموم حكام الحركي  الذين  تركهم الاستعمار الفرنسي  مزروعين في  بلادنا   يفعلون  بنا  ما  يشاؤون ، هي أن  يُـشْبِعُوا  غريزة  اللصوصيةفيهم  والحرص  على المزيد من  إفراغ  الجزائر من أي  شيء  ينفع الشعب  الجزائري  - بعد تدمير الدولة -  وما  على  هذا الأخير  إلا أن  يرمي نفسه في البحر أو  في نار الجحيم ،وكما يقول  علماء الاقتصاد من  "  تَوَقّفَ  فقد تأخر " أي  إن  الذي  تتوقف عنده مسيرة  التطور التنموي  فهو  يتقهقر نحو الحضيض  الاقتصادي  والجزائر مثال  صارخ  عن الدولة الفاشلة  بامتياز التي  يجب أن تُدَرَّسَ  في الجامعات  كنموذج للدولة الغنية  والشعب  الفقير  جدا  لأنها  توقفت منذ 43 سنة  تاريخ  نزاع  الصحراء  ( هذا على الأقل  إن  لم تكن  منذ  56  سنة  أي منذ مؤامرة  الاستقلال  المفترى  عليه ).... ولا شك أن نزاع  الصحراء  قد  أكل  منا الأخضر  واليابس ، فالجزائر منذ  تورطت مع البوليساريو و حالتها الاقتصادية  تتدهور لأن  حكامها  كانوا ينظرون  ( وهم  يضحكون  )  ينظرون  للأموال  المتدفقة  على البلاد من الغاز  والنفط  وكأن  هذه الأموال  ستبقى  كنزا  لايفنى  وأنها  أموال تخصهم  وحدهم  دون غيرهم  ولا  حق  للشعب  الجزائري فيها  لأن  هذا الشعب  الجزائري هو  مجرد  " رعايا " ينتظرون  (  الصّدَقَة )  أو المنحة  أو  العطايا  من أسيادهم  الحكام  الحركي الذين  هم  مجرد شيوخ  فقدوا  القدرات  العقلية  وغرقوا في أزمات نفسية  أدت  بالبلاد  إلى حضيض  التخلف  الاقتصادي والاجتماعي  ، وقد  مرر حكام الجزائر  سياستهم هذه ( بالظحك )  حسب  نطق  مساهل اللساني ... نعم  الضحك  على الشعب  الجزائري  بشتى  الوسائل ...وهذا  دليل  قاطع  على أن  الجزائر  في  عام  2018  تعيش  الفوضى  العارمة على جميع المستويات  لأن  الشيوخ  من الحركي الذين  زرعهم  بيننا المستعمر  الفرنسي  وخرج من الجزائر  شكليا  ( لأن الجزائر لا تزال  تابعة  فعليا  لفرنسا  تلعب بها   كما  يلعب  القط  بالفأر  وهو  يطمع  في  التخلص  من مخالبه  عبثا ) ، هؤلاء الشيوخ   ضحكوا  ولا يزالون يضحكون  على الشعب الجزائري  ، فالذي  لم تستطع  فرنسا  الدولة القوية  فعله  ضد  الرجال  الفحول  الذين  استشهدوا  في سبيل  الجزائر  بالملايين ، استطاع  الجنرال دوغول أن يفعله  بتواطؤه  مع  بومدين  في  مؤامرة  البيان  رقم واحد  ( عام 1961 )  الذي أصدره  بومدين  للتخلص  من  حكومة  فرحات عباس المدنية  سنة  قبل  توقيع  وثيقة الاستقلال  المزور بالتآمر  مع  الجنرال دوغول عام 1962 ....

فهل  دولة  الجزائر التي  انهار  فيها  كل شيء  وأصبحت  جثة  تتكالب عليها  سكاكين  الانتهازيين  لتقطيع  لحم  شعبها  وامتصاص  ما بقي من دمائه و التي بات تدميرها  تدميرا  نهائيا ظاهرا في الإفق ، فهل دولة  هذه  حالتها  في الحال  والمستقبل  يمكن أن  تواجه  مشاكلها  الاقتصادية القاتلة  (  بالظحك )  يا  عبد القادر مساهل ؟...  يحق  لنا  أن  نسجل لعبد القادر  مساهل  نقطة مهمة  حينما  اعترف  لنا  أمام  العالم  بإحدى  الأساليب  التي  يواجه بها  الحركي  الحاكم في البلاد  المشاكل  المستعصية  ألا  هو أسلوب ( الظحك  )  على   ذقون  البشر  والجزائريين  على الخصوص ... هذه  هي  جزائر  القرن  21  التي  كثيرا  ما  تُرَدِّدُ  فئات  عريضة من الشعب  الجزائري  أنها  كانت  قبل  الاستقلال  المزور  لعام  1962  تعيش  أفضل  بكثير  من  معيشة اليوم  ففي  ذلك الوقت على الأقل  كانت  خيرات  المنطقة المغاربية  كلها  تعم  على  شعوبها  وقد  كان  الاستعمار الفرنسي  يساهم  في  توزيع  مواد المعيشة على الأقل  على الدول  التي  يستعمرها  وبالمحاصصة  الدقيقة  بعد أن  يفيض  الخير  على  الوطن الأم  فرنسا  ... تأملوا  هذه  المأساة  العبثية  ، كان  المستعمر أرحم  من أبناء  جلدتنا  علينا  الذين  هم  اليوم  يسخرون  من  مطالبنا  المعيشية  الدنيا  بل  ويزيدون  في تعميق  مشاكلنا  اليومية  بافتعال  نزاعات  في الشرق والغرب والجنوب ...

فهل الدولة التي بلغ بها الأمر أن تُدَبِّرَ  شؤونَها  بالمكالمات الهاتفية  بين  الماسكين  بزمام  التحكم في  البلاد  ( سياسة – أمن – قضاء )  ، فهل يقال عن  هذه  الدولة  بأنها دولة مؤسسات ؟  إنها  دولة مؤسسة  الشبكات :  شبكات  المافيات  من مافيات الحشيش الى مافيات الهيرويين ومافيات  تجارة البشر والسلاح إلى  مافيات شبكات  الهاتف  الذي  يطاردون به  المواطنين  ويُصْدِرُونَالأحكام الجائرة  بالهاتف  ضد  الأبرياء فقط لأنهم  صدحوا بكلمة الحق ، وعلى رأس  كل  مافيا  من هذه المافيات عدد من جنرات  العسكر الفاسد ...

لقد أرسلت  الدولة الجزائرية   عبد القادر مساهل ليشارك في  حل  معضلة  أكلت  لحم الشعب الجزائري  وشربت  دماءه حتى جفت  آخر  قطرة دم   من  عروقه طيلة 43  سنة  ، أرسلته ( ما يسمى بالدولة ) ليقول  لنا  " جينا  نظحكوا  شي  شويا  "علما  منا  أن الدولة الجزائرية  كانت  تخصص  لتلك القضية  الشخصية  ( نعم هي قضية شخصية  بين  بومدين والحسن الثاني  ركب عليها  الانتهازيون  من جميع  الدول  المغاربية  والإفريقية )  كانت  تخصص لها الدولة  الجزائرية كل سنة    ميزانيات  وميزانيات خلال  43  سنة   حتى أصبحت  عظام  الشعب الجزائري  بارزة  يشفق  من حاله  العدو  قبل الصديق ، وأنا  أتحدث عن الزوالي  الجزائري الذي  يشكل  نسبة  99 %  من  الشعب  الجزائري الخنوع  والمقموع  المبهدل  المستعبد ، هذا  المساهل أرسلته الدولة الجزائرية ليشارك في  حل  تلك المعضلة  فإذا  به  يقول  بكل  صلف  وخسة ودناءة  ووساخة  مُخ  ، يقول :"  جينا  نظحكوا  شي  شويا " ...  لقد  كان  متعمدا  أن  يرسل تلك الرسالة للشعب الجزائري  خاصة وأن  المبعوث الأممي كوهلر قد  منع  جميع الوفود  من  الإدلاء  بأي تصاريح  ، لقد  امتنعت جميع الوفود  إلا وفد  العصابة  الحاكمة في الجزائر... وهل  لعناصر  العصابة – أي عصابة كانت -  هل لعناصر  العصابة أخلاق  وشرف  تخشى  عليها  من  الخدش ؟؟...

أكلتم  من  خيرات  الشعب  الجزائري  كل  شيء  أيتها العصابة الحاكمة  في الجزائر وزدتم  على  ذلك  الاستفزازات  المجانية ....فعوض  التخفيف عنا  عبء  ضيف ثقيل  استضفناه 43  سنة  تقول لنا  ونحن  نتأمل  خيرا في تلك المائدة  المستديرة  أن تبشرنا  بتخفيف ذلك العبء  تقول أنت لنا :"جينا  نظحكوا  شي  شويا  "... الشياطين  تخجل  من  مثل  تلك الرسائل  الموجهة للشعب  الجزائري المقهور.

أما المغرب  فكما  قال  السيد  نور الدين بوكروح "  لقد أخذ  المغرب الفريسة  ونحن  ننفق  الأموال  الطائلة على  ظل  الفريسة " ....

وأخيرا  شكرا  جريدة  الجزائر تايمز على  خبر  استيراد  حاويات  القمامة  من  الخارج  إلى الجزائر ...  لقد كان  خبرا  في محله  يؤكد  أن  مافيا  الكوكايين  الحاكمة في الجزائر  تضحك علينا  طيلة  56  سنة، فمن استيراد  الخبز  الجاف واستيراد  حاويات القمامة  إلى الكشف  عن  الهوية  الحقيقية  للمافيا  الحاكمة  في الجزائر  باستيراد  الكوكايين  وما  خفي عنا  يعلمه  الله ....

وإلى  فضيحة  أخرى من فضائح  مساهل ....

 

سمير كرم  خاص  للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (66)

User
Algerien anonyme
Algerien anonyme 8 سنوات منذ
L'oppression sauvage ,la Hogra et la misère noire continueront d’être omniprésentes en Algérie tant que le régime mafieux et assassin harki continuera de prendre en otage le pays et son peuple. Rêver de sortir de l’ornière du régime harki/Bouteff et se débarrasser ou se soustraire des griffes des dictateurs militaires assoiffés de sang algerien,pour retrouver et recouvrer la liberté et la dignité confisquées ,serait purement un rêve utopique qui ne se produira jamais tant que le peuple demeurera dans son coma profond... A DIEU D C L'ALGERIE...
ALGÉRIEN AN YME
ALGÉRIEN AN YME 8 سنوات منذ
ALGÉRIEN AN YME Les 1000 milliards de dollars disparus ces derniers temps en Algérie sans laisser de trace ,est une infime partie des pétrodollars du malheureux peuple algérien privé de tout ,ces 1000 milliards ne représentent en réalité qu' une goutte d 'eau dans l’océan Ce sont les pétrodollars perçus durant un demi -siècle d'exploitation des hydrocarbures qui sont partis en fumée ,sans que jamais le pays resté un des plus sous développés du tiers monde ni le peuple algérien un peuple soumis par la terreur qui est classé parmi les plus pauvres et démunis au monde ,donc ni le pays ni le peuple n' ont nullement profite a aucun moment dans leur malheure  use existence des pétrodollars de gaz et pétrole. Les pétrodollars du peuple algérien par milliers de milliards de dollar sont distribués gracie  usement partout dans le monde pour acheter la Khourda russe dont le pays n'a nullement besoin ,des milliards de dollars distribués en Afrique sous forme de dons pour acheter la conscience de certains pays africains corrompus,d'autres milliards dépensés par le régime harki dans des contrats juteux en faveur de certains pays puissants pour assurer leur soutien au régime harki a s' éterniser au pouvoir contre la volonté du peuple et autres milliards ont servi a acheter la conscience des médias corrompus et les associations dites de droit de l' homme pour fermer les yeux sur les exactions barbares commises sur le peuple algérien durant des décennies par un régime militaire dictatorial auteur des massacres de centaines de milliers d 'algériens durant les années 90 et aussi d' autres milliards de dollars toujours dépensés inutilement pour soutenir et entretenir le polisario contre le Maroc et j' en passe. L’Algérie pays riche en hydrocarbure mais en faillite économique dévastatrice ces derniers temps ,fait appel a la planche a billets pour pouvoir régler les salaires des fonctionnaires de l' état. A DIEU L' ALGÉRIE PAYS DU MALYOUN CHAHID QUI SOMBRE DANS LE NÉANT SOUS LA DICTATURE DES HARKI ASSASSINS ET LE CLAN MAFIEUX DES BOUTEFF...
رابح
رابح 8 سنوات منذ
<strong>تضحك في هرية وراسك في خرية</strong> تضحك في الرحى والماء يسيل على أذنيك&nbsp;! تضحك في هرية وراسك في خرية&nbsp;!
Algerien anonyme
Algerien anonyme 8 سنوات منذ
Algérien anonyme Le grand Fassad ne pourra jamais combattre le petit Fassad dit la raison et la logique. Les dirigeants du pays tous des Moufsedines et incultes et arrivistes ,a savoir les harki assassins auteurs de la triste decennie noire des années 90 et le clan mafieux des Bouteff ,ont tous détourné des milliers de milliards de dollars transférés illicitement et fraudule&nbsp;usement durant des décennies vers l 'étranger pour garnir leurs comptes bancaires personnels dans les banques étrangères ,acheter des biens immobiliers de haut standing et créer des sociétés aux capitaux importants pour leurs progénitures en Europe ,au détriment du bien être dont rêvait le malheureux peuple algérien depuis le jour de l 'indépendance fictive et truquée dont il n 'a jamais durant sa malheure&nbsp;use existence pu profiter des pétrodollars qui sont partis en fumée,un peuple resté dans sa misère et le pays demeure toujours un des plus sous développes au monde malgré ses richesses énormes d'hydrocarbures exploitées durant un demi siècle et sans interruption. Le devenir du peuple algerien du malyopun chahid qui n 'a jamais été la préoccupation du regeime mafieux ,est aneanti a jamais par ce régime militaire dictatorial qui a détruit l’économie du pays et l 'avenir des generations montantes. A DIEU D&nbsp;C L 'ALGÉRIE &nbsp;!
زائر
زائر 8 سنوات منذ
il est allé plutôt se degripper les soufflets et les boyaux bouffés par les abus de tabac de contrebande et de vinasse des soirées très arrosées et des longues veillées passés dans les bras poilus de Bacchus