في استطلاع رأي.. 90% من الليبيين يوافقون على سيف الإسلام القذافي رئيسا للبلاد

في استطلاع رأي.. 90% من الليبيين يوافقون على سيف الإسلام القذافي رئيسا للبلاد

ديسمبر 18, 2018 - 12:41
تم التحديث: 8 سنوات منذ
7 1.2ك
في استطلاع رأي.. 90% من الليبيين يوافقون على سيف الإسلام القذافي رئيسا للبلاد

نشرت حركة “مانديلا ليبيا” يوم السبت 15 ديسمبر نتائج استطلاع للرأي مدته 10 أيام، بشأن منصب الرئيس في ليبيا.

وكشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته “حركة مانديلا ليبيا” ونشرت نتائجه السبت أن 90% من المشاركين فيه اختاروا تأييد سيف الإسلام القذافي رئيسا لإعادة بناء الدولة واستكمال المشاريع في البلاد.

وكان السؤال الذي طرحه الحراك هو “هل تؤيد المهندس سيف الإسلام القذافي رئيسا لإعادة بناء الدولة واستكمال مشاريع ليبيا الغد؟”.

وبحسب النتائج التي نشرتها الحركة على موقعها الرسمي، فقد شارك في الاستطلاع 71065 شخصا، وصوت ما نسبته 91.64 % لصالح سيف الإسلام، فيما صوت بـ”لا” ما نسبته 8.36 من المشاركين.

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
hamdini
hamdini 8 سنوات منذ
من ذاق طعم الحرية لا يعود للعبودية
عثمان
عثمان 8 سنوات منذ
وهل ينسى الجرذان من أنتم؟ لا يمكن أن ينسى الليبيون أن القذافي سماهم جرذان وقال لهم من أنتم وبيت بيت زنقة زنقة دار دار ونار حمراء والإفريقيين الذين تعاطوا الفياغرا لاغتصاب الليبيات العفيفات ، ولن ينسوا من قصفهم بالطائرات https://www.youtube.com/watch?v=SuIlyDUs4Qg زيف الإسلام أراد الإنتقام هذا الترشح يستحق هذه الرقصة https://www.youtube.com/watch?v=5qQegC7ukfk إلى الأمام زنقة زنقة إلى الأمام يا ابن المجرم وانتقم https://www.youtube.com/watch?v=wUj1iNXtc6I
أمقران
أمقران 8 سنوات منذ
<strong>استطلاع مزور ونظام كافر</strong> هذا الإستطلاع مزور وكذلك يكون الإنتخاب مزورا على مقياس اللصوص المجرمين يدعون إلى الفساد وتحريف الدين.
هشام
هشام 8 سنوات منذ
<strong>تدابير أمركا ضد الربيع العربي</strong> ترجمة خطاب أوباما الاخير في البيت الأبيض22 مايو 2016 م أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا. : هذه هي أمريكا وهذا هو كلبهم ضمن الكلاب التي حكموها … &nbsp;( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم … &nbsp;) صدق الله العظيم فهل تعلم المسلمون الدرس ترجمة لخطاب اوباما قبل مغادرته البيت الأبيض كلام منتهي الخطورة لمن يعي ويفهم http://telepress.net/?p=3904
علي
علي 8 سنوات منذ
<strong>تكتيكات الثورة المضادة لإجهاض الربيع العربي</strong> هذه تكتيكات الثورة المضادة التي تقودها فرنسا وأمريكا ويمولها بملايير الدولارات آل سعود اليهود والخمارات.الذين يرشحون زيف الإسلام للإجهاض الثورة والإنتقام .