توقيع الاتفاقية الأوروبية المغربية هي إقبار للبوليساريو وأن القوة الإقليمية مجرد فُـقَاعَةٍ صَابُونِ

توقيع الاتفاقية الأوروبية المغربية هي إقبار للبوليساريو وأن القوة الإقليمية مجرد فُـقَاعَةٍ صَابُونِيَةٍ

يناير 20, 2019 - 18:06
تم التحديث: 8 سنوات منذ
40 11.1ك
توقيع الاتفاقية الأوروبية المغربية هي إقبار للبوليساريو وأن القوة الإقليمية مجرد فُـقَاعَةٍ صَابُونِ

من الغريب أن تجد  بعض  ما يسمى  بالصحافيين   من  البوليساريو  يحلم  أحلاما  وردية  سريالية  كأن  يرى  في  أحلامه  أن  علاقة  المغرب  مع  أمريكا  في  عهد  ترامب  ومستشاره  جون بولتون  قد  انقلبت  حيث  أصبح   المغرب  في  عهدهما  في  مكان  كوريا  الشمالية   عداوة ، وأصبحت  كوريا   الشمالية في  مكان  المغرب  صداقة  ،  إنها  دورة  أمريكية  بـ 360  درجة   ضد  المغرب  لا  لشيء  إلا   لأن  المغرب  كان  يناصر  هيلاري  كلينتون  التي  كانت  منافسة  ترامب  على  رئاسة  أمريكا  ولذلك  قرر  ترامب  أن  ينتقم  من المغرب  فاختار  دراعا  قويا  يساعده  على  مهمة  يعتبرها  الأمريكان  مهمة  خطيرة  جدا  على  أمنهم القومي وهي  المغرب  ولذلك  عليهم   قلب  العلاقة  المغربية  الأمريكية  لصالح  البوليساريو ،  فما  على  البوليساريو  إلا  أن  يستعد   ليتسلمالصحراء  الغربية  من  أيادي  ترامب  على  طبق  من  قصدير  صدئ  ...

لقد  ذكرتني  هلوسات  هؤلاء  الكتبة  من  البوليساريو  بقصة   النملة  الصغيرة  التي  لا تكاد  تراها  العين  حينما  داهمها  النوم  على  ظهر  الفيل  واستغرقت  في  النوم  طويلا ، ولما  استيقظت  مفزوعة  ذهبت  مسرعة  نحو  إحدى  أذني   الفيل  وطلبت  منه  المعذرة  بأن  يغفر  لها  الضرر الذي  تسبب  فيه  ثقلها  وهي  نائمة  على  ظهره  مدة   طويلة  ،  وتقسم  له  بأغلظ  الأيمان  بأنها  لم  تتعمد  ذلك  ولكن  النوم  الذي  غلبها   كان هو السبب !!!! فهل  يعتبر  الفيل  ترامب  بعض  الهاموش  والهوام   المرمي  في  فيافي  صحراء لحمادة  شيئا  له  قيمة   تؤثر  في  الأمن  الأمن  القومي  الأمريكي  ؟ 

 لقد  ضاعت  أموالنا  نحن  الجزائريين  في  الباطل  طيلة  44 سنة  وهي  أموال  بآلاف  الملايير  من  الدولارات على نملة  تحسب  نفسها  أثقل  علىالفيل  وهي  مجرد  نملة  لا تكاد ترى  بالعين  المجردة  واسمها  البَوْلُ  سَارِيٌّ ....

أولا :  الجزائر  القوة  الفُـقَـاعِيَّةِالعظمى في المنطقة المغاربية:

الفُـقَاعَاتُ  هي  بالونات  الصابون  اللامعة   الخاوية و الفارغة  والتي  تخدع  العين  وهي  خفيفة  جدا  لدرجة  أنها   تتطاير  في  الهواء  بسرعة  لشدة  خوائها   وفراغها  بمعنى  أنها  لاشيء  ،  تلك  هي  القوة  الفُـقَـاعِيَة  لكيان  دولة  الجزائر  التي  يحكمها  وصِيٌّ  عليها  منذ  جويلية  1962  ،  أما  كراكيزها  الذين  يظهرون  في  العلن  على  أنهم   هم   حكامها   فهم   مجرد  عصابة   تأكل  من   فُتَاتِ  خيرات  الجزائر  بعد  أن  يترك  لهم   الوصي  بعض  الفتات  ،  إن   الجزائر  كلها   عبارة  عن  فقاعة  سياسيا  واقتصاديا  أي  تخلب  الأبصار  وهي  لاشيء  ،  هي صفر  على  الشمال  و لا يَغُـرَّنَّـكُمْ  ضجيجها  ...

ثانيا : تفاهة  الديبلوماسية  الجزائرية   حينما   حصرت   مهمتها  في  قضية  الصحراء   فقط  :

جعلت مافيا  الكوكايين  من  قضية الصحراء  المغربية   قضيتها  الوطنية الأولى  تخطط   لكيفية  استخراج  المغرب  منها  واستبدال  الاحتلال  الاسباني  لها   بالاحتلال  الجزائري  فقط  ليكون  لمافيا  الكوكايين  منفذ  على  المحيط  الأطلسي  الذي  يطل  مباشرة  على  زبائن  هذه   المافيا  من  الدول   المنتجة  للكوكايين  والهيرويين في  أمريكا  الوسطى والجنوبية  ،  وكم  كان  غَـلَطُنَا   كبيرا  حينما  كنا   نعتقد  أن  هذه  المافيا   الحاكمة  في  الجزاائر  تريد  المنفذ  الأطلسي  لخدمة  مصالح   الشعب  الجزائري ،  ومتى  كانت  مافيا  الكوكايين  الحاكمة  في الجزائر  تحب  الشعب  الجزائري  وتسعى  في  الخير  له   وهي  تكرهه  كرها  مقيتا  ؟  ألم  يذبحوا  ربع  مليون  جزائري  في  سبيل  المحافظة  على  النظام  المافيوزي  الجزائري  بالإضافة إلى  60  ألف  مفقود  لا تزال  عائلاتهم   تشتاق  لرؤية  ولو  قبورهم  فقط  ليطفئوا  نار  الغدر  والاغتيال  الوجودي ،  فالميت  المعلوم  قبره  تزوره   الأحياء  للترحم  عليه  وقراءة  بعض  الآيات  الكريمة على  قبره  المعلوم  ،  أما  المفقودين  فقد  تم  اغتيال  وجودهم  الجسدي  والروحي  فنار  الشوق  إليهم  أشد  من  رمضاء  نار  المتوفى  عاديا  لأن  الموت  علينا  حق ...

بدأت  العصابة الحاكمة في الجزائر  بسياسة   الموت  البطيء  للشعب  الجزائري  باختيار تتبع   سياسة  التجويع   الممنهجة   بعدم   التخطيط  لأي  تنمية   اجتماعية  للشعب   الجزائري   وتركته   فريسة   للصوص  الذين  ينهبون  أمواله  السائبة ،  ثم  انتقلت  للذبح  العلني  في العشرية السوداء  في  التسعينيات  من  القرن الماضي  بعد  أن  جربت  القتل  العلني  للشعب  في  نهاية  الثمانينيات  من  القرن  الماضي  فيما  يعرف  بانتفاضة   أكتوبر  1988   كبالون  للتجربة   ولما  نجحت   التجربة   استباحوا  دماء  مئات  الآلاف  ،  وبذلك  سدت  باب  صداع  الشعب  الجزائري  الذي  زرعت  فيه  الرعب  الأبدي  حتى رَضِيَ   لنفسه  بفضلات  المزابل  وبطاطا  الخنازير والخبز  اليابس  المستورد  من الخارج  ولباس (  الشيفون  )  كل  ذلك  لتتفرغ  دبلوماسية  عصابة  بومدين  لوضع  ذلك  الحجر  الذي  نسمع  عنه  في  حداء  المغرب  ،  وما   شأننا بالمغرب  فله  مشاكله  ولنا  مشكلنا  ،  إنها  تفاهة  الدبلوماسية  ذات  البعد  الواحد  ، الدبلوماسية  الفاشلة  والتي  لا  يحصدون  منها  سوى  المهازل  وضحك  العالم  عليهم  .

ثالثا : الحمار مظلوم  ففي  العالم  من هو  أبلد  منه  وهي  مافيا  الكوكايين  الحاكمة في الجزائر :

أي  مخلوق من مخلوقات  الله   تنزل  على رأسه  نفس المصيبة  وتتكرر  نفس  المصيبة  عدة  مرات  وهو يكرر  نفس  التعامل  مع  تلك  المصيبة  بتشنج  ونزق  وسفاهة  ، يكرر  الموقف  نفسه  مع  نفس  المصيبة  بجمود  عقلي  وبلادة  قل  نظيرها  في  الوجود ،  إنهم   حكام  الجزائر  الأشد   غباء  بين  أغبياء  الدنيا  ، إن الحمار  مظلوم  أمام   بلادة  حكام   الجزائر  طيلة  44  سنة   وهم  يعبرون  عن  بلادتهم  ويؤكدونها  ،  فالعالم  تغير  عدة  مرات   وهم   لايزالون  يشدون  في  منهج   السرقة  والنهب  واحتقار  الشعب  وتهديده  بالقتل  من من  أجل  تطبيق  و استدامة  شعارهم   الخالد  (  جوع  كلبك  يتبعك  )  الذي  قالها  الوزير الأول   الجزائري  صاحب  المهام  القذرة  ،وهذين  الجريمتين  (  القتل  الجماعي  للشعب   الجزائري +  الإصرار  على  تجويعه  )  جريمة  واحدة  منهما   تستوجب   محاكمتهم   في  المحكمة  الجنائية  الدولية  ،  هذا  من الناحية الاقتصادية  والاجتماعية ...  أما  الغباء  السياسي  وخاصة  السياسة  الخارجية  فيكفي  أن  يجرب  المرء  منازعه  مدة  عشر  سنوات  على الأكثر  ليفهم  أن  في  النزاع   سوء  فهم   لخفاياه  وحيثياته  خاصة  وأن  الخصم  لا يزداد  إلا  : أولا  ربحا  للوقت ،  ثانيا لم  يستطع    حكام  الجزائر توقيف  انتصارات  الخصم   الدبلوماسية  المتتالية  مع  بقاء  الوضع  على ما هو  عليه  رغم   تشنج   حكام  الجزائر   ونزقهم    وسفاهتهم  و خسران  الأموال  الطائلة  في  المؤامرات  والدسائس  ولا  يزداد  المغرب  إلا  ربحا  لتكاثر  عدد  المقتنعين  بوجهة  نظره  المتطورة   والمبدعة  عكس  بلداء  مافيا  حكام  الجزائر  المتحجرة   عقولهم  والتي  وقفت   عندهم   عقارب  الساعة  في  متاهة  وللتدقيق  أكثر  أفضل  التعبير  الفرنسي  ( Labyrinthe  )   الحرب  الباردة  في  ستيتيات   القرت  الماضي  ،  يدورون   في  متاهاتها  ولا  رغبة   لديهم  بل  لا  عقول  مبدعة  لهم   يفكرون  بها   لإبداع   حل   أو  المشاركة  في  حل  لقضية  الصحراء  المغربية  ،  في  حين  قدم   المغرب  عدة  اقتراحات  لا  تعد  ولا  تحصى  سواءا  في  زمن  المرحوم   الحسن الثاني  الذي  قال  ذات  مرة  إذا  كان  غرض  الجزائر  في  منفذ  على المحيط  الأطلسي  نعطيه  لها  بثمن  رمزي  وقد  تتكون  حول  هذا المنفذ  المغربي  الجزائري  مشاريع  اقتصادية   تعود  بالنفع   على  الشعبين  معا   ... لكن  على  من  تقرأ   زابورك يا  داوود  ،  إنهم  حكام الجزائر  الذين   يحملون  على   أكتافهم   رؤوسا  من  حجر  الصلد  الذي  ينطحون  بها   الشعب  الجزائري   وكذلك   ينطحون   بها  صخور  العالم   الذي  فهم  وتفهم  الوضع   في  الصحراء  المغربية   وبدأت  الكثير   من  الدول  تنظر   لحكام  الجزائر أنهم  من  سكان   مستشفى   المجانين  وسنذكر  من  علامات  هازئمهم   المتكررة   بعضها  فقط  لأنها  لا   تحصى  فلعل  في  هذا  الوقت الذي  نكتب  فيه  هذا   المقال قد  نزلت  على   رؤوس   حكام  الجزائر  مصيبة  من   المصائب  الخارجية  أما  الداخلية   فقد   تحدثنا  فيها   كثيرا   ومع  ذلك  لا  تكفينا   فيها   عشرات   المجلدات ، إنهم   قوم  مجرمون  وهم  معروفون  بسيماهم  على  وجوههم  وتناحرهم  على  كرسي  ذوي  الحاجيات  الخاصة  والعياذ بالله ...

رابعا : توقيع الاتفاقية الأوروبية المغربية هي إقبار للبوليساريو وأن القوة الإقليمية مجرد  فُـقَاعَةٍ صَابُونِيَةٍ :

يمكن أن  نذكر من  انهزامات  حكام الجزائر  في  قضية  الصحراء  المغربية  والتي  حفرت  بها  قبر  البوليساريو  شيئا   فشيئا  ما يلي :

1) ألا  يمكن  اعتبار  حرص  البوليساريو  على  أن  يكرروا   دائما  على  مسامع   حكام الجزائر أنه" منذ أربعة عقود وإسبانيا تتهرب من مسؤولية الدولة الاسبانية، كونها لازالت القوة المديرة لإقليم الصحراء الغربية "؟؟ .... ألا يمكن  اعتبار ذلك  سخرية واستهزاءاً   بالجزائر وحكامها  وإشارة  واضحة  بأنهم  يجهلون  القانون  الذي  يعطي  الحق لإسبانيا  في  العودة   للصحراء  الغربية  وما  نحن  الجزائريون  سوى  فضوليون  لا  حق  لنا  في  الدخول  في  أمر هو  بين  البوليساريو  وإسبانيا  التي  تدعوها  البوليساريو في   كل مناسبة  بالعودة  للصحراء  الغربية ؟ ...  فإذا  كانت إسبانيا  لا تزال  مسؤولة  عن  إدارة  شؤون  إقليم  الصحراء  الغربية  فلماذا  لا  تواجهها  الجزائر  بدل  أن  تواجه   المغرب ؟  وإذا  كان هذا  الأمر  صحيحا   من  حيث  القانون  الدولي  فلماذا  لا  يختصر  مجلس الأمن  الطريق ويطالب  بعودة إسبانيا  إلى  مستعمرتها  السابقة وخروج  المغرب  المحتل   حسب  القانون  الدولي  كما  تدعي  البوليساريو  ؟  ثم  لماذا مجلس  الأمن ترك  نفسه  غارقا  طيلة  44  سنة  في  قاذورات  قضية  الصحراء المحسومة  حسب  هذا الركام  من  الوسخ  الفكري  وأزباله  الذي  ترسبت  في  ذهن  البوليساريو  بكون  إسبانيا  لا تزال  هي  الحاكم  الشرعي  للساقية والوادي ، فَـلِيُطَالِبْ  مجلس  الأمن   المغربَ  بالخروج  من  الصحراء   والسلام  ؟فهذا  الطرح  الذي  يؤكد  جهل  حكام  الجزائر المفرط  بالقانون  الدولي  بدليل  أنه لا  يجد  ردا   صارما  على  البوليساريو  من  طرف  عصابة  بومدين ألا  يعتبر  هزيمة  نكراء  لحكام الجزائر  في  مواجهة  عدة  أطراف  منها  الأمم  المتحدة  وإسبانيا  والمغرب  والبوليساريو  نفسه  الذي  أنكر  بهذا  الطرح   كل  دور  للجزائر  في  قضيةٍ  هي ليست  بينه  وبين  المغرب  بل  قضيته  مع إسبانيا؟

2) وهزيمة  أخرى  لحكام الجزائر  ،  فلو  كان  المغرب  محتلا  للصحراء  كما  يَدَّعون  هم  وحلفاؤهم  من  البوليساريو  (  ونعني  بالاحتلال  كما  فعل  المرحوم  صدام  حسين  حينما  دخل  إلى الكويت  في 02  أوت 1990 )  فلو  كان  الوضع  في الصحراء  المغربية  مثله  مثل  ما  قامت به   العراق  في الكويت  لقامت  القيامة  ضد  المغرب  كما  قامت  ضد  صدام  حسين حينما أصدر مجلس الأمن أمره  في نفس اليوم  بخروج  جيوش  صدام  من  الكويت  باعتبارها  دولة  عضو  في  الأمم المتحدة  ( وهل دويلة  الوهم  عضو في الأمم المتحدة  ؟)  أما  المغرب  فهو  عضو  في  الأمم المتحدة  ،  ومجلس الأمن   يعتبره  قد استكمل  وحدته  الترابية  ووقّع  مع  إسبانيا  اتفاقية  خروج  الجيش  الاسباني من الصحراء المغربية  لتعود  لحضن  وطنها  الأب  وهو المملكة  المغربية  ، ثم  ظهر – فيما  بعد  -    لمجلس  الأمن  أن  هناك  أطراف  مغربية  فَضَّلَتْ  بقاء  الاستعمار  الاسباني  أو  تعويضه  بالاستعمار  الجزائري  مما  نتج  عنه  (  نزاع  ) حولمن  له  حق   ضم   الساقية  والوادي ،  وَبِـبُـرُوزِ  هذا  النزاع  انتقلت  قضية الصحراء المغربية  إلى  أروقة  الأمم المتحدة  ... والوقت لايسع  لعرض  تفاهات  بومدين  الجاهل  وهزائمه  العسكرية  وضياع  أموال  الشعب  الجزائري  بسبب  التنطع  والنزق  والشيطنة  وَ هَوَسِ  القوة  الفُـقَاعِيَّةِ  الصَّابونية  التي  تسكنه  هو  وعصابته  إلى الآن .. وهذه  هزيمة  أخرى ، لأنه  لو  كان  في  أمر  استكمال  المغرب  لوحدته  الترابية  مثقال  ذرة  من  شك  لتحالفت  ضده   كل  دول  العالم  بقرار  لمجلس الأمن  ،  في  حين  أن  مجلس  الأمن  بنفسه  وطيلة  44  سنة  وهو  يصفع  حكام الجزائر  بأن لا  يشير  للمغرب  بأنه   محتل  للصحراء  المغربية  إلا  حينما  حدث  ذات مرة  عندما   مرَّ   يوما   بان كي مون  وهو  رجل  جاهل  جهول  خَدَّرُوهُ  وغسلوا  دماغه  وصرح  وهو  مشلول  الفكر من  شدة  الضغط   عليه  وقال ( المغرب يحتل  الصحراء )  قولة  أعادت  الروح  الوطنية   بقوة   للشعب  المغربي ،  ولا  يمكن  أن  ينزلق  أمين عام  الأمم المتحدة  لهذا  الحضيض من  الجهل  بحيثيات  قضية  الصحراء  لو  لم  يكن  قد  غرر  به   الجزائري  النزعة   ممثله  في  المنطقة   المدعو  كريستوفر  روس ،  حينها  أصبحت  الأمم  المتحدة  نفسها  في  قفص  الاتهام  ، وبدل  أن تدافع  عن  تصريح  أمينها  العام  باعتباره  رأس  القرارات ،  اختفى  بان كي مون  وغاب  روس  بعد  أن  ملأ  جيوبه  بِسُحْتِ  المال الجزائري وتركوا  موظفي  الأمم  المتحدة   وحدهم  في  حيص بيص  خاصة  وأن  المغرب  رد  على  ذلك  بقوة  تمثلت  في :  سرعة  طرد  المكون  المدني  للمينورسو   القرار الذي  أصاب  البوليساريو  بالخوف  والهلع  والرعب  من  هجوم  مغربي  يسحقهم  سحقا  أو  ما  بقي  من  فتات  البوليساريو  خاصة  وأنه  كان  يحتمي  بالمينورسو  التي  طرد  المغرب  أكثر  عددها  من  المغرب ...مثل  هذه  القفزات  البهلوانية  لحكام الجزائر  تؤكد  أنهم  يجهلون  حيثيات  ملف  الصحراء الذي  ورطهم  فيه  المقبور  القذافي  وتركهم  يحصدون  الهزائم  الواحدة  تلو ا لأخرى.

3) ثم  جاءت ضربة  أخرى  للدبلوماسية الجزائرية  بتصويت أكثر  من  40  عضو من  أصل  54  عضو  في الاتحاد الافريقي  لصالح  عودة  المغرب  لهذه  المنظمة  القارية  وبذلك  يعود المغرب  رسميا  لهذه  المنظمة  يوم  31  يناير 2017  في  القمة  28  باديس أبابا ... والجدير بالذكر بأن  28  دولة  إفريقية قدمت  ملتمساً للرئيس التشادي إدريس ديبي ، بصفته رئيساللاتحاد الإفريقي، تطلب فيه تعليق مشاركة «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» في أنشطة الاتحاد وجميع أجهزته، وذلك من أجل تمكين المنظمة الإفريقية من الاضطلاع بدور بناء والإسهام ايجابياً في جهود الأمم المتحدة ، ومن أجل حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء ،  وفي  ذلك  إشارة قوية  أن  وجود  كيان  وهمي  بين  الدول الموقعة  على  هذا الملتمس  يعرقل   جهود  الأمم  المتحدة   لحل  ذلك النزاع  المفتعل  وأن  الكيان المذكور  قد ظهرت  قيمته  الحقيقية  حينما  صوت  لعودة  المغرب  حسب آخر الإحصائيات  44  دولة  لصالح المغرب الذي  سيقوم  بدور بناء  في هذه  المنظمة  ولن  يكون  عبءا  عليها  كما  هو  حال  الكيان  الوهمي .

4) وأخيرا  وليس آخرا  تأتي  الضربة  القاضية  فعلا  على  البوليساريو  لتقبره  إلى الأبد  وتضع  حكام  الجزائر  أمام  شعبها  وكأنها  دولة   أقزام  وليست  دولة  رجال  ،  الضربة /  الهزيمة لهؤلاء الأقزام  والفضيحة  بل  الغصة  المؤلمة  التي  ستضرب  أعماق  قلوب  المافيا  الحاكمة  في الجزائر  لأن  هذه  الغصة تؤكد  لعصابة  بومدين   أن  44  سنة   ضاعت   في  التخاريف  والأكاذيب  والخزعبلات  وهي : توقيع الاتفاقية الأوروبية المغربية  والمصادقة عليها  في البرلمان  الأوروبي حول  الفلاحة والصيد البحري ، ويعترف  فيها  الاتحاد الأوروبي  بأن  المياه  الإقليمية  للساقية  الحمراء  ووادي  الذهب  هي  امتداد  للمياهالإقليمية  الجنوبية  المغربية  بدون  منازع  ،  ولا  شأن   لا  لحكام  الجزائر  ولا  البوليساريو  بذلك ، وتعتبر  هذه  الاتفاقية  من  الوثائق  التي  يسري  عليها  القانون  الدولي  لأن  نسخا  منها  ستوضع  في  الأمم  المتحدة  ، ولا شك   سيأخذ  بها   المنتظم  الدولي  عند كل  تحرك  حول  حل  هذا  النزاع   المفتعل  لأن  الاتحاد الأوروبي  يضم  28  دولة   لها   وزنها  في  العالم .. لقد  تم  إقبار  البوليساريو  نهائيا  بهذه  الاتفاقية  التي  طبختها  الدبلوماسية المغربية  على  نار  هادئة   وليس  مثل  التصريحات  النزقة  للدبلومسية  الجزائرية   التي  تنتج  وتنشر  الأكاذيب   المُفْرِحَةَ  لسجناء   مخيمات  الذل  والعار  بتندوف  أو  تصاريح   الصبيان  (  مثل  تصريح  مساهل  بأن  لا  وجود  لأي  دولة  في شمال  إفريقيا  سوى  الجزائر  فقد  محا  من  الخريطة  مصر  وليبيا  وتونس  والمغرب  وبقي  وحده  يفضح   جنونه  في  وسائل  الإعلام  الدولية  وجعل  نفسه  والجزائر  معه  أضحوكة  يتفكه  بها  العالم  العاقل ،  أو  كما قال  آخر  إن  الجزائر  أفضل  من  السويد !!!!  ... أليست  هذه  دلائل  على  هزائم  جزائرية  وجنون  حكامه  لأنهم  يكررون  نفس   الأخطاء  ويدورون  في  حلقة   مفرغة  كحمار  الناعورة  ؟

عود  على بدء :

من  أغرب  ما قرأت  خبرا   للبوليساريو  نشرته  جريدته  الالكترونية  (  المستقبل الصحراوي  )  يقول  الخبر :  "سيشهد العام 2019 تنظيم انتخابات رئاسية في ثلاثة بلدان مغاربية هي موريتانيا ، الجزائر والصحراء الغربية " ... الله  أكبر ،  الله  أكبر  ولا حول  ولا قوة  إلا بالله   العلي  العظيم  .... قديما  قالت العرب  وقيل  إنه  حديث  نبوي  شريف :"إذا  لم  تستحي  فاصنع  ما شئت أو  قل  ما  شئت  " ... هكذا  وبدون  خجل  ولا وجل  تُـقْحِمُ   البوليساريو  نفسها  بين  دول  المغرب  العربي  ولا نعرف  متى  انضمت  لهذا   التنظيم   المغاربي  الذي  يضم  خمس  دول  فقط  هي  تونس وليبيا  والجزائر والمغرب  وموريتانيا  ،  فمتى  انضمت  جبهة  المرتزقة  لهذا  المنتظم  المغاربي   المشلول   بسببها  ؟  وهذا  الصنيع  الصبياني  للبوليساريو  يدخل  في  باب   قصة  النملة  والفيل  التي  سبق  ذكرها  ،  فمن  يشعر  بهذه  الشردمة  المُنْتَشِرِ  بعضها  في  العالم  يَصْرِفُ  من  أموال  الشعب  الجزائري  بلا  حساب ،  ويتبخترون   في  أفخم   فنادق  العالم   والشعب  الجزائري  يقتات  من  المزابل  ،  لكن  فعلا  لقد  نحجت  سياسة  الدولة  الجزائرية  التي  أفصح  عن  فلسفتها  صاحب  المهام  القذرة  أحمد  أو يحيى  حينما  أَرَّخَ  لهذه  الفلسفة  بقولته  المشهورة  : "  جوع  كلبك  يتبعك "   فعلا  وصل  الأمر  بالسياسة  الجزائرية  وصنيعتها   البوليساريو أن  يقول  المرء عندهم   ما  يشاء  ،  وقد  قرأت  ذات  مرة  فيما  أذكر  قولا  لأحد   المتنطعين  من  شياتة   النظام   الجزائري  أنه  قال : "  إن  مدينة  طنجة  هي مدينة  جزائرية  لابد  من  استردادها  من  المراركة  "  ... فمن  يقول  مثل  هذا  الكلام   ونقبل  منه  أن  يسرق  أموالنا  ويبعثرها   كما  يشاء  على  البلطجية   والمرتزقة   والإرهابيين (  مثل  مختار بلمختار  )ونتركه  يزيد  في  مثل  ذلك  إذن  فنحن  عبيد  تحت  أحدية  خدامه  وشياتيه !!!!...

والشيء   بالشيء  يذكر  ، فأين القوة  الإقليمية  الجزائرية  الفُـقَاعِيَّة ا لصَّابونية  التي  تهدد  بها   المغرب  لدرجة  أن أحد  الشياتة  واسمه  عمار  قردود   بلغت به  الجهالة  الجهلاء  والضلالة  العمياء  حتى  قال  بجنون   قَـلَّ  نظيره  "  يجدر بالمغاربة الصمت و بلع ألسنتهم قبل أن تريهم الجزائر ما لا يسرهم فالجيش الجزائري مستعد لمسح المغرب من الخارطة "  لا يصدر  مثل  هذا  الكلام  إلا  من  هاربٍ  من  مستشفى  المجانين ، وفعلا  لقد  بلغ  الضغط  على الشعب  الجزائر مداه  لدرجة  أن  بعضهم  فقد  صوابه  وبدأ  يفكر  فيمن  ينفس  ضغطه  فيه  فلم  يجد  سوى  خلق  عدو  خارجي  يتنفس  فيه   ،  فالجيش  الجزائري  يتنفس  في  الشعب  الجزائري  قتلا  وتذبيحا  وعصابة بومدين  تضرب  رؤوسها  بالحيطان   لأنها  لا هي  قادرة  على  مواجهة   المغرب  ولا  هي  ناجحة  في  تدبير  شؤون  بلادها   فاتخذت  من  اللصوصية   والنصب  على الشعب  الجزائري  بالكلام  ولا شيء  غير  الكلام   الذي  فقد  معناه  قبل  الانقلاب  على الشرعية  الشعبية  عام  1991  وإعمال كل  وسائل  الذبح  والتقتيل  في  الشعب  الجزائري  المهيض  الجناح  والفقير  فكريا  وماديا  ،  فلو  كان  الشعب  الجزائري له  رصيد  ثقافي  محترم  لنتج  عنه  نخبة  سياسية   تبني  مشروعا  سياسيا   يفرض  نفسه  ، لكن  مع  الأسف  فاقد  الشيء  لا يعطيه ،  فعصابة  بومدين  قد نشرت  القحط  الفكري  قبل  أن تنشر  الرعب  في قلوب  الشعب  الجزائري  ،  ولن  تعود  الجزائر  إلى  ما قبيل  نوفمبر  1954  إلا   بعد  أن  تفنى  أجيال  وأجيال  لأن  سرطان  المافيا  المسيطرة  على  الجزائر  قد  استحكم  جيدا   في  كل  مفاصيل ودواليب  كيان  في  شمال  إفريقيا  عليه  وصاية  من  مجهول /  معلوم  اسمه  ( الجزائر) ..

وإلى  هزيمة  نكراء  أخرى  لحكام  الجزائر لأن  حمار  ناعورة   الدبلوماسية  الجزائرية  لا تزال  تطحن  الهواء  وتعيد  طحنه  دون  أن  تتعظ  ...

والمجد  والعزة  للوحدويين  المغاربيين  الذين  يعصرون  كل أنواع الحوامض  في  عيون  مافيا  الكوكايين  الحاكمة  في  الجزائر .....

سمير كرم  خاص  بالجزائر  تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (40)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
que de temps et de l'argent perdus pour le régime algérien qui se démène depuis les temps immémoriaux de boukharoba a nos jours de Bouteflika aussi mémorables a mettre les bâtons dans les roues du Maroc en ce qui concerne son Sahara occidental et par ricochet dans ceux du grand Maghreb son édification a été reportée aux calendes grecques et toute la région en patie et n'enregistre que des pertes a mettre sur le compte des pertes et profits me diriez vous ce qu'elle a perdue avec pertes et fracas après tout elle n'en est pas a quelques sorties de route et quelques platanes près cette contrée très habituée aux loupées et en guise de grand Maghreb elle aura un superbe lot de consolation un grand couchant le crépuscule de ses espoirs et ses rêves et elle n'aura qu'à remercier plus tard sa fakhamatou et ses généraux pour ce feu d'artifice issu de ses feux follets dont ils sont les seuls a détenir le secret et loin de maîtriser les retombées
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 8 سنوات منذ
LE PARLEMENT EUROPE ,LES USA ,LE CANADA ET DES PAYS LATINO-AMÉRICAINS REC NAISSENT LE PRÉSIDENT VENEZULIEN JUAN GOUIDO ,AUTOPROCLAMÉ ET SOUTENU PAR S  PEUPLE . A QU AND D C LA REC NAISSANCE DU MAROC EN FAVEUR DU NOUVEAU PRÉSIDENT VENEZUELIEN? TELLE EST LA QUESTI  QUE SE POSE LES MAROCAINS AVERTIS QUI NE COMPRENNENT PAS POURQUOI CE RETARD DE LA DIPLOMATIE DU MAROC QU 'ACC USE LA REC NAISSANCE DU NOUVEAU PRÉSIDENT VENEZUELIEN PAR INTÉRIM. LE PEUPLE MAROCAIN NE COMPREND PAS AUSSI L'ATTITUDE DE CE MAROC QUI HÉSITANT COMME TOUJOURS NE REC NAÎT PAS ENC ORE LA RÉPUBLIQUE DE KABYLIE ET S  GOUVERNEMENT EN EXILE EN FRANCE PARTICULIÈREMENT D T LE PRÉSIDENT EST S .E Mr FERHAT M'HANNA QUE LE PEUPLE MAROCAIN SOUHAITE QUE CE PRÉSIDENT KABYLE SERAIT INVITÉ A VISITER OFFICIELLEMENT NOTRE PAYS ET L 'OUVERTURE D' UNE AMBASSADE KABYLE A RABAT. LA RIPOSTE F ORTE ET DISSUASIVE AU RÉGIME HARKI ENNEMI DE NOTRE NATI  ALLAIT-ELLE VENIR UN JOUR? LES MAROCAINS S T SIDÉRÉS DE C STATER QUE LE POUVOIR MAROCAIN INDÉCIS ,AU LIEU DE FAIRE ÉCLATER "ROMMANA" UNE FOIS POUR TOUTE DANS CE FAUX C FLIT ET RÉP DRE AUX PROVOCATI S INCESSANTES DES MERCENAIRES DU POLISARIO PI S DU RÉGIME FANTOCHE HARKI PAR UNE ATTAQUE ÉCLAIRE POUR EN FINIR ,LE POUVOIR MAROCAIN QUI DÉÇOIT S  PEUPLE DEPUIS PLUS DE 40 ANS,C TINUE A JOUER AU CHAT ET A LA SOURIS ACEPTE DE S ASSEOIR A LA MEME   AVEC LES TERR ORISTES DU POLISARIO ALLIÉ DU HIZBU ACHAYTANE CHIITE LIBANAIS DÉCLARÉ TERR ORISTE PAR LES USA ET PAR LE M DE OCCIDENTAL,ACCEPTER DE RENC TRER AUTOUR DE LA MÈME   LE POLISARIO ENFANT BÂTARD DES HARKIS JUSTE POUR SATISFAIRE L'onu,CE MACHIN INEFFICACE ET IMPUISSANT COMME TOUJOURS, QUI NE RÉSOUT JAMAIS RIEN ,AUCUN C FLIT DANS LE M DE N' A ÉTÉ RÉGLÉ PAR L' U DEPUIS S  EXISTENCE., LE ROI HASSAN II AVAIT DÉCLARÉ UN JOUR : KABBARHA TASGHAR. DOMMAGE POUR LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN F ORT ET DÉTERMINÉ QUI VOIT SA DIPLOMATIE D NER L'AIR D 'ÊTRE A BOUT DE SOUFFLE,ESPÉR S QUE N ...
زائر
زائر 8 سنوات منذ
- ALLAL TAZI AUCUNE F ORCE AU M DE NE POURRA AMPUTER LE MAROC DE S  SAHARA. LE RÉGIME HARKI ARROGANT ET MALADE QUI S’ENTÊTE A C TINUER SUR LA VOIX QUI NE MÈNE NULLE PART, EN EST C SCIENT. IL Y A LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN DE LA GL ORIE USE MARCHE VERTE ET SES PUISSANTES F ORCES ARMÉES QUI S T LES SEULS A PRÉSERVER NOTRE SAHARA DES C VOITISES DU RÉGIME HARKI PRÉTENTIEUX ET RÊVEUR QUI CHERCHE SANS SUCCÈS DURANT QUATRE DÉCENNIES PASSÉES UNE OUVERTURE SUR L 'ATLANTIQUE POUR DÉSENCLAVER S  SAHARA ALGÉRIEN EN EMPLOYANT LES MERCENAIRES DU POLISARIO A LA SOLDE DES HARKI ET LES PÉTRODOLLARS D T EST PRIVÉ DEPUIS TOUJOURS LE MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN SOUMIS ET DÉMUNI DE TOUT... PERS NE DANS CE M DE NE PEUT RIEN C TRE LA VOL TÉ FAROUCHE DU BRAVE PEUPLE MAROCAIN ET SA PUISSANTE ARMÉE TOUJOURS PRÊTS ET DÉTERMINÉS ET DÉCIDÉS DEPUIS TOUJOURS A DÉFENDRE PAR LES ARMES NOS PROVINCES SAHARIENNES LIBÉRÉES DU COL ISATEUR ESPAGNOL DEPUIS 1975. SI BOLT  EST INC SCIENT DU DANGER QUI COUVE AU MAGHREB ET S'IL CHERCHE A PROVOQUER UN C FLIT ARMÉ ENTRE LE ROYAUME ET LE RÉGIME HARKI AVENTURIER POUR FAIRE EXPLOSER LE MAGHREB, QU'IL ADOPTE UNE ATTITUDE HOSTILE ET IRRESP SABLE C TRE LE MAROC DANS L'AFFAIRE S  SAHARA. L’INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE DU ROYAUME EST SACRÉE,UNE CA USE NATI ALE QUI C CERNE TOUS LES MAROCAINS ET MAROCAINES SANS EXCEPTI  AUCUNE,LE PEUPLE EST DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ COMME SES PUISSANTES F ORCES ARMÉES A DÉFENDRE PAR LES ARMES LE SAHARA MAROCAIN LE MOMENT VENU SI L 'ARROGANCE DES HARKI AVENTURIERS INTRANSIGEANTS ET MALADES DE HAINE DÉPASSE SES LIMITES. QUI VIVRA VERRA !
BOUSALEH BRAHIM
BOUSALEH BRAHIM 8 سنوات منذ
JUSTE UNE QUESTI  POUR LES CHAYATA DU RÉGIME HARKI ASSASSIN ALGÉRIEN. QU 'A RÉCOLTÉ LE RÉGIME HARKI OULED FRANCA DURANT PLUS DE 40 ANS DE COMPLOTS INCESSANTS C TRE L' INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE DU ROYAUME DU MAROC.? MALGRÉ LES MILLIERS DE MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS DÉPENSÉS INUTILEMENT PAR LE RÉGIME HARKI POUR TENTER D AMPUTER LE MAROC DE S  SAHARA ,LE SAHARA MAROCAIN RESTE ET DEMEURE MAROCAIN ET CE POUR L' ÉTERNITÉ. LES PÉTRODOLLARS DU PAUVRE PEUPLE S T PARTIS EN FUMÉE DURANT PLUS DE 40 ANNÉES ET LE PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN SOUMIS ET PRIVÉ DE TOUT,DEMEURE DANS SA MISÈRE NOIRE ET SES RICHESSES N' T PROFITE DURANT QUATRE DÉCENNIES DE 1975 A AUJOURD’HUI QU'AUX TERR ORISTES DU POLISARIO. PAUVRES HAINEUX DE CHYATA  ! C TINUEZ D' ABOYER ,LES CHIENS ABOIENT ET LA CARAVANE MAROCAINE EST PASSÉE IL Y A 40 ANS ET ELLE EST ARRIVÉE A B  P ORT.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
ALLAL TAZI LE SAHARA EST DANS S  MAROC DEPUIS 1975 ET JUSQU'A LA FIN DU M DE. Les marocains avertis et ils sont sont des millions d’ailleurs n'ont jamais cessé de dire et de répéter sans relâche durant quatre siècles ,que seul le brave peuple marocain et ses puissantes forces armées sont capables de mettre un terme final a ce faux conflit créé par le régime harki militaire fantoche aveuglé et inconscient du danger ,que son attitude irréfléchie et infructue use adoptée contre l’intégrité territoriale du Royaume,attitude stérile et aventurière continue sans relâche maintenue contre le peuple du royaume chérifien ,sans que le régime harki haineux en mesurer les conséquences dramatiques a leur juste valeur , qui pourraient tomber sur ce terrible régime militaire aventurier prétentieux qui nourrit un rêve d 'une ouverture sur l 'Atlantique et pour la quelle il a dépense inutilement des milliers et milliers de milliards de dollars durant plus de 40 années, des pétrodollars dont est privé depuis toujours le malheureux peuple algérien privé de tout qui ne trouve même pas de patate pour survivre... L’Algérie en faillite économique grave et dévastatrice sous le régime mafieux harki/Bouteff ,continue a vouloir jouer aux grands alors que ce pays n' a été depuis son indépendance a ce jour que la risée du monde entier de Boukharoba a Bouteflika,un pays producteur de gaz et pétrole durant un demi-siècle a ca use de la faillite économique qui le frappe de plein fouet, fait appel a la planche a billets pour régler les salaires des fonctionnaires de l 'état algérien. QUELLE CATASTROPHE !