صحافي مقرب من السلطة يتحدث عن تعديل دستوري لتمكين السيسي من الاستمرار في الحكم

صحافي مقرب من السلطة يتحدث عن تعديل دستوري لتمكين السيسي من الاستمرار في الحكم

ديسمبر 30, 2018 - 15:59
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.2ك
صحافي مقرب من السلطة يتحدث عن تعديل دستوري لتمكين السيسي من الاستمرار في الحكم

دعا رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم الحكومية الصحافي المعروف المقرب من السلطة ياسر رزق الأحد البرلمان المصري الى تعديل الدستور لتمكين الرئيس السيسي من الاستمرار في الحكم.

ووفقا للدستور المصري الحالي، ليس بوسع السيسي أن يستمر في الحكم بعد إنتهاء ولايته الثانية في 2022 اذ ينص على انه لا يجوز لأي رئيس أن يبقى أكثر من ولايتين متتاليتين.

وفي مقال نشره بصحيفة الأخبار الحكومية الأحد، كتب رزق أن العام المقبل (2019) “ينبغي أن يكون بداية إصلاح سياسي تأخر”.

وأضاف “أقصد بالإصلاح السياسي، السياج الذي يصون كل ما تحقق للشعب من مكتسبات استقرار أمني وانطلاق اقتصادي خلال خمس سنوات مضت (…)”.

وتابع “وأقصد به مظلة حماية نأمن بها علي مستقبل الحكم، دون وجل ولا قلق مما قد يحدث بعد ثلاث سنوات” عند انتهاء الولاية الثانية للرئيس السيسي في العام 2022.

ودعا كتلة الأغلبية في البرلمان المصري الى تشكيل “مجموعة عمل متخصصة من النواب، تجري دراسة لفلسفة التعديل الدستوري الواجب إجراؤه في هذه الدورة البرلمانية (التي تنتهي الصيف المقبل)، وتحدد المواد اللازم تعديلها أو إلغاؤها، وتضع المواد المراد إضافتها”.

وأكد ياسر رزق أنه بصرف النظر عما قد يتم الاتفاق عليه بشأن مدة الرئاسة وهل تبقى 4 سنوات أم تصبح 6 سنوات وبشأن عدد المرات التي يحق لأي رئيس أن يعيد ترشيح نفسه فيها للرئاسة، فإن “المصلحة العليا للبلاد (..) تقتضي إضافة مادة إلي الدستور تنص علي إنشاء مجلس انتقالي مدته خمس سنوات تبدأ مع انتهاء فترة رئاسة السيسي (في 2022)، هو مجلس حماية الدولة وأهداف الثورة”.

واوضح أن هذا المجلس ينبغي أن “يترأسه عبد الفتاح السيسي بوصفه مؤسس نظام 30 يونيو ومطلق بيان الثالث من من  يوليو، ويضم المجلس في عضويته الرئيسين السابق والتالي للسيسي” ورؤساء السلطة التشريعية والقضائية والأجهزة الامنية والهيئات المعنية بالاعلام وحقوق الانسان والمرأة.

ومن شأن رئاسة السيسي لمجلس يضم الرئيس الجديد الذي قد يخلفه أن يحفظ له السلطة العليا في البلاد.

وتولى السيسي مقاليد الامور في مصر عقب اطاحته الرئيس الاسلامي المنتخب محمد مرسي في الثالث من تموزميوليو 2013 بعد تظاهرات حاشدة طالبت برحيله قبل ذلك بثلاثة أيام في في 30  يونيو.

وعقب ذلك شنت الأجهزة الامنية حملة قمع واسعة ضد جماعة الاخوان المسلمين امتدت في ما بعد لتشمل كل أطياف المعارضة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عماد
عماد 8 سنوات منذ
<strong>من جاء بالإنقلاب لا يذهب إلا بثورة أو بانقلاب</strong> بالطبع من جاء بالإنقلاب لا يذهب إلا بثورة أو بانقلاب ولا يؤمن على تزوير الإنتخاب وبالتأكيد سيستمر في محاربة الإسلام ووصفه بالإرهاب.
BOUKNADEL
BOUKNADEL 8 سنوات منذ
Les dictateurs militaires dans le monde ne partent jamais de leur gré après avoir passé au pouvoir le nombre de mandats présidentiels permis et déterminés par la constitution. Les dictateurs œuvrent toujours pour passer outre les obligations et recommandations prévues par la constitution concernant la limite fixée pour le nombre de mandats présidentiels autorisés . Modifier la constitution a travers un referendum truqué et falsifié est la règle suivie depuis toujours par tous les dictateurs assoiffés de pouvoir qui dirigent leur pays d'une poigne de fer dans le but égoïste d'asseoir leur dictature et demeurer au pouvoir illégalement et c'est le cas aujourd'hui du tyran de Sissi le pion et marionnette des sionistes et des sionistes arabes ,un Sissi qui compte s 'accrocher au pouvoir a l' expiration de son deuxième mandat en 2022 de façon illégale. Seul un coup d’état militaire pourra déloger le truand et criminel de Sissi qui compte s’éterniser au pouvoir pour servir ses maîtres sionistes au détriment des intérêts vitaux du malheureux peuple égyptien qui ne cesse de subir la misère noire,l'oppression et l'enfer sous le régime infernal de Sissi le sioniste bourreau de Raba3a et Nahda...