شرطية تضع حدا لحياتها رميا بالرصاص بالشلف

أقدمت شرطية تبلغ من العمر 25 سنة بالأمن الحضري الأول بالشطية على وضع حد لحياتها رميا بالرصاص داخل بيت عائلتها بأولاد فارس بالشلف. قامت هذه الأخيرة بتصويب مسدسها نحو حلقومها وأطلقت النار على نفسها فاخترقت الرصاصة عنقها، وعلى وقع صوت الرصاصة استيقظ والداها وأشقاؤها، فوجداها جثة هامدة، فيما فتحت مصالح…

ديسمبر 08, 2018 - 16:34
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 1.4ك
شرطية تضع حدا لحياتها رميا بالرصاص بالشلف

أقدمت شرطية تبلغ من العمر 25 سنة بالأمن الحضري الأول بالشطية على وضع حد لحياتها رميا بالرصاص داخل بيت عائلتها بأولاد فارس بالشلف.
قامت هذه الأخيرة بتصويب مسدسها نحو حلقومها وأطلقت النار على نفسها فاخترقت الرصاصة عنقها، وعلى وقع صوت الرصاصة استيقظ والداها وأشقاؤها، فوجداها جثة هامدة، فيما فتحت مصالح الأمن التي تدخلت على الفور، تحقيقا في الحادثة لمعرفة الظروف والأسباب الحقيقية التي دفعت زميلتهم لارتكابها، والتي يرجح أن تعود لمكالمة هاتفية، هذا وقد تم نقل جثتها إلى مستشفى الشطية.
للإشارة، فإن الشرطية يشهد لها العام والخاص بحسن السلوك والأخلاق الحميدة، وارتدائها للحجاب وتمسكها بأوقات الصلاة والمعاملة الحسنة مع زملائها وجيرانها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ياسين
ياسين 8 سنوات منذ
<strong>أنا ألوم هذه المنتحرة</strong> لماذا لم تأخذ معها زمرة من كبار المجرمين مروجي الكوكايين وزفتهم إلى جهنم بلا شك أنها كانت تعاني من مضايقات الطغات المجرمين وقد تكون اغتُصبت أو تعرضت لمحاولة الإغتصاب ن ولكنها كانت غبية ولم تفرغ فيهم ما فيخزان مسدسها من رصاصات وقد يبادرها أحدهم برصاصة وتكون فازت بالثار ونجت من الإنتحار. لكنها للأسف كانت تعاني من اليأس والإنهيار.المهم ارتاحت من مضايقة الأشرار.
هشام
هشام 8 سنوات منذ
استفادت برصاصة من النظام المجرم وحجزت لها مقعدا في جهنم بجوار بوتسريقة اليهودي المشلول الأبكم.
مريم
مريم 8 سنوات منذ
<strong>وهل الشرطيات يرتدين الحجاب؟</strong> نحن نعلم أن الحجاب ممنوع على الشرطيات الائي يحاربن الإرهاب &nbsp;(الإسلام&nbsp;) وقد كان مدير الشرطة المقبور الحركي بن الحركي علي تونسي منع أن يقبل توظيف شرطية كانت ترتدي الحجاب ولو كانت في دولة كافرة كبريطانيا أو أمريكا لكان أمرا عاديا ، لكن في الجزائر التي تحارب الإرهاب &nbsp;(تطبيق الكتاب &nbsp;) ورمزه اللحية والحجاب وخاصة مع اليهودي الأبكم المشلول فهذا أمر غير مقبول.
عباس
عباس 8 سنوات منذ
<strong>المعلومات تناقضة</strong> لا يمكن أن يقدم على الإنتحار من ليس له مشاكل أو مرض نفسي أو لا يتعاطى المسكرات والمخدرات، ويقيم الصلاة وهي تعلم أن الإنتحار جزاؤه النار، ثم لماذا اختارت حلقها ولم تصوب مسدسها إلى رأسها؟ كلها تناقضات