تجي تفهم المغرب راسك يبلوكي ... 5 سنوات من السجن تنتظر حاملي ”لميكا” و 6 أشهر حبس لقطاع الطرق حاملي

5 سنوات من السجن تنتظر حاملي ”لميكا” و6 أشهر حبس لقطاع الطرق حاملي السيوف

ديسمبر 27, 2018 - 16:07
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 2.1ك
تجي تفهم المغرب راسك يبلوكي ... 5 سنوات من السجن تنتظر حاملي ”لميكا” و 6 أشهر حبس لقطاع الطرق حاملي

تستعد الحكومة للمصادقة على مشروع قانون جديد يهدف لتغيير وتتميم القانون 57.18 المتعلق بمنع صنع الأكياس من مادة البلاستيك واستيرادها وتصديرها وتسويقها واستعمالها.

ويأتي هذا المشروع لتعزيز الترسانة القانونية التي اعتمدها المغرب من أجل القضاء على الأثر السلبي الذي تسببه الأكياس البلاستيكية، حيث ينص المشروع على رفع عدد من العقوبات في حق مصنعي ومستوردي ومتداولي الأكياس البلاستيكية تصل عقوبتها إلى 5 سنوات سجنا.

في هذا الصدد، نص المشروع على معاقبة كل شخص يحوز المواد الأولية البلاستيكية أو اللفائف أو المواد المتأتية من تدوير البلاستيك بغرض صنع الأكياس البلاستيكية بغرامة من 200 ألف إلى مليون درهم.

ويمنع المشروع الجديد كل مستورد للمواد الأولية البلاستيكية أن يزود بها أشخاصا غير الأشخاص الذين يستعملونها، كما يعاقب كل مصنع أو مستورد للأكياس البلاستيكية ذات الاستعمال الصناعي، يزود بها أشخاص غير الأشخاص الذين يستعملونها للأغراض غير الموجهة لها بغرامة من 100 ألف إلى مليون درهم.

ورغم دخول قانون منع تداول الأكياس البلاستيكية حيز التنفيذ منذ أزيد من سنتين، إلا أن عددا من الأسواق الشعبية لازالت توفرها، إما عن طريق استورداها بطرق غير شرعية، أو عن طريق جلبها من طرف محلات تعمد على صنها بدون ترخيص.

وكانت وزارة لصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي قد كشفت في حصيلة لها بشأن محاربة “الميكا” عن القيام بـ682.467 عملية مراقبة، تم خلالها حجز 89,9 طن من الأكياس، وذلك على مستوى النقاط الحدودية و757 طن بوحدات وورش سرية.

ومن جهة أخرى برزت بالمغرب في الآونة الأخيرة ظاهرة إجرامية رهيبة تعود بأذهاننا الى ازمنة التسيب التي سادت في سنوات خلت وروعت الناس ووضعت سلامة الدولة وهيبتها على المحك. وتجسدت في اعمال القرصنة وقطع الطرق والنهب تحت جنح الليل وفي النهار ويلاحظ بان ابطال ظاهرة التشرميل التي تولدت عن الظاهرة السيكوباثية القديمة ” التشمكير”، هم من المجرمين ومن ذوي السوابق العدلية بأحكام خفيفة تتجلى تصرفاتهم في السرقة تحت طائلة العنف المفرط باستعمال السيوف والأسلحة البيضاء

 

بن موسى للجزائر تايمز

 


 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
يالوزا
يالوزا 8 سنوات منذ
<strong>من اين يأتيك الخير وانت جار ....</strong> هههههههه -- كاره الشياتة ---- هههههه فق من غيبوبتك -- الموضوع في سبتة وانت تتكلم عن مليلية --- راجع نفسك ربما لبست ثياب السباحة قاصدا السوق --- الموضوع يخص المهلكة وليس الجزائر ----- اي قوم بليت بجواره يا جزائر
كاره  الشياتة
كاره الشياتة 8 سنوات منذ
لا تستغرب فذلك هو عقل حكام الجزائر ... أدمغتهم موضوعة في جماجمهم مقلوبة ... إنه مرض خلقي أي ولدوا به هكذا والدولة لا تختار بجانبها كشرط من الشروط إلا من كان مخه مقلوبا ويجيب عن الأسئلة بكلام المجانين والحمقى أي بدون منطق يحكمها لأنك إذا أجبت عن السؤال بطريقة منطقية ترسب في المبارة لأنهم لا يفهمون أي شيء ف هذه الدنيا حسب المطق المعقول
BOUSALEH BRAHIM
BOUSALEH BRAHIM 8 سنوات منذ
C'est énigmatique, illogique et absurde a mon sens cette loi pjdiste interdisant l'utilisation des sacs en plastique au Maroc alors que ce gouvernement avait importé des déchets des usines italiennes qui pourraient être toxiques pour la sante des citoyens et par dizaines de milliers de tonnes pour les brûler au Maroc. L'UTILISATEUR DES SACS DE PLASTIQUE AU MAROC RISQUERAIT .DIT-&nbsp; ÉCOPER PLUSIEURS ANNÉES DE PRIS&nbsp; Qui contrôle quoi dans ce pays? DRÔLE DE PAYS&nbsp;!
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 8 سنوات منذ
.LE GOUVERNEMENT FANTOCHE ET BOUCHE TROU PJDISTE C'EST UN M&nbsp;DE A L 'ENVERS. LES SACS EN PLASTIQUE S&nbsp;T TOUJOURS PERMIS DANS TOUS LES . SUPER MARCHES AUX USA L'INTERDICTI&nbsp; DE L'UTILISATI&nbsp; AU MAROC SOUS PEINE DE SE FAIRE C&nbsp;DAMNER A 5 ANS DE PRIS&nbsp; POUR AVOIR UTILISÉ LE SAC DE PLASTIQUE EST CHOSE ABERRANTE INCOMPRÉHENSIBLE DU FAIT QUE LE MAROC &nbsp;E DES MILLIERS DE T&nbsp;NES DE DÉCHETS DES USINES EUROPÉENNES POUR LES BRÛLER AU MAROC CE QUI PROVOQUE UNE POLLUTI&nbsp; DANGERE&nbsp;USE POUR LA SANTE DE NOS CITOYENS. ALLEZ COMPRENDRE QUELQUE CHOSE DANS LES DECISI&nbsp;S ABSURDES DU PJD AU POUVOIR ... AU LIEU DE S 'ATTAQUER AUX VRAIS PROBLÈMES ÉPINEUX DE CHÔMAGE DE MANQUE DE SOINS DANS LES HÔPITAUX ET AU LIEU DE COMBATTRE LA C&nbsp;ORRUPTI&nbsp; QUI GANGRÈNE LE PAYS D EN HAUT EN BAS ET AU LIEU DE S' ATTAQUER SU FLÉAU DE CRIMINELS QUI ATTAQUENT LES CITOYENS AVEC DES SABRES EN PLEINE JOURNÉE POUR LES DÉPOUILLER DE LEURS BIENS PERS&nbsp;NELS LES PJD AU POUVOIR HYPOCRITEMENT S' ATTAQUENT AU SAC DE PLASTIQUE. QUEL MALHEUR POUR NOTRE CHER MAROC. IDA OUSNIDATI AL OUMOUR ILA GHAYRI AHLIHA....