حمس تهدد بمقاطعة الانتخابات في حال التمديد للولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة

حمس تهدد بمقاطعة الانتخابات في حال التمديد للولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة

ديسمبر 21, 2018 - 16:12
تم التحديث: 8 سنوات منذ
5 999
حمس تهدد بمقاطعة الانتخابات في حال التمديد للولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة

كشفت حركة مجتمع السلم الجزائرية ( أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد )، عن أهم الخيارات المطروحة أمامها بشأن رئاسيات 2019. وقالت إنه وفي حالة ترشح الرئيس لولاية رئاسية خامسة يبقى التوجه العام داخل الحركة هو مقاطعة الانتخابات”.

وقال بيان صادر عن الحزب، اليوم الجمعة، إنه ” وفي حالة التمديد للولاية الرئاسية الرابعة دون توافق ولا إصلاحات فإن موقف الحركة سيكون الرفض واستمرار المقاومة السياسية والنضال الدائم لتحقيق التوافق والإصلاحات السياسية والاقتصادية مهما كانت الصعوبات “.

ورجح ( إخوان الجزائر ) إمكانية فتح حوار مع ” المكونات الأساسية والجادة للمعارضة التي لها وجود فعلي على الأرض لبلورة موقف أو تصور أو تعاون مشترك في حالة فتح الترشحيات ضمن القواعد التقليدية المانعة للمنافسة الشفافة، وقالت الحركة في هذا الإطار إن ” الحركة معنية بالانتخابات سواء ضمن رؤية جماعية أو بمفردها “.

وأكدت أنها ” أتمت كامل الاحتياطات والاستعدادات المتعلقة بسيناريو الترشيح “.

واعتبر المكتب التنفيذي لحركة مجتمع السلم الجزائرية، أن ” تأجيل الانتخابات مشروع سياسي انبثق من مبادرة التوافق الوطني “.

واشترطت الحركة من أجل التأجيل أن يكون محل قبول وتوافق في مؤسسات الدولة كلها بعد مناقشته بين مختلف الأطراف السياسية في السلطة والمعارضة، وأن يتحقق التوافق الوطني بخصوصه بين السلطة والمعارضة في إطار مجهود جاد للحوار تشرف عليه المؤسسات الرسمية بما يحقق عقدا سياسيا مجتمعيا يمنحه الشرعية المطلوبة ويجعل التعديل الجزئي للدستور تأطيرا قانونيا مناسبا وذا مصداقية، وذلك وفق ما وقع في كثير من دول العالم.

وأن يتضمن التأجيل عقدا سياسيا معلنا يضمن إجراء إصلاحات سياسية عميقة تضمن توازن المؤسسات وإمكانية التنافس الانتخابي الشفاف في المنظور القريب، وكذا إصلاحات اقتصادية تمنع البلد من الانهيارات المحتملة وتحد من حالة الفساد المتفشي والاحتكارات المالية الكبرى المبنية على الرشوة والمحسوبية والابتزاز والتعاملات التفضيلية على حساب تعدد وتنويع المؤسسات الاقتصادية في القطاع الخاص والقطاع العام.

كما دعت أن ” لا يتحول التأجيل إلى عهدة جديدة دون انتخابات وذلك بالاتفاق على فترة زمنية في حدود سنة ستكون كافية لوضع الأسس القانونية للإصلاحات السياسية والاقتصادية والتقرب أكثر بين مختلف المكونات لبناء توافق وطني لعهدة كاملة بعد التأجيل وفق ما تنص عليه مبادرة التوافق الوطني “.

واقتراح زعيم إخوان الجزائر، عبد الرزاق مقري، منذ أسبوع تقريبا، تأجيل الانتخابات الرئاسية لمدة عام على الأقل حتى تنحل الأزمة التي تمر بها البلاد.

 وأشار رئيس حزب حركة مجتمع السلم إلى أن الوضع الحالي يستوجب عقد هدنة انتخابية، لا سيما في ظل تدهور حالة الرئيس الصحية، علاوة على غياب توافق في هرم الدولة حول ترشّحه لفترة خامسة، والأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد بسبب استمرار تدهور أسعار النفط في الأسواق العالمية.

واعتبر مقري أن الحل الوحيد يكمن في فترة انتقالية يتم التفاوض بشأنها بين النظام والمعارضة لتجنب الزجّ بالجزائر في طريق مسدود تسير إليه بالفعل.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
شعبان
شعبان 8 سنوات منذ
<strong>وهل يوجد انتخاب أصلا؟</strong> إنه لايوجد انتخاب مع غصابة نهابة جاءت بالإنقلاب ، هذه العصابة النهابةجاءت ببوتسريقة على ظهر الدبابة
شكري
شكري 8 سنوات منذ
<strong>ولكن بوتسريقة ملك وليس رئيس</strong> إن بوتسريقة كان قد نصب نفسه ملكا وليس رئيس ولن يخلفة إلا ولي العهد السعيد رغم أنف الحركى المناجيس. وقد فعل هذا قبله المرتد حافظ الأسد وحسني بارك والفذافي وعبد الله صالح وشين العابدين ولولا الثورات لما سقط الطغاة.
العربي
العربي 8 سنوات منذ
<strong>لا يا حمس ومن يلتقط الفتات؟</strong> لا يا حمس لا تنسحبي من الإنتخابات نحن نعلم أنهم يسلبونكم الأصوات ولكن من يلتقط الفتات من تحت موائد الطغاة وقد يغضبون منكم وينفذون ضدكم بعض الإعتقالات والإغتيالات؟
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 8 سنوات منذ
<strong>التمديد لبوتفليقة له علاقة بعقدة كابرانات الجيش الجزائري من المغرب</strong> الاصرار على التمديد لرئيس مريض و هو مثل الجثة المحنطة و متواري عن الانظار ليست له علاقة بالاوضاع الداخلية في الجزائر فهذا التمديد يتعلق بعقدة كابرانات الجيش من المغرب و تطورات قضية الصحراء المغربية فالتمديد لبوتفليقة يعني ان الامور ستبقى على حالها لكن في حالة تغيير القيادة بشكل مفاجئ قد يفقد الكابرانات التحكم في الملف و قد يكون موقف مغاير لموقفهم خصوصا و ان نزاع الصحراء المغربية الذين تورطوا فيه على مدى 44 سنة كانت تكلفته باهضة على الشعب الجزائري الشقيق حيث اختفت نعمة النفط و الغاز على ذالك البلد المنكوب فعقدة الكابرانات من المغرب اثرت حتى على الحالة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية للجزائر.
السعيد
السعيد 8 سنوات منذ
وما أثر حمس إن شاركت أو قاطعت ؟ وهي عصابة مرتزقة تبحث عن المشاركة في النهب ؟وما هي إلا نعل من النعال تنتعلها سلطات الإحتلال التي دمرت الشعب واستأثرت بالمال.