تقرير أوروبي يحذر من انفجار منطقة غرب إفريقيا بفعل الانتشار المخيف للأسلحة

تقرير أوروبي يحذر من انفجار منطقة غرب إفريقيا بفعل الانتشار المخيف للأسلحة

يناير 02, 2019 - 16:23
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 2.2ك
تقرير أوروبي يحذر من انفجار منطقة غرب إفريقيا بفعل الانتشار المخيف للأسلحة

حذر تقرير صادر عن معهد الدراسات العليا حول قضايا التنمية في جنيف من أخطار جسيمة تتهدد منطقة غرب إفريقيا بفعل الانتشار المخيف للأسلحة وأكد التقرير تسجيل 140 ألف حالة وفاة كل سنة بفعل النزاعات المسلحة بينها 45 ألف وفاة بسبب العنف واستخدام الأسلحة النارية .
ق.د/وكالات
أوضح التقرير أن الأسلحة والمعدات العسكرية المنهوبة أو المهربة من الترسانات العسكرية غير المؤمنة تغذي بشكل مكثف النزاعات المسلحة في غرب إفريقيا .
ويحصل المهربون على حاجاتهم من الأسلحة كذلك عبر إنتاج وتطوير أسلحة تقليدية وعبر تداول نوعيات من الأسلحة الخفيفة.
وحسب التقرير فإن الأسلحة المهربة تعبر الحدود لتصل إلى المجموعات المسلحة مثل تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي وتنظيم أنصار الدين وحركة المرابطون وبوكو حرام .
ويرى معدو التقرير أن الأزمة الليبية الناجمة عن سقوط معمر القذافي عام 2011 ساهمت بدور كبير في حالة البلبلة وعدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة الساحلية منذ عشرة أعوام .
وأشار التقرير إلى أن الأزمة الليبية أدت لعمليات كبيرة من تهريب أسلحة الترسانات العسكرية المنتشرة في ليبيا وهي التي أججت الصراع في مالي عام 2012 كما أن سقوط نظام القذافي انعكس على غرب القارة الإفريقية بعواصف مخيفة من عدم الاستقرار .
وتحدث التقرير عن عدة طرق لتهريب الأسلحة مبرزا أن الشبكات المهربة في منطقة شمال نهر النيجر شبكات منظمة تحرك كميات هائلة من البضائع والممتلكات بينها الأسلحة .
وأضاف: أما منطقة جنوب نهر النيجر فإن حركة التهريب أقل نشاطا وكثافة منها في المنطقة الشمالية من النهر .
وتجري عمليات التهريب من نقاط مصدرها إلى نقاط الاستلام بطريقة محلية تسمى طريقة النمل في إشارة للطرق التي ينظم بها النمل عمليات التموين والتخزين.
وأوضح التقرير أن عمليات مكافحة تهريب الأسلحة العابرة للحدود تواجه مشاكل جمة بسبب استحالة السيطرة على المعابر ووجود مجموعات إجرامية مسلحة ومجموعات إرهابية وبفعل انتشار الأسلحة الخفيفة ذات العيارات الصغيرة .
واقترح تقرير معهد الدراسات العليا حول قضايا التنمية بجنيف مجموعة من الإجراءات بينها تحسين رقابة الدول على ترسانات أسلحتها والتحقيق المستمر مع قوى الأمن والدفاع التي تعتبر مصدرا للكثير من الأسلحة المهربة بطريقة غير شرعية إضافة إلى تجهيز الموانئ والمطارات ونقاط الحدود البرية بأجهزة للكشف عن الأسلحة ولاكتشاف الكميات المهربة منها.
وأوصى التقرير بتقوية الإجراءات الخاصة بمكافحة الرشوة لما للرشوة من دور كبير في تسهيل عمليات التهريب.
وفي سياق مماثل كشفت الأمم المتحدة في تقرير لها عن وجود نحو 500 مليون قطعة سلاح خفيف غير شرعي في غرب القارة الإفريقية وهو ما أكد التقرير أنه في تغذية النزاعات المسلحة المشتعلة في دول غرب القارة.
وأكد التقرير أن منطقة غرب إفريقيا أصبحت مرتعا للشبكات الإجرامية وملاذا للجماعات المسلحة في مقابل الضعف الشديد لقدرات تأمين الأسلحة .
وتؤوي نيجيريا وحدها نسبة 70 في المئة من الأسلحة التي تم إحصاؤها والبالغة 500 مليون قطعة سلاح غير شرعي معظمها مسدسات وبنادق هجومية وأسلحة أوتوماتيكية.
واعتبر التقرير أن الأوضاع التي شهدتها ليبيا عام 2011 ومالي عام 2012 تمثل سببا رئيسيا في انتشار الأسلحة غير المشروعة في البلاد.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
ALGÉRIEN AN YME Le peuple algérien vacciné et mûr ,n'est ni niais ni bête ,il ne gobe plus il y a longtemps d'ailleurs les bobards des lèche -bottes corrompus et hypocrites du régime fantoche militaire harki assassin qui continue a vouloir faire avaler ses couleuvres aux algériens et algériennes avertis en préconisant pour tenter de terrifier le peuple qu'il y aurait un danger imminent de terrorisme qui guetterait le pays,des coups classiques obsolètes du DRS qui ne font plus recette aujourd’hui auprès des algériens ,quoique soumis par la torture et les disparitions forcées ils demeurent conscients silencieux sans réagir ,il n'ignore guère la situation politique catastrophique que traverse le pays qui se caractérise par une absence physique continue de Bouteff paralysé et hors service ces dernières quatre années alors qu'une équipe de bandits clandestins planqués derrière des rideaux opaques a El Mouradia ,dirigent le pays en son nom,comme le peuple meurtri ressent sur lui même le poids de la faillite économique désastre  use qui s' est abattue sur le pays,un pays riche mais ruiné par un régime mafieux qui a détruit l'économie de l’Algérie pays pourtant exportateur de gaz et pétrole durant un demi -siècle . Malgré les richesses exploitées d'hydrocarbures énormes dont dispose le pays il reste et demeure un des pays les plus pauvres et sous développé du tiers monde
gaide sale7
gaide sale7 8 سنوات منذ
الإرهاب الأعمى الذي يضرب المغرب العربي ، ولا سيما الأراضي التونسية ، وكذلك الأراضي الجزائرية التي لا تنجو ، والتي تضرب أيضاً دول الساحل ، وهي مالي وبوركينا ، هو إرهاب الدولة ، الذي خلق و حافظت على عقود منذ اختفاء طاغية كدفي ، طالما أن النظام المتآمّر والحركي لا يزال في السلطة الجزائريt الذي ورث الإرهاب عند وفاة الأخير. إن الهجمات الإرهابية القاتلة التي ابتليت بها شعوب المغرب العربي وسكان الساحل ، تم تصورها وبرمجتها من معسكر بن3كنون الشرير بالجزائر العاصمة QG DRS لضرب السلام والاستقرار في هذه المنا
ALGÉRIEN AN YME
ALGÉRIEN AN YME 8 سنوات منذ
Le terrorisme aveugle qui frappe le Maghreb, particulièrement le territoire tunisien et aussi le territoire algérien qui n'est pas épargné,qui frappe aussi souvent les pays du Sahel a savoir le Mali et le Burkina ,est un terrorisme d' état ,celui créé et entretenu, durant des décennies et ce depuis la disparition du tyran de Kedafi,par le régime harki algérien qui a hérité le terrorisme a la mort de ce dernier. Les attaques terroristes meurtrières qui endeuillent les peuples du Maghreb et ceux du Sahel qui en sont les victimes,sont conçues et programmées depuis le sinistre camp de Benaknoun d'Alger QG DRS pour frapper le Maghreb et le Sahel.. . Le Maghreb et le Sahel ne connaîtront jamais ni paix ni stabilité tant que le régime harki comploteur et calculateur demeurerait au pouvoir.
رابح
رابح 8 سنوات منذ
<strong>الأسلحة ممنوعة فقط على المسلمين</strong> إن في الشرق والغرب الأسلحة العسكرية تباع في المغازات ولا تمنع إلا على المسلمين في كل الحالات لكنهم يزودون بها الطغاة الحاكمين لأنهم على يقين أنها لا تستعمل إلا ضد هذا الدين.