وزير الشؤون الدينية محمد عيسى ينفي إغلاق السلطات للكنائس

وزير الشؤون الدينية محمد عيسى ينفي إغلاق السلطات للكنائس

ديسمبر 10, 2018 - 15:44
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 1.2ك
وزير الشؤون الدينية محمد عيسى ينفي إغلاق السلطات للكنائس

نفى وزير الشؤون الدينية الجزائري، محمد عيسى، الإثنين، أن تكون سلطات بلاده أغلقت كنائس، كما تداولت، مؤخرا، منظمات حقوقية وأخرى ممثّلة عن المسيحيين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عيسى، بمقر الإذاعة الحكومية بالعاصمة الجزائرية.
وفي الأسابيع الأخيرة، صدرت عدة بيانات من منظمات حقوقية محلية ودولية، بينها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة)، ومكتب منظمة العفو الدولية بالجزائر، وأخرى تمثل المسيحيين، تتحدث عن قيام سلطات البلاد بـ تشميع  مقار كنائس بعدة محافظات، أغلبها بمنطقة  القبائل  شمالي البلاد.
وردا على التقارير، قال عيسى حتى أنا تلقيت شكاوى وعرائض حول الأمر (إغلاق الكنائس)، وربما وزراء آخرين في الحكومة .
وأضاف أتحدى هؤلاء أن يقدموا فقط اسم كنيسة واحدة معتمدة أُغلقت .
ومستدركا هل يعتبر هؤلاء الشقق والأقبية التي تنشط خارج القانون كنائس؟ ، في إشارة إلى أن ما تم غلقه هي دور عبادة غير مرخصة.
وأشار عيسى، إلى أن القانون واضح في هذا المجال، ويجب احترامه، كما أن حرية المعتقد يضمنها الدستور .
وتساءل  لماذا يحترم المسلمون قوانين الجمهوريات التي يقيمون فيها، ويرفض هؤلاء، ولا أقول يرفض المسيحيون، بل أبناء الوطن (مسيحيو الجزائر) الذين يحملون بطاقة تعريف (هوية) وطنية تطبيق القانون؟ .
وتابع من لا يريد أن يتكيف (يتأقلم) مع قانون البلاد، فإن العدالة ستتدخل ، أي أنه سيحال إلى القضاء.وفي جزئيته الأخيرة، يشير الوزير إلى قانون يحكم الحياة الدينية لغير المسلمين في الجزائر، وهو قانون ممارسة الشعائر الدينية، الصادر في فبراير 2006.
وينص القانون على أنه لا يمكن إقامة الصلاة الجماعية إلا في مبنى خصص لذلك، وحاصل على تصريح مسبق من اللجنة الوطنية للشعائر الدينية (حكومية).
ويمكن للمنظمات الدينية المؤسسة بموجب القانون دون غيرها، أن تنظم الصلاة الجماعية، علما أن الأغلبية الساحقة من الجزائريين مسلمون.
وبموجب هذا القانون، يعدّ التبشير الديني من قبل غير المسلمين جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة 5 سنوات، ودفع غرامة أقصاها مليون دينار جزائري (ما يعالد نحو 12 ألف و845 دولار).
وظل هذا القانون محل انتقادات من قبل منظمات مسيحية وحقوقية بدعوى التضييق على حرية المعتقد، لكن السلطات الجزائرية تقول إنه جاء لإنهاء فوضى النشاط الديني، ويطبق حتى على المسلمين الذين يمثلون الأغلبية المطلقة لسكان البلاد.
ولا تتوفر أرقام دقيقة حول عدد المسيحيين في الجزائر، غير أن بيانات شبه رسمية تقول إن نسبتهم لا تتجاوز 0.5 بالمائة من إجمالي السكان البالغ عددهم أكثر من 42 مليون نسمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>أنتم تبنون لهم الكنائس فيسلمون</strong> أنتم تلهثون لتنصير المسلمين وتبنون لهم الكنائس فيسلبون منكم نصارى ويردونهم إلى الإسلام ، وستبقون وحدكم مرتدون أيها الحكام&nbsp;!
عثمان
عثمان 8 سنوات منذ
<strong>كهان مدلسون</strong> أيها الكاهن المدلس المنسلخ من أيات الله لقد فضح الله أمرك وكشف كفرك وأظهر شركك وظهر لنا إيمانك بالطاغوت كما ظهر لنا كفرك بالله وظهر لنا ولعبادك الذين يعبدونك من دون الله أنك لم تكن يوما مسلما ولم تكن يوما موحدا ولم تكفربالطاغوت يوما بل تتحاكم اليه من دون الله ورسوله وتدعو الى التحاكم اليه ومن خلفك عبادك الذين يعبدونك من دون الله لم ينكروا إذ أنهم لا يعرفون الحق من الضلال ولا التوحيد من الشرك ولا الكفر من الايمان مثلك. [gdwl]فأنتم جميعا فى الكفر سواء[/gdwl] وفى مثلك نزل قوله تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا وقوله تعالى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا وقوله تعالى أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
رابح
رابح 8 سنوات منذ
<strong>أنت تحجز مقعدك في جهنم</strong> أيها المجرم أنت تتحدى ربنا وتحجز مقعدك في جهنم،فكيف تبني الكنائس وترمم لأديان لا يقبلها الله عز وجل أيها المجرم؟ ـ {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85
rougi
rougi 8 سنوات منذ
<strong>صدقناك يا وزير الشئون الطينية</strong> كلامك صحيح يا وزير الشئون الطينية، الدولة تشيد الكنائس والملاعب والمسابح والحدائق والفنادق للدعارة وتناول الشروبات الروحية &nbsp;(الخمر&nbsp;) إلا &nbsp;(المساجد خط أحمر &nbsp;)فهي تهدمها أو تغلقها وإذا ، شيدها الشهب تنهب الدولة مداخيلها من التبرعات ، وأما أموال الزكاة فتذهب إلى جيوب الطغاة ليبذرها أولادهم في السهرات على موائد القمار والمسكرات والمخدرات مع الفساق والعاهرات, وأما مستحقها فمن حاويات المزابل يقتات.