قمة بين أحزاب التحالف الرئاسي للاتفاق بشأن تأجيل الانتخابات الرئاسية

قمة بين أحزاب التحالف الرئاسي للاتفاق بشأن تأجيل الانتخابات الرئاسية

ديسمبر 19, 2018 - 12:20
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.1ك
قمة بين أحزاب التحالف الرئاسي للاتفاق بشأن تأجيل الانتخابات الرئاسية

قالت تقارير إعلامية جزائرية أن قادة أحزاب التحالف الرئاسي اجتمعوا في قمة مغلقة على مستوى الإقامة الرئاسية في زرالدة ضواحي العاصمة، مشيرة إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع سيناريو تأجيل الانتخابات الرئاسية، الذي يكسب مصداقية يوما بعد آخر، في وقت تراجع فيه الحديث عن ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة.

واجتمع كل من أحمد أويحيى رئيس الوزراء وأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي ومعاذ بوشارب رئيس الهيئة المؤقتة لتسيير حزب جبهة التحرير الوطني وعمار غول رئيس حزب تجمع أمل الجزائر وعمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية  في قمة على مستوى الإقامة الرئاسية بزرادة من أجل وضع سيناريو لتأجيل الانتخابات الرئاسية.

و اختيار الإقامة الرئاسية يرمز إلى أول تدخل من رئاسة الجمهورية في مسعى عقد ندوة وطنية جامعة تفضي إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية، وهي الندوة التي ستفضي إلى توافق وطني يكون بمثابة غطاء سياسي لتأجيل الانتخابات الرئاسية، التي من المقرر إجراؤها في حدود منتصف أبريل المقبل.

وسارعت بعض أحزاب التحالف الرئاسي إلى تكذيب ما تم تداوله، إذ قال شهاب صديق الناطق باسم التجمع الوطني الديقراطي أنه لا وجود لهذه الندوة لا أمس ولا اليوم ولا غدا، وأن ما يتم تداوله بخصوص هذا الموضوع منذ بضعة أيام ليس سوى إشاعات، والشيء نفسه بالنسبة لأحزاب أخرى من التحالف، والتي كذبت خبر هذا اللقاء “السري”.

وبصرف النظر عن هذه القمة يبدو أن السلطة تسابق الزمن من أجل وضع خريطة طريق والاتفاق على إخراج معين من أجل تأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولكن الأمر سيكون مكلفا، خاصة وأن الكثير من الأحزاب ترفض التأجيل، سواء داخل المعارضة أو تلك المحسوبة على السلطة، لكن كل شيء يبقى معلقا بالوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، خاصة وأنه لم يعد يفصلنا على نهاية الشهر والسنة سوى حوالي عشرة أيام، والرئيس ملزم بالظهور والتوقيع على قانون الميزانية قبل نهاية السنة، وفي حالة عدم ظهوره سيكون البلد قد دخل في حالة شغور.

في المقابل قال عبد العزيز رحابي الوزير والدبلوماسي السابق في تصريحات لصحيفة “الخبر” إن جماعة الرئيس بوتفليقة تعيش الربع ساعة الأخير، وأن تأجيل الانتخابات والذهاب إلى ندوة وطنية للتوافق مستبعد، معتبرا أن الإشكال القائم هو غياب سلطة مؤهلة قانونا لاقتراح مبادرة سياسية، وأنه لا وجود لأي ضمان أن تأجيل الانتخابات الرئاسية سيضمن التوصل إلى توافق والقيام بالإصلاحات الضرورية، وأن الذي يعتقد أن محيط الرئيس يستطيع ذلك فهو مخطئ.

وتوقع رحابي أن تكون نهاية حكم الرئيس بوتفليقة مع نهاية ولايته الرابعة، وأن النظام سيضمن لنفسه البقاء عبر شخصية أخرى تتولى الحكم في الانتخابات التي ستجرى في موعدها، مشددا على أنه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، في ظل غياب الرئيس وعدم لعب المجلس الدستوري لدوره، فإن الجيش ملزم بحماية الدستور، والتأكد من أن القرارات تصدر عن الرئيس نفسه، وأن الجيش سيلعب دورا مهما في المرحلة المقبلة، كما كان عليه الحال منذ الاستقلال.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
أيوب
أيوب 8 سنوات منذ
<strong>ولكن هذه الأحزاب المجهرية ليس لها شعبية</strong> إن هذه الأحزاب المجهرية التي ليس لها شعبية موظفة من قبل النظام لتضليل المسلمين أن تجار الكوكايين الملحدين المحاربين لهذا أنهم مسلمين
عباس
عباس 8 سنوات منذ
<strong>يا ناس لا تصدقوا الأنجاس</strong> بوتسريقة نصب نفسه ملكا للبلاد وقد يكون متفقا مع الذين عينوه &nbsp;(فرنسا وأمريكا وإسرائيل &nbsp;) وما هذه المسرحيات إلا لتضليل المخلوقات.