زعيم المرتزقة الفرنسي “بول باريل” يكشف خطة الانقلاب على أمير قطر بدعم سعودي إماراتي مصري والبحرين

زعيم المرتزقة الفرنسي “بول باريل” يكشف خطة الانقلاب على أمير قطر بدعم سعودي إماراتي مصري والبحرين

ديسمبر 16, 2018 - 15:49
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.6ك
زعيم المرتزقة الفرنسي “بول باريل” يكشف خطة الانقلاب على أمير قطر بدعم سعودي إماراتي مصري والبحرين

كشف زعيم جماعات المرتزقة الفرنسي “بول باريل”، في لقائه الحصري على قناة “الجزيرة” مع الإعلامي تامر المسحال عبر برنامج “ما خفي أعظم” التفاصيل الكاملة لخطة “الانقلاب الثاني” على أمير قطر حينها الشيخ حمد بن خليفة بدعم السعودية والإمارات ومصر والبحرين.

“باريل” الذي كان يعد ثاني أهم ضابط بوحدة “غينيغ” للنخبة الفرنسية، فجر العديد من المفاجآت وكشف المستور عن تآمر دول الحصار الذين حنوا لمخططاتهم الخبيثة وأرادوا إعادة الكرة من جديد في يونيو 2017.

وأكد بول باريل أنه تم منحه هو وفريقه الذي جمعه لتنفيذ المهمة، جوازات سفر إماراتية صالحة لخمس سنوات من قبل الشيخ محمد بن زايد ـ ولي عهد أبو ظبي ـ الذي كان يرأس القوات المسلحة الإماراتية حينها.

وكانت كلفت العملية المعدة لغزو قطر 100 مليون دولار بحسب “باريل”، وكانت تستهدف إنهاء حكم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأشار إلى أن خطته اقتضت جلب ثلاثة آلاف عسكري مرتزق من تشاد للسيطرة على الدوحة عبر إنزال جوي مفاجئ على أحد الطرق الرئيسية في قطر، وتم تخزين الأسلحة في فندق “انتركونتيننتال” في أبوظبي وكانت حديثة ومتنوعة.

وقام “باريل” بحسب روايته بعملية استطلاعية خاصة نفذها داخل الدوحة في بدايات عام 96 للتحضير لعمليته، حيث قام بتصوير أماكن استراتيجية وسيادية داخل الدوحة.

وأضاف:”كان مهمتي وفريقي هي اعتقال الشيخ حمد بن خليفة والقضاء على الشيخ حمد بن جاسم بن جبر”

وتابع زعيم جماعات المرتزقة الفرنسي:” لو نجحت خطتنا لكانت العملية سهلة وكانت السيطرة على قطر ستستغرق ربع ساعة ولن تستطيع الدوحة المواجهة”

وأكد باريل أن تدخل الرئيس الفرنسي حينها جاك شيراك منع مجزرة كانت محققة، وقال تلقيت اتصالاً من الرئيس الفرنسي جاك شيراك وطلب مني الامتناع عن القيام بأي أمر متهور”

واستطرد:”سألني الشيخ خليفة بن حمد عن عدد الضحايا المتوقع للعملية فأجبته 1000 قتيل فقال: أوقف العملية”

من هو باريل؟

كان من أوائل من غيَّر فكرة أنه في زمن الجيوش النظامية لن يكون المجال مفتوحاً أمام المرتزقة للعب أدوار كبيرة على مسرح الأحداث.

فقبل أن يسطع نجمه، كان الفرنسي المولود في 13 أبريل 1946 يعتبر ثاني أهم ضابط بوحدة “غينيغ” للنخبة الفرنسية، قبل أن يشارك في إنشاء وحدة مكافحة الإرهاب بقصر الإليزيه، في خلال أول فترة رئاسية لفرانسوا ميتران (1981-1988).

لكن باريل لم يكتف بموقعه الرسمي، فعمل قائد مرتزقة بعدة دول أفريقية وشرق أوسطية، حتى أن نفوذه وصلأمريكا اللاتينية.

هل لعب دوراً بالأزمة الخليجية؟

في تقرير لصحيفة ليبراسيون الفرنسية في يناير 1996، ذكر أن ضابطاً فرنسياً تدخَّل وشكَّل مجموعة من المرتزقة للانقلاب على أمير قطر آنذاك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في العام نفسه، وكانت هذه المجموعة بقيادة الكابتن باريل.

وقالت الصحيفة إن باريل أسس مقراً له بواحة العين في أبو ظبي.

ورغم استبعاد ليبراسيون حدوث “مغامرة عسكرية”، لكنها اعتبرت أن مجموعة باريل يمكن أن تشكل أداة إزعاج أو عصا سعودية يمكن أن تُستخدم ضد الدوحة.

– العتيبي والحرم

في فجر 20 نوفمبر  1979، استفاق العالم الإسلامي على مشهد صادم بعد قرابة أسبوعين فقط من انتهاء موسم الحج.

إذ سُفكت الدماء في باحة المسجد الحرام بمكة المكرمة، حينما احتله عشراتُ المسلحين، على رأسهم جهيمان العتيبي ومحمد عبد الله القحطاني الذي ادَّعى أنه “المهدي المنتظر”.

المسلحون -الذين أتوا من 12 دولة مختلفة- عملوا على تهريب الأسلحة إلى داخل الحرم، وأغلقوا أبوابه وتحصَّنوا داخله، واحتجزوا عشرات الآلاف من المصلين.

في 4 ديسمبر 1979، بدأ الهجوم على المسلحين المتحصنين داخل الحرم، وتم تحرير الرهائن وقتل العشرات من الطرفين، وأُعدم الباقون، وبينهم العتيبي.

 


 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Algerien anonyme
Algerien anonyme 8 سنوات منذ
Le commencement de la fin des régimes féodaux rétrogrades du golfe serait entamé a vrai dire et la destruction de ces monarchies fantoches viendrait intrinsèquement de l’intérieur d'abord qui constituerait un départ vers le néant dont le détonateur serait le conflit avec le Qatar et surtout le régime Iranien qui donnerait le coup de grâce a ces régimes barbares en voie de disparition malgré le parapluie de Trump payé par centaines de milliards de dollars qui ne leur serait d 'aucune utilité une fois le moment du règlement de compteS et celui de vérité arrivée ou ces régimes rétrogrades faibles et vacillants auraient a affronter leur terrible destin seuls sans aucune aide de nulle part ou ils seraient abandonnés a leur triste et sombre sort alors face a l'Iran qui les réduirait en poudre militairement parlant... Le régime Saoudien fantoche et rétrograde a mon humble avis devrait commencer et s 'atteler sous Bensalmane l’aventurier a faire apprendre a leurs enfants a l’école la langue farsis des a présent. QUI VIVRA VERRA !
محمود
محمود 8 سنوات منذ
<strong>هذه العصابات لا تنفع مع المجاهدين</strong> هذه العصابات تنفع مع الطغاة الأعراب الحاكمين ولكن لا تنفع أبدا مع المجاهدين الذين طبقوا شرع الله وأقاموا الدين لأن النصر من عند الله وليس بقوة العتاد ولا بكثرة الأفراد, قال الله تبارك وتعالى : &nbsp;(وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }آل عمران 126 وقوله: {إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ }آل عمران160