قارب مهاجرين يصل شاطئ إقليم غرناطة حاملا عدة قاصرين مغاربة

يبدو أن 2018 هي سنة الأرقام القياسية في الهجرة السرية من شواطئ المغرب نحو شواطئ إسبانيا، ولا سيما الأندلس، فقد وصل أمس الأحد قارب على متنه قاصرون مغاربة، وهو تطور لافت يقلق السلطات الإسبانية التي تعاني من وجود كبير للقاصرين المغاربة، ولم تجد لهم حلا حتى الآن. في هذا الصدد، نقلت مختلف وسائل الإعلام…

ديسمبر 10, 2018 - 12:40
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.1ك
قارب مهاجرين يصل شاطئ إقليم غرناطة حاملا عدة قاصرين مغاربة

يبدو أن 2018 هي سنة الأرقام القياسية في الهجرة السرية من شواطئ المغرب نحو شواطئ إسبانيا، ولا سيما الأندلس، فقد وصل أمس الأحد قارب على متنه قاصرون مغاربة، وهو تطور لافت يقلق السلطات الإسبانية التي تعاني من وجود كبير للقاصرين المغاربة، ولم تجد لهم حلا حتى الآن. في هذا الصدد، نقلت مختلف وسائل الإعلام الإسبانية عن وزارة الداخلية وصول قارب للهجرة السرية الى شواطئ إقليم غرناطة جنوب شرق الأندلس، وهذا يعني انطلاقه من منطقة الريف المغربية، بحكم أن تلك التي تنطلق من منطقة مضيق جبل طارق تصل إلى غرب الأندلس ما بين قادش والجزيرة الخضراء.

وهذا قارب واحد من مئات القوارب التي وصلت خلال السنة الجارية إلى شواطئ إسبانيا، إلا أن الجديد هو قدوم قاصرين على متنه، فقد نجحت دوريات الحرس المدني بإيقاف أربعة، وهناك بعض القاصرين الذين استطاعوا الهروب ويجري البحث عنهم في المناطق المحاذية. وقضى القاصرون يومين في البحر تائهين حتى وصلوا الى البر الأندلسي، بينما رحلة من شواطئ الريف إلى إسبانيا لا تتعدى ثماني ساعات، إلا في حالة هيجان البحر وهبوب الرياح، حيث تغرق قوارب وتنجو أخرى بعدما تمكث في البحر أياما.
وهذا أول قارب يأتي على متنه قاصرون لا تتعدى أعمارهم 16 سنة، وقد يعني قيام هؤلاء القاصرين باقتناء القارب وتنظيم رحلة الإبحار في ما بينهم. وتؤكد تعليقات أمنية أنه «إذا نجح القاصرون في مهام مثل هذه، فقد يترجم بوصول الكثير منهم دون انتظار الإبحار مع الكبار».
وتتخوف إسبانيا من هجرة القاصرين المغاربة، إذ لا تستطيع ترحيلهم الى بلدهم عكس ما تفعل مع الكبار الذين تقوم بطرد نسبة عالية منهم، بل يحتم القانون عليها إيجاد إيواء لهم وتعليمهم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ALGÉRIEN AN YME
ALGÉRIEN AN YME 8 سنوات منذ
Une forme d'hémorragie humaine continue ,celle de la population du Maghreb, des clandestins marocains et algériens surtout ,qui tentent dans des conditions précaires et au risque d'y laisser leur vie de fuir son pays pour d'autres cieux cléments dans des barques de fortune a haut risque. La Mediterranee est malheure usement devenu le grand et immense cimetière des maghrébins. On pourrait comprendre la raison qui poussent les candidats marocains a l immigration clandestine ,ils fuient leur pays parce qu'il ne dispose pas de richesses de gaz ni de pétrole . Les candidats algériens a l'immigration clandestine ,fuient leur pays également clandestinement au risque d'y perdre leur vie ,une Algérie pourtant riche en hydrocarbures mais qui demeure un pays des plus sous-développés du tiers monde et dont le peuple algérien reste et demeure un des plus pauvres au monde ,raison pour laquelle les milliers d 'algériens optent pour le départ vers l 'Europe par tous les moyens y compris les tentatives de rejoindre clandestinement la rive nord de la Mediterranee a travers des barques de la mort... Pour le cas mystérieux de l' Algérie ,ou seraient donc passés les pétrodollars perçus durant les 50 années d'exploitation de gaz et pétrole dont le pays ni le peuple n'avait jamais bénéficies durant un demi siècle d’indépendance du pays? Question a laquelle aucune réponse ne sera jamais donnée par le régime dictatorial militaire qui a détruit l’économie du pays et le devenir du peuple algérien comme celui des générations a venir. ALLAH GHALEB !