مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا يسبب قلق للجزائر تخوفا من تسلل “ارهابيين” ضمن قوافل المهاج

مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا يسبب قلق للجزائر تخوفا من تسلل “ارهابيين” ضمن قوافل المهاجرين

ديسمبر 20, 2018 - 08:36
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.1ك
مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا يسبب قلق للجزائر تخوفا من تسلل “ارهابيين” ضمن قوافل المهاج

يثير استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا مخاوف كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية, لأنها تشكل تهديدا لأمن دول الجوار وكامل منطقة الساحل, وأعربوا عن قلقهم من توغل عناصر سابقين من تنظيم ” داعش ” الإرهابي في سوريا والعراق واليمن من دول الساحل إلى بلدان المغرب العربي.

ويقول الدبلوماسي الجزائري منسق الأمن والسلم والاتحاد الإفريقي, إسماعيل شرقي, إن ما زاد من حدة تفاقم الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل الهشة، هو الانفلات الأمني في ليبيا الذي أصبح يشكل تهديدا على أمن دول الجوار من جهة ومنطقة الساحل والقارة الإفريقية ككل.

وأوضح في مداخلة له, خلال مؤتمر لأعضاء المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب, انعقد يومي الثلاثاء والأربعاء, أنه تم  تحقيق العديد من الإنجازات في القارة الأفريقية في مجال مكافحة ظاهرة الإرهاب والقضاء على بعض بؤر التوتر في جنوب السودان وتشاد والصومال ، لكن الحذر يبقى قائما من ” تفاقم الوضع الأمني وانتشار عدم الاستقرار في منطقة الساحل، خاصة بعد وصول المزيد من الجماعات الإرهابية إلى بوركينافاسو في وقت يسود فيه عدم الاستقرار في ليبيا “.

وأبرز الدبلوماسي الجزائري, أن تواجد قوات الأمم المتحدة في المنطقة لا سيما في شمال مالي إلى جانب مساهمة عدد من الدول الاجنبية خارج القارة الإفريقية لاستتباب أمن الساحل  لم يمكن من تغيير الأوضاع الامنية غير المستقرة فيها.

وحذر إسماعيل شرقي, من مخاطر تفاقم الوضع الأمني وانتشار عدم الاستقرار في منطقة الساحل, لاسيما بعد وصول المزيد من الجماعات الإرهابية الى بوركينافاسو في وقت يسود فيه عدم الاستقرار في ليبيا.  

وجددت الجزائر منذ يومين مخاوفها من تسلل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية, من مناطق توتر عربية إلى أراضيها ضمن قوافل المهاجرين غير الشرعيين الذين يتدفقون يوميا على الحدود الجزائرية من إفريقيا والساحل.

وكشف مسؤول حكومي جزائري مكلف بملف الهجرة على مستوى وزارة الداخلية، حسان قاسيمي، في برنامج بثته الإذاعة الحكومية الجزائرية، أن ” قوات الجيش الجزائري تعترض يوميا طريق مهاجرين وإرهابيين قادمين من دول الساحل نحو الحدود الجنوبية للبلاد “.

وركز قاسيمي، في حديثه ” الضوء على الظاهرة الجديدة والمتعلقة بوصول مهاجرين عرب قادمين من سوريا واليمن وفلسطين عبر دول إفريقية واقعة جنوب الصحراء “، وقال إن هذه الظاهرة تطرح مخاوف أمنية جدية، لأن أولئك المهاجرين يتخذون مسالك تؤطرها جماعات مسلحة، ويمرون بعواصم معروفة بأنها استغلت العديد من الملفات من أجل التحريض والإرهاب”.

وتوغل المئات من الفلسطينيين والسوريين من التوغل إلى الصحراء الجزائرية، بين هؤلاء المواطنين السوريين مقاتلين وضباط في الجيش السوري الحر وعناصر من منظمة الدفاع المدني السوري ومدنيون مطلوبون للنظام السوري.

وكان هؤلاء المواطنين السوريين يوجدون في محافظة تمنراست أقصى الجنوب الجزائري بعدما قدموا إليها من لبنان عبر حدود دولة مالي، وتم سحب جميع أجهزتهم من هواتف نقالة وحواسيب محمولة.

ويبحث مقاتلي ” داعش ” في بلاد المغرب العربي, عن ملاذ آمن, وهربا من الخسائر التي تكبدها التنظيم في سوريا والعراق, وتأتي الجزائر في مقدمة الدول المستهدفة لتمركز أعضاء التنظيم، بما يشكل تحديا أمنيا كبيرا للجزائر وللدول الأوروبية التي تتاخمها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BOUSALEH BRAHIM
BOUSALEH BRAHIM 8 سنوات منذ
Le terrorisme existe bel et bien déjà ancré en Algérie et précisément au camp de Benaknoun depuis des décennies,un terrorisme meurtrier qui est conçu par les criminels harki ,terrorisme purement algérien dont le parrain est la DRS un secret de polichinelle dans le monde. Le régime harki étant lui même parrain du terrorisme dans la région qui entretient les groupes terroristes de Ansar dine,Assar Charia3a,Belmokhtar,le polisario,Tawhed w aljihad etc crie au loup en désignant du doigt hypocritement un terrorisme qui soi-disant viendrait de la frontière de Libye... Un terrorisme aveugle qui frappe le Maghreb a savoir le territoire tunisien et qui n’épargne pas non plus le territoire algérien également. . Un terrorisme conçu par des harki assassins de leur propre peuple durant la décennie noire des années 90 dont sont victimes les pays pauvres et vulnérables du Sahel en l'' occurrence le Mali et le Burkina ,visés tout le temps par des attaques terroristes meurtrières celles du régime fantoche harki dans le but de déstabiliser les pays voisins de l 'Algérie . Un régime calculateur et comploteur harki qui pense et croit de longue date d'ailleurs, qu 'a travers la déstabilisation des pays limitrophes de l 'Algérie, dont le Royaume du Maroc d'ailleurs qui est traité différemment, a travers le faux conflit autour du Sahara marocain ,un faux problème créé et entretenu depuis 1975 a aujourd’hui par ces monstres de harki ouled franca ,le Maroc est donc traité différemment que les autres pays a savoir la Tunisie et les pays du Sahel pour la simple raison que les harki sont conscients de la riposte du Maroc qui serait très forte si des fois' il est attaqué par les terroristes au service des harkis. le régime harki . croit toujours donc comme fer qu'a travers les tentatives d'affaiblir et de déstabiliser les pays voisins de l’Algérie il pourrait s' éterniser au pouvoir... Quelle folie de grandeur des harki ,qui pourraient entraîner l’Algérie dans une ...situation dangere use et dramatique un jour  ! WAIT  AND SEE ! .